التدوينات الحديثة
Please reload

الارشيف
Please reload

ابحث بالتاق
تابعنا

لا ينبغي أن نعامل التكنولوجيا والمعلمين كضدين

 

 

 

 مصدر الصورة: unsplash.com

 

الكاتب: ستيفن فان

 

يجب علينا إما: دمج التكنولوجيا أو دعم المعلمين؛ التعليم بالطريقة التقليدية أو تخصيص التعلم؛ ودعم المدارس الحكومية العادية أو ذات النظام المستقل؛ دعم التعليم الالكتروني أو دعم المدارس, تحفيز التعلم الذاتي اوالملقن.

 

 

وعلى الرغم من التبسيط المفرط في البيانات الواردة أعلاه، فإن الخطاب العام الأخير حول الاتجاهات الجارية في التعليم من الروضة حتى الصف الثاني عشر قد سقط في هذا الفخ من المناقشات المتطرفة مابين الأبيض والأسود. في كثير من الأحيان، قادة التعليم وضعوا منظور واحد ضد آخر، وخلقوا الثنائيات الكاذبة التي تضر أكثر مما تنفع. في حين أن مستوى صحي من النقد والمناقشة مهم لأي فكرة جديدة، وخاصة عندما يتعلق بمستقبل شبابنا، فإن مجال التعليم سيستفيد من فهم الفروق الدقيقة والتقاطعات المعقدة من كل منظور، بدلا من مجرد اختيار جانب واحد على آخر.

نحن جميعاً بحاجة إلى التحول من التفكير بإما / أو الى التفكير في كل من / و.

 

وقد كان هذا النهج الثنائي متفشيا بشكل خاص في النقاش حول التعلم الشخصي.

 

ومع نمو الحركة، أثار المتشككون شعارات تهدف إلى استقطاب الآراء، خاصة مع استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن أي من الجانبين في هذه الثنائيات الكاذبة (مثل المعلمين مقابل التكنولوجيا، والتفرد مقابل الانسانية، وما إلى ذلك) لا يكفي لخدمة طلابنا على أفضل وجه. كمدرس سابق في الفصول الدراسية، وجدت أن التقاطعات التي تتماشى فيها الجوانب 'المتعارضة' فعلا هي حيث سنكتشف أفضل الحلول لفصولنا الدراسية.

 

 

التكنولوجيا تمكن المعلمين لتكون فعالة ومستدامة.

 

 

تتفق الأغلبية العظمى على أن التكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل دور المعلم ولن تحل محله، وينبغي ألا نسعى أبدا إلى تحقيق هذه النتيجة. ومع ذلك، فإن ذلك لا يعني أن الفصول الدراسية يجب أن تكون خالية من التكنولوجيا من أجل الحفاظ على تأثير المعلمين. بدلا من ذلك، يمكن للتكامل الاستراتيجي للتكنولوجيا مساعدة المعلم مع عدم تهميش فعالية دوره. سواء كان ذلك عن طريق رصد الأدلة على تعلم الطلاب ومشاركة ذلك مع الأسر، تقييم درجات الطالب، وإعطاء ملاحظاتهم على كتابة الطالب، أو تعيين مهام فردية، يستخدم المعلمون التكنولوجيا كأحد الأدوات الكثيرة في مجموعتهم لكونها فعالة.

 

 

يمكن للفصول الدراسية الاستفادة من التكنولوجيا لدعم تعاون الطلاب.

 

 

كما هو معلوم فإن هنالك مخاوف بشأن الإفراط في استخدام التكنولوجيا ومدة النظر إلى الشاشات في المدارس. ولكن دعونا لا نصنف الوقت المقضي مع التكنولوجيا كوقت بمحتوى فردي، منخفض الاستهلاك، وعلى العكس من ذلك، لا نصنف الوقت دون تكنولوجيا كوقت مستهلك في التعلم الفعال.

 

وبدلا من ذلك، علينا أن ندقق في جودة ودقة تعلم الطلاب طوال اليوم الدراسي، سواء كان ذلك ينطوي على التكنولوجيا أم لا. يمكن للتكنولوجيا المتكاملة المدروسة أن تدعم حل المشكلات الإبداعية وتطبيقات التفكير النقدي، سواء بشكل فردي أو بين مجموعات المتعلمين.

تماما كما ربطت التكنولوجيا المجتمعات العالمية، فإنه يمكن أن تكون شرارة لتسهيل الاتصالات في الفصول الدراسية، مما يسمح للطلاب لاستخدام التكنولوجيا بشكل حيوي

والتعاون مع أقرانهم.

 

 

التعلم الشخصي هو في الحقيقة مجرد امتداد للتعليم الجيد.

 

 

وقد برز اعتقاد ثابت أن التعلم المخصص هو ضد الجانب البشري من التعلم. ولكن إذا قمنا بعزل الفصول الدراسية الحديثة عن التكنولوجيا، سنجد أننا عدنا بالزمن لنفس مبدأ حركة ماريا مونتيسوري أوائل القرن العشرين. معلمون جيدون، بغض النظر عن الفترة الزمنية أو الأدوات المتاحة، يريدون دعم كل طالب على أساس احتياجاته الفردية وتحسين قدرة الطلاب على التعلم الذاتي. إن دمج التكنولوجيا وهذه المبادئ تسمح للمدارس بتوسيع نطاق هذه الممارسات وجعلها أكثر استدامة لتمكين دور المعلمين.

 

 

الانتقادات الواسعة النطاق لإدخال التكنولوجيا في التعليم تؤدي إلى تقويض الكفاءة المهنية للمعلمين.

 

 

في نهاية المطاف، المعلمين هم الذين يعانون أكثر من هذه المناقشات و الانقسامات. فحين نقوم بإطلاق أحكام مجملة حول ما هو جيد أو سيء في الفصول الدراسية، وخاصة من دون أدلة واضحة، فإننا نخاطر في تعميم سياقات واحتياجات كل فصل دراسي، وتجاهل الاحتراف وقدرة المعلمين على اتخاذ القرارات بشأن ما هو أفضل للفصول الدراسية والطلاب.

 

وبدلا من إجبار الميدان على الالتفاف حول جانب أو آخر، يجب علينا أن ندرس بشكل أفضل الفروق الدقيقة في النهج المختلفة وأن نحصل على الأدلة حيثما أمكن، مما يسمح للمعلمين - كمهنيين باتخاذ قرارات مستنيرة و تصميم أفضل طرق للتدريس داخل فصولهم الدراسية.

 

من المهم جدا أن نقوم بتحويل الفصول الدراسية الحالية لإعطاء كل طفل التعليم الجيد الذي

يستحقونه. أما إذا واصلنا التفكير بإما / أو فسوف نقف حيلة تقدمنا. يجب علينا أن نتحول إلى التفكير بكل من / و، وسحب نقاط القوة من جميع النهج ووجهات النظر، إذا أردنا ضمان النجاح لجميع الطلاب.

 

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية