Please reload

التدوينات الحديثة

العلوم المنزلية تعزز نجاح الأطفال الأكاديمي

للكاتبة: ليندا كولجان

بروفسور الرياضيات الابتدائية في جامعة أونتاريو كوينز.

 

 

 مصدر الصورة: unsplash

 

 

هل تعلم أن الأطفال يقضون 14 بالمئة من وقت استيقاظهم ما بين روضة الاطفال ونهاية الصف الثاني عشر في المدرسة؟

 

قدمنا هذه الاحصائية المذهلة لأنه ليس من المستغرب أن أغلب تعلم الأطفال يكون "بالخارج"، وعلى سبيل المثال: في الملعب -خلال الأنشطة الغير منهجية- في المتحف، وخلال المشي أو وسائل الإعلام، ولعل الأهم من ذلك في المنزل.

 

معكم مديرة "مركز توعية المجتمع التعليمي" في جامعة كوين، ومنسقة لعلوم "رانديفوس كينغستون -Rendezvous  Kingston". تعد علوم رانديفوس أنها أكبر مهرجان في كندا فيما يتعلق بمجال العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM). وقد طورت المحتوى الحسابي لبرنامجين تعليميين للأطفال The Prime Radicalsو   math Xplosion . بالإضافة إلى تطوير حقيبتين محليتين للوالدين حول إلهام الأطفال للتعلم والحب واختيار الرياضيات. فأنا مستشارة في "نقاش الرياضيات" لبرنامج "وقت قصة الرياضيات-MathStoryTime".

 

عملت على مدى عقود لإشراك الوالدين في البرنامج التعليمي؛ لأنني أؤمن بأن هناك الكثير لتعلمه من العائلة والمدرسة ومشاركته مع بعضهم البعض. تتميز المدارس بالمعرفة المنهجية للتعليم والتعلم، وبمنهجية المواد، وطريقة تقييمها.

في حين معرفة الوالدين عن دوافع ومهارات واهتمامات أطفالهم.

 

أثبتت الدراسات بأن البيئات الغير منهجية مثل المنزل - وتسمى أيضاً بالمحيط الخارج للمدرسة (OST) - تلعب دوراً مهماً في تعزيز تعليم علوم (STEM)؛ التي تتعلق بمجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات. وبإثارة اهتمام الطلاب وتقديم فرص للتوسع والتعمق بالمشاركة في محتويات برامج ستيم (STEM) يساهم في تعزيز عملية التعلم.

 

فوائد العلم بالمنزل

 

تشير الأدلة التجريبية بوضوح إلى أن التجارب التي تحدث خارج وقت المدرسة تعزز وتثري بدورها تعلم علوم ستيم (STEM)، عن طريق تعزيز المفاهيم والممارسات العلمية المقدَمة خلال اليوم المدرسي. ويمكن حدوث هذه التجارب في المتاحف وبعد البرامج المدرسية وفي مراكز العلوم والتقنية والمكتبات والمربى المائي وحدائق الحيوان والنبات وعلى طاولة المطبخ.

 

تساعد التجارب التي تحدث خارج وقت المدرسة (OST) على التقدير والاهتمام بمتابعة برامج ستيم (STEM) في المدرسة والحياة اليومية. بالإضافة إلى تحفيز المتعلمين لفهم العلاقة اليومية المرتبطة بين العلوم وما يحدث في حياتهم. فعمق واتساع العلوم كأنه حقل من الاستفسارات، وماهو شعورك حين تختار إجراء العلوم في العالم. إما كمتخصص أو عالم متطوع.

 

فليس من المستغرب أن الباحثين والمعلمين في مجال تعليم العلوم غير المنهجية يتواصلون مع الوالدين بشكل فعّال، ويطلبون منهم التشجيع بحماس ودعم تعليم علوم الاطفال بالمنزل والمدرسة وخلال مجتمعاتهم.

 

يمكن للوالدين أن يكونا معلمان في علوم ستيم (STEM)

 

الوالدين هم أول وأهم الأساتذة لأطفالهم. فتؤثر قيمهم ومعتقداتهم وسلوكياتهم بشكلٍ كبير على طفلهم في اتخاذه للقرارات وإنجازه التربوي. وعندما ينقلون الوالدين اهتمامهم وحماسهم حول مواضيع علوم ستيم (STEM) عند إذن سيستفيد الأطفال سلوكياً وأكاديمياً.

 

وحين يوضح الوالدين تقديرهم لمواضيع علوم ستيم (STEM) ويؤمنون بأهمية دراستها عندها سوف يؤثرون بشكل إيجابي على نظرة طفلهم لتلك المواضيع ودعمه للنجاح الأكاديمي في تلك المجالات.

 

تدور دراسة علوم ستيم (STEM) الغير منهجية في المنزل حول الآباء والأطفال الذين يستكشفون العلوم بطريقة ممتعة وعملية خارج الصف. وباختصار فإن التفاعلات ذات المستوى العالي بين الطفل والوالدين حول علوم ستيم (STEM)  يمكن أن تسبب اختلافاً كبيراً في طريقة استيعاب الأطفال لمواضيع ستيم (STEM) والنجاح بها أكاديمياً.

 

أثبتت إحدى الدراسات على سبيل المثال بتطور مستوى أطفال المدارس الابتدائية في المهارات الحسابية في غضون أشهر وذلك عندما استخدم مقدم الرعاية تطبيقاً في الجوال لحل بعض العمليات الحسابية في المنزل. كانت التطورات مفاجئة للعائلات عندما ذكر مقدمو الرعاية قلقهم حول الرياضيات.

 

الكتب والأوراق والحشرات الصغيرة

 

يصبح الوالدين موجهين في علوم ستيم (STEM) عندما يتشاركون التجارب بشكل فعّال على مغسلة المطبخ . حيث يصبح الوالدين شركاء لأطفالهم  من خلال المساهمة بعينات لمجموعة من أوراق الشجر أو الحشرات ومن بعدها اتخاذ خطوة أبعد من ذلك وهي مساعدتهم على تصنيف تلك الثروات بالاستعانة بموقع ويب مصور وبذلك فهم يقومون بنفس ما يقوم به العلماء.

 

عندما يجتمع الوالدان مع أطفالهما لقراءة كتاب علمي معًا مثل كتاب: طريقة عمل الأشياء The Way Things) (Work للكاتب ديفيد ماكولاي، ثم يستخرجون أداة فتح العلب لإلقاء نظرة عن قرب، فهم بذلك يضعون نماذج للتعلم.

 

وعندما تشاهد العائلات التلفزيون والبرامج الملائمة للفئة العمرية معًا مثل: Sid the science kid و Project Mc وNOVA. فبذلك يشجع الوالدين الروابط التي بين علوم ستيم (STEM) ،والحياة اليومية، والإمكانيات المهنية، والمعرفة العلمية من خلال سلوكياتهم وتصرفاتهم.

 

وهنا تجربتين بسيطتين يمكن عملها بالمنزل باستخدام الأدوات المنزلية اليومية.

 

التجربة الأولى: الدحرجة ثم الدحرجة ثم الدحرجة.

 

سوف تحتاج إلى: علبة صودا فارغة، وبالون منفوخ، ورأس من الشعر.

التوجيهات: ضع العلبة على جانبها على سطح مستوٍ ( طاولة أو أرض مستوية ستفي بالغرض ). ثم أفرك البالون إلى الوراء والأمام بشعرك. ثبت البالون بالقرب من العلبة بدون لمسها.

 

يجب أن ترى تدحرج العلبة باتجاه البالون من غير لمسها له!

 

ما سبب عملها بهذا الشكل؟

عندما تفرك البالون في شعرك يتم بناء جسيمات غير مرئية وصغيرة على سطح البالون تسمى بالإلكترونات (والتي لها شحنة سالبة) بالإضافة إلى الكهرباء الساخنة. و لدى الإلكترونات القدرة على سحب الأجسام الخفيفة جداً باتجاهها مثل: (علبة صودا).

 

التجربة الثانية: نفخ البالون بدون نفخه.

 

سوف تحتاج إلى: بالون، و40 مل من الماء - حجم الكوب يعادل 250 مل لذا لن تحتاج إلى الكثير من الماء - ، وعلبة مشروب غازي، وشفاط للشرب، وعصير من الليمون (أو ملعقتين من الخل)، وثلاث ملاعق صغيرة من بيكربونات الصوديوم.

 

التوجيهات: قم بمد البالون، صب 40 مل من الماء بداخل علبة المشروب الغازي. اضف بيكربونات الصوديوم وحركه بالشفاط حتى يتحلل. صب عصير الليمون (أو الخل) بداخلها وضع بعدها البالون المتمدد حول فتحة العلبة بسرعة.

 

إذا جرت الأمور على ما يرام سوف تنتفخ بالونتك!

 

ما سبب عملها بهذا الشكل؟

إضافة عصير الليمون لبيكربونات الصوديوم يُنشئ تفاعلاً كيميائياً. تعد بيكربونات الصوديوم قاعدة أما عصير الليمون فهو حمضي، فعندما يجتمع الاثنان فإنهما يُنشأن غاز ثاني اكسيد الكربون (CO₂). فيرتفع الغاز ويسير عبر عنق علبة المشروب الغازي. حيث يتم احتجازها بداخل البالون وتقوم بنفخها.

المصدر

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية