التدوينات الحديثة
Please reload

الارشيف
Please reload

ابحث بالتاق
تابعنا

ما الذي يفكر فيه قادة الطلبة حول مستقبل التعليم

 

للكاتبة: سيدني جونسن
٤ يناير/كانون الثاني ٢٠١٩


هناك الكثير من العناصر التي تسهم في جهود الابتكار بالحرم الجامعي: كالتفكير في تصميم المناهج الدراسية، وتدريب المعلمين على التكنلوجيا، وحل البيروقراطية. ولكن غالبًا ما يتم تجاهل عنصرًا مهمًّا ألا وهو: صوت الطالب.

 

تصوير Aaron Burden على Unsplash


وقد تم إنشاء EdSurge Independent "إيدسيرج إنديبندنت" في عام ٢٠١٦ من أجل تغيير ذلك عن طريق تزويد طلبة الكليات والجامعات بمنصة ليشاركوا أفكارهم واهتماماتهم وما يساهم في إبهاجهم أو إحباطهم بالطريقة التي تشكل فيها التكنولوجيا عملية التعليم والتعلم في الدراسات العليا. ويتم في كل فصل اختيار مجموعة من الطلاب من مختلف أقطار الكرة الأرضية، حيث يجتمعون أسبوعيًا عن طريق اتصال الفيديو حيث يناقشون أفكارهم ومن ثم ينشرونها لاحقًا في مدونة على موقع ميديام "Medium" يديرها مجموعة من الطلاب بشكل مستقل.


وبعد سنتين أنشأت ٩ مجموعات طلابية مكتبة تضم مقالات ومصادر تتحدث عما يفكر فيه الطلاب عن عملية التعليم في المراحل العليا. كتب "روري فولغر" وهو قائد مجموعة طلابية سابق تقريرًا شاملًا ذكر فيه المواضيع والتوجهات الأكثر شعبية التي ظهرت بين الطلاب وذلك لمساعدة أعضاء الهيئة التدريسية ومصممي التعليمات وقادة الكليات على فهم ما قاله الطلاب منذ انطلاق البرنامج بشكلٍ أفضل.
ويمكنك إيجاد التقرير وبعض النقاط المهمة التي ذكرت فيه على هذا الرابط .

 

المنهاج الدراسي والتعليم


إن المنهاج والتعليم على رأس أولويات الطلبة المهتمين بالتكنولوجيا التعليمية، وقد كان هذا أكثر موضوع كرر الطلاب السابقون الكتابة عنه حتى الآن. وهذه المقالات تغطي مواضيع عن محتوى المناهج الدراسية وطرق التدريس وتعزيز البيئة التعليمية الشاملة والنشاطات اللامنهجية أيضًا.


كتب "جيك باريش" وهو أحد طلاب مجموعات عام ٢٠١٧: "لابد من تغيير عقليتنا فبدلا من النظر للطلاب على أنهم المشكلة يجب أن نفكر في كيفية بناء بيئة تعليم تدعم النمو الاجتماعي والعاطفي والأكاديمي للجميع".


ورغب العديد من الطلاب أيضًا بتكثيف التجارب التعليمية التي تعكس حياتهم اليومية، سواءًا كانت عن طريق فرص التعليم التجريبية أو من خلال إحضار التاريخ الشخصي للفصول والمناهج الدراسية. وقال طلاب آخرون: "تم التركيز بشكل كبير على التحضير للحياة المهنية مع فقدان فرص التطور الفردي والتعليمي".

 

حرية الوصول والإنصاف


ومن بين المواضيع المهمة التي أثار الطلاب أسئلتهم ومخاوفهم حولها هي: من يملك حرية الوصول إلى فوائد الابتكارات التكنولوجية ومن لا يتم خدمته من الطلاب والمجموعات الطلابية.


ودعا الزملاء صراحة إلى ضرورة أن يقوم قادة الكليات بجهد أكبر لدعم الشرائح الطلابية كالطلاب منخفضي الدخل والطلاب الملونين وذوي الإعاقات والمشاكل العقلية واللاجئين وطلاب الجيل الأول للكليات والنساء وغير محددي الجنس.


وشاركت أماندا وولستيدت، زميلة إيدسيرج إنديبندنت، أن هذه المخاوف تبدأ فعليًا قبل الوصول إلى الحرم الجامعي. "عند التحاقك بمدرسة حكومية قروية كما فعلت فإنه لا أحد يبين لك أنك تبني سيرتك الذاتية التي ستستخدمها في التقديم للجامعات". وكتبت "لا يمكن التوقع من طلاب القرى الفقيرة أن يعرفوا الفرص المتاحة لنا عندما نكون غالبا مشغولين بالبقاء على قيد الحياة".

 

النتائج والاختبار والتقييم


أي طرق التقييم تُعد الأفضل في قياس التعلم والقدرة؟ هل تُعتبر الاختبارات المعيارية مقياس عادل للتنبؤ بالنجاح الجامعي؟


ناقش الطلاب الطرق الأفضل للمعلمين ومصممي المساقات الدراسية لبناء مخططات تقييمية عادلة وقيمة، وأعرب الكثير منهم عن قلقه حول كيف أن الأنموذج الحالي للاختبار والتقييم لا يناسب جميع الطلاب.
وكتب بعض الزملاء عن كيفية تأثير نتائج الاختبارات المعيارية تعكس دخل الأسرة أكثر من القدرة الأكاديمية؛ فكيف مهارات كثنائية اللغة والتفكير النقدي يُتجاوز عنها في هذه الاختبارات عالية الأهمية، وكيف أن الضغط على الطالب حتى ينجز جيدا في هذه الاختبارات ممكن أن تولد آثارا ضارة على الصحة العقلية.

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية