Please reload

التدوينات الحديثة

أطلق العنان لقوة رواية القصص باستخدام تطبيقات الواقع المعزز والافتراضي الحديثة

كتبتها: جيمي دونالي (صحفية )

في 4/4/2018

 

 

 مصدر الصورة: unsplash

 

 

كان ياما كان في قديم الزمان، كان للفصول الدراسية أربعة جدران، وسبورات يكسوها الغبار، ومكاتب غير مريحة في صفوف صغيرة مستقيمة. وكان الطلاب هادئين، يرددون ما يلقن لهم، ومحدودين بتجاربهم السابقة.

ولحسن الحظ أن أيام التعليم الصارم في الكثير من الفصول الدراسية تلاشت، فيمكن أن تحتوي دروسنا الآن على تجارب وتفاعلات تفوق الخيال من خلال التكنولوجيا الغامرة.

 

فالاستفادة الملحة لاستخدام التكنولوجيا الغامرة مثل الواقع المعزز والافتراضي هي التعلم من خلال رواية القصص. إذ تعد القصص طريقة قوية لتقديم محتوى ملائم ومفيد، كما يثمر التعلم أكثر عندما يقترن بقصة تتسلل إلى قلب الطالب. لنستكشف بعضاً من أحدث وأفضل الأدوات الخارجية، ونرى مدى تمكننا لحث الطلاب على صنع سعادتهم بعد ذلك.

 

تطبيقات الواقع الافتراضي الحديثة:

 

يمكن للمعلمين استخدام قصص الواقع الافتراضي في الفصول الدراسية بعدة طرق مختلفة للحصول على خبرات تعلم مفيدة. فتخيل لعبة البحث عن الكنز بحيث يروي الطلاب القصة بناءً على ما يجدونه، أو الأخذ بعين الاعتبار استخدام الأشياء التي يرونها لتحديد مفردات الكلمات أو التعرف على الأحرف. ويجب أن يكون لدى الطلاب هدفًا في رؤيتهم ويربطونه مباشرةً بالمعايير.

 

بدًا من الواقع الافتراضي، انتشرت القصص في التطبيقات مثل تطبيق  Google Spotlight Stories وتطبيق YouTube 360 videos منذ البداية. كالفيلم الجديد "Ready Play One" يقدمون تجربة مكتفة بحيث يشعر المشاهد وكأنه في قلب القصة. ويستطيع الطلاب باستخدام الجوال أو الجهاز اللوحي بداية القصة والنظر حول المشهد بناءً على اهتماماتهم، بدلاً من تركيز الكاميرات. واستمرت التطبيقات الحديثة كتطبيق Baobab VR بالظهور بتفاعلات واندماج أكثر. ولا يتطلب الموضوع استخدام سماعة الرأس، ويمكن أن تعرض أغلب هذه التجارب على جهاز الكمبيوتر من خلال النقر على الشاشة وسحبها.

 

انشاء الأفكار (معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم (ISTE) للطلاب: منشئ المعرفة)

 

هل تريد من طلابك انشاء قصص باستخدام صورة بتقنية 360 درجة؟ إذا لم تكن لديك صلاحية الوصول إلى كاميرا بهذه التقنية، فيمكنك تصوير الشاشة لصورة تضم هذه الميزة بطريقة سهلة ومجانية باستخدام تطبيق Google Street View. ويوجد طريقة ابداعية لجعل طلابك ينشئون قصصهم الافتراضية باستخدام تطبيق Roundme. ماعليك سوى تحميل صورتك بتقنية 360 درجة وأضف صوتًا وروابطاً ومحتوى توجيهيين. قم بتحميل بوابات إلكترونية تمكن المشاهد من الوصول إلى مشاهد متعددة، ومن ثم شارك القصص بسهولة بربطها مع القصة. وأنسى تقارير الكتب المحدودة لإثبات المعرفة، وتبنى فكرة التعبير ثلاثي الأبعاد 3D.

 

تطبيقات الواقع المعزز الحديثة:

 

اتخذت أحدث تطبيقات الواقع المعزز التي تعمل بتطبيق  ARKit مساراً آخرًا لرواية القصص، وبدلاً من أن تتبلور القصص حولك في تجربة رقمية كاملة، تركز القصة في المساحة الخاصة بك مثل المكتب أو الأرضية في صفك الدراسي. وبما أن القصص مرتبه في عدسات الجهاز، فإنها توفر تجربة أكثر واقعية وسلاسة. بعضاً من هذه التطبيقات الحديثة هي  Augmented Stories و My Hungry Caterpillar. بحيث تسرد القصص بتقنية ثلاثية الأبعاد 3D، ويستطيع طلابك الدوران حول المكتب لرؤية المشهد من جميع الزوايا، ولدى الطلاب خيارًا في طريقة عرضهم للقصة وتقدم بتنسيقهم المفضل. وتعد العديد من تطبيقات سرد القصص للواقع المعزز في طور النمو، منها تطبيق شركة  Qurious، وهي شركة تعمل على اصدار ألعاب مدمجة وسرد القصص في تطبيق واحد وإنشائها.

 

إذا لم تكن لديك صلاحية الوصول لجهاز أحدث يعمل على تطبيق  ARKir أو  ARCore ، فهناك العديد من التطبيقات الأخرى لرواية القصص بالواقع المعزز، أحدها يسمى  Storyfab، بحيث يصبح طلابنا مخرجي العرض أنفسهم. وبدلاً من استعراض قصة باستخدام الواقع المعزز التي أنشأها أحد المطورين، فإن الطلاب ينشئون قصتهم الخاصة. ويضيفون شخصيات ودعائم ومشاعر وأحداث لتطوير حبكة القصة. وتستطيع شاشة الكاميرا رؤية المشهد من أي زاوية أو موقع لالتقاط أفضل جزء من القصة اثناء التقاط التجربة.

 

انشاء الأفكار (معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم للطلاب: التواصل الابداعي)

 

في المعيار السادس لمعايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم للطلاب، يتوقع من الطلاب أن يصبحوا متواصلين مبدعين. وبما أنهم غير محدودين عمليًا بقدرتهم على التخيل، فيمكنهم انشاء قصص ابداعية باستخدام الواقع المعزز بتطبيق Storyfab ومن ثم مشاركة الفيديو مع أقرانهم أو أفراد عائلتهم، تخيل أنواع القصص التي يمكن لطلابك ابتكارها باستخدام مفردات الكلمات أو الشخصيات التاريخية. ويمكن أن تحل قصص الواقع المعزز محل النشاطات الصفية القديمة التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الحفظ أو اتباع اجراءات صارمة.

 

وهناك طريقة أخرى واضحة لاستخدام الواقع المعزز في رواية القصص من خلال الكتب (أي الكتب المطبوعة بتقنية الواقع المعزز)، وحقق أحد الكتب الحديثة للواقع المعزز يسمى  SpyQuest تقدما كبيراً للتجربة الغامرة، حيث يساعد على تعريف القصة وذلك بجلب الصور إلى العالم الحقيقي. تجعل القصص الطلاب كالممثلين في مغامرة في عالم التجسس من خلال عدسات الكاميرا الموجودة في الجهاز. كما تستخدم خبرات الواقع المعزز على الصور التطبيق المصاحب لمسح المشهد وتقديم رؤية أعمق للقصة.

 

لا تبدو قصصنا حقيقية باستخدام التكنولوجيا الغامرة إطلاقًا. فبإمكاننا التحكم بمكان دخول القصص إلى العالم الواقعي، وطريقة تحرك المشهد وتفاعله أيضًا مع الشخصيات. ويستمر المعلمون بالبحث عن طرق مبتكرة للطلاب حتى يتعلموا ويظهروا معرفتهم، وذلك بأخذ معاييرهم بعين الاعتبار. لا تنظر إلى الماضي ومصادره السابقة، بل انظر إلى المستقبل حيث الموارد المتاحة يوميًا.

 

بدأت جيمي دونالي مسيرتها المهنية بصفتها معلمه رياضيات، وثم انتقلت إلى التكنولوجيا التعليمية، وتدون في مدونتها ARVRinEDU. وسوف يتم اصدار كتابها القادم "التعلم المنقول Learning Transported " في 10 ابريل.

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية