Please reload

التدوينات الحديثة

دور الطائرات بدون طيار في أبحاث تغير المناخ

 

مع قيام العلماء بتكثيف أبحاثهم في محاولة لفهم تغير المناخ بشكل أفضل وكيفية التخفيف من حدة الضرر الذي تسببه فإنهم يستخدمون تقنية جوية متطورة ألا وهي الأنظمة الجوية بدون طيار (AES) والتي يطلق عليها الطائرات بدون طيار حيث تساعدنا في جمع المعلومات اللازمة لزيادة المعرفة العلمية حول كيفية تغير بيئتنا.

 

 

 مصدر الصورة: unsplash

 

 

يستخدم العلماء الكثير من الطرق المختلفة لجمع المعلومات، ودائما من الأفضل جمع معلومات إضافية ولكن من الصعب الوصول إلى بعض المعلومات أو حتى من المستحيل جمعها يدويًا وتبعًا لهذه الحالات يستخدم الباحثون الطائرات بدون طيار لملء هذه الفجوات.

الفهرس

  1. زيادة الوصول إلى طرق جمع البيانات الجوية

  2. زيادة نسبة الوصول إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها

  3. الحصول على بيانات متعددة الاستخدامات وبشكل أسرع

  4. تحليل البيانات الفوري

  5. تعزيز قدرات تصوير البيانات

 

زيادة الوصول إلى طرق جمع البيانات الجوية

 

ساعدت الطائرات دون الطيار الباحثين في جمع المعلومات التي يحتاجونها لدراساتهم وذلك بسبب تكاليفها النسبية وسهولة استخدامها، فهي أقل تكلُفة بكثير من الوسائل الجوية الأخرى لجمع البيانات مثل الطائرات والمروحيات والأقمار الصناعية كما أنها تحتاج إلى عدد قليل من العاملين لتشغيلها وتوجيهها مقارنة بالطائرة بالإضافة إلى استمرار انخفاض تكاليفها التقنية.

 

وتُصمم الأنظمة الجوية بدون طيار عادةً لتكون سهلة الاستخدام نسبيًا فعلى الرغم من وجود بعض الخطوات التدريبية والتدابير التنظيمية التي يجب اتخاذها إلا أنك لا تحتاج إلى نفس القدر من التدريب لتوجيهها كما في قيادة الطائرة أو المروحية وتتيح سهولة استخدامها للباحثين في جمع مزيد من البيانات الجوية لدراستها.

 

زيادة نسبة الوصول إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها

 

لالتقاط الدلائل اللازمة لفهم التحولات في مناخنا يحتاج العلماء إلى جمع المعلومات في الأماكن التي يصعب الوصول إليها والمناطق البعيدة والنائية فتوفر الطائرات بدون طيار نظرة على المناخ في كل مكان من القطب الشمالي إلى أعماق الغابات و قمم الجبال حتى قاع المحيط.

 

يمكن للطائرات بدون طيار الوصول إلى تلك الأماكن دون تعريض حياة الإنسان للخطر بسبب حجمها وقدرتها على المناورة وعدم حاجتها إلى ملاحين. وتزداد تصاميم الأنظمة الجوية بدون طيار UAS تطورًا وتصبح قادرة على الوصول إلى الأماكن البعيدة والنائية. وعلى الرغم من ارتباط الطائرات بدون طيار عادة بالاستخدام الجوي إلا أنها يمكن أن تغطس إلى أعماق المحيط لجمع المعلومات.

 

ويساعد استخدام نظام بغير ملاحين على تقليل التكاليف وزيادة الكفاءة وتحسين السلامة عند استكشاف المواقع التي يصعب الوصول إليها.

 

الحصول على بيانات متعددة الاستخدامات وبشكل أسرع

 

تُمكِّن الطائرات بدون طيار الباحثين أيضًا من التقاط بياناتهم بشكل أسرع بكثير مقارنة بالوسائل الجوية الأخرى وتُوفّر الوقت والموارد وتُتيح للباحثين جمع المزيد من البيانات لتحسين أبحاثهم.

 

يمكن للطائرات بدون طيار التقاط أنواع متعددة من المعلومات في آن واحد. ويمكنك تزويد AES بكاميرا عالية الوضوح ومستشعر متعدد الأطياف ومستشعر حراري بالإضافة إلى مستشعر كيميائي والعديد من الأنواع الأخرى من المعدات مما يجعل المجموعة أكثر كفاءة وأكثر تناسقًا ويمكن أن تساعد في إنشاء صورة أكثر دقة لموقع من خلال توفير محيط إضافي لكل نوع من الأدلة التي تم التقاطها. ومع تحسن المعدات يتم إضافة المزيد من القدرات.

 

تحليل البيانات الفوري

 

بالإضافة إلى قدرة الطائرات بدون طيار على جمع المزيد من المعلومات فإنها تنقل هذه المعلومات بسرعة إلى المحللين وفي الواقع تتيح التقنية القدرة على تحليل المعلومات بشكل فوري، وبالاقتران مع المراقبة المنتظمة فيمكن أن يساعد العلماء على اكتشاف التهديدات مثل وجود مادة كيميائية وتحذير المواطنين على الفور.

 

وفيما يتعلق بتغير المناخ فيمكن أن تساعد العلماء على معالجة بياناتهم بشكل أسرع وهذا أمر مهم جدًا بما أن هذه الطائرات تجمع الكثير من المعلومات. وكما يمكن لتقنية الأنظمة الجوية بدون طيار UAS أن ترصد تجمعات الحيوانات البرية بشكل فوري، وحتى من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي AI يتم التعرف تلقائيًا على الصيادين وأنواع مختلفة من الحياة البرية وتنبيه الموظفين المناسبين بذلك.

 

تعزيز قدرات تصوير البيانات

 

يمكن للطائرات بدون طيار جمع أنواع متعددة من المعلومات حول موقع واحد وعلى فترة طويلة وتغطية مساحة واسعة. ويمكن جمع هذه المعلومات لإنشاء تمثيلات مرئية شاملة التي توفر صورة واضحة لحالة النظام البيئي وتغيره بمرور الزمن. بالإضافة إلى أنه يمكن لهذه الخرائط أن تساعد العلماء على فهم أفضل للحقيقة الكامنة وراء تغير المناخ وكذلك توفر بعض التفاصيل.

 

مشاركة المعلومات مع المواطنين يمكن أن يكون فعّالًا فمشاركة الصور المرئية يساعد الأشخاص على فهم تأثيرات الاحتباس الحراري بالإضافة إلى أن الخرائط والتصوير الضوئيّ بانقضاء الزَّمَن (time lapses) وصور المواقع البعيدة أو النائية يساعد في توضيح ما يحدث بطريقة سهلة الفهم ويمكن تذكرها.

 

وهذه البيانات ضرورية لتعزيز فهمنا لبيئتنا والتحولات التي تجري فيها حيث أنها مهمة لاكتشاف كيفية الاستجابة لتغير المناخ وآثاره الجانبية فجمع هذه المعلومات ليس أمرًا سهلاً دائمًا. كما يمكن أن تساعد الطائرات بدون طيار في تسهيل التقاط هذه البيانات وتحليلها بالإضافة إلى تحسين دقة ونطاق البحث الذي نجريه.

 

 

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية