Please reload

التدوينات الحديثة

دور إنترنت الأشياء في مجال التعليم

نتحدث في هذه المقالة عن أهمية إنترنت الأشياء ومعرفة لماذا أصبحت هذه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من منهجيات التعلم والتعليم اليومية.

 

للكاتب سافارام رافيندرا

 

 

 مصدر الصورة: unsplash

 

 

المقدمة

 

أصبحت الأشياء المحيطة بنا في وقتنا الحاضر أذكى بسبب الابتكارات التقنية مما عرقل الصناعات المختلفة الأخرى، ولكن عند مقارنتها بالقطاعات الأخرى مثل الأتمتة المنزلية والصناعية فقطاع التعليم لم يكن في مقدمة القطاعات التي تبنت أحدث التقنيات واعتمدتها.

واحتل النموذج التقني الجديد إنترنت الأشياء (IoT) العالم بأسره من خلال ربط الأشياء المختلفة من حولنا على الرغم من تقاعس قطاع التعليم من الاستفادة من هذه التقنية.

ولكن بدأ هذا الوضع يتغير حيث بدأت العديد من المؤسسات التعليمية بإدراك أهمية إدخال التقنية ودمجها ولا سيما إنترنيت الأشياء في أساليبها التعليمية اليومية. وقريبًا جداً سيتم دمج إنترنت الأشياء في الأنشطة اليومية للكليات والمدارس، وهناك بعض الأسباب للإقدام على هذه الخطوة.

نتحدث في هذه المقالة عن أهمية إنترنت الأشياء ومعرفة لماذا أصبحت هذه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من منهجيات التعلم والتعليم اليومية

 

ما هو إنترنت الأشياء؟

 

إنترنت الأشياء هو في الأساس شبكة من عدة أجهزة موصولة ببرمجيات الحاسوب المتنوعة والإلكترونيات وشبكة الاتصالات ذات التوجهات المتميزة التي تهدف إلى تبادل وتجميع أي نوع من المعلومات.

يُطبّق إنترنت الأشياء في العديد من الصناعات بما في ذلك التمويل والسفر والتعليم والاتصالات وما إلى ذلك. والسبب الرئيسي لدمج إنترنت الأشياء في قطاع التعليم يعود إلى تعزيزه للتعليم وتوفيره قيمة مدعومة للمنشآت والبيئة.

فترفع المدارس الذكية (التي تستخدم إنترنت الأشياء) ذات التسهيلات مستوى التعلم الشخصي. حيث تستخدم الأجهزة الذكية في الحرم الجامعي شبكة الواي فاي (WiFi) لتلقي التعليمات وإرسال البيانات.

 

ويساعد النظام المركزي الحاسوبي لإنترنت الأشياء الكليات والمدارس في تتبع الموارد الرئيسية وإنشاء خطط تعليمية أكثر ذكاءً وتصميم حرم جامعي آمن وتعزيز الوصول إلى المعلومات. ومع مجموعة أدواتها المتقدمة فيمكن اعتبار إنترنت الأشياء طريقةً جديدة لإدارة الصفوف.

 

تطبيقات إنترنت الأشياء في قطاع التعليم

 

والآن دعونا نلقي نظرة أعمق على تطبيقات إنترنت الأشياء في قطاع التعليم.

 

التعلم التفاعلي

لا يقتصر التعلم اليوم على الصور والنصوص فقط بل على أكثر من ذلك. حيث يتم تحميل العديد من الكتب المدرسية في مواقع الويب التي تتضمن مقاطع فيديو ومواد ورسوم متحركة إضافةً إلى مواد أخرى للمساعدة في عملية التعلم.

وهذا يوسع منظور الطلاب في اكتساب المعرفة بأشياء جديدة مع فهم أفضل والتفاعل مع أصدقائهم ومعلميهم. حيث تتم مناقشة مشاكل العالم الحقيقي في الفصول الدراسية من قبل المتخصصين في مجال التعليم وعلى الطلاب العثور على إجابات لهذه المشاكل.

 

الأمان

مع وجود العديد من الطلاب في المؤسسات التعليمية فإن مراقبتهم تعد مهمة صعبة، وعلاوة على ذلك فإن الطلاب في المؤسسات التعليمية أكثر عرضة للخطر لذلك يجب استخدام الأمن الذكي مقارنة بالموظفين في أماكن عملهم، فيمكن لإنترنت الأشياء أن يعزز أمن المدارس والكليات وأي مراكز تعلم أخرى بشكل كبير.

 

بمساعدة التقنيات مثل تحديد المواقع ثلاثي الأبعاد يمكن مراقبة الطلاب على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع والإبلاغ عن وجودهم في أي وقت بالإضافة إلى توفير خيار أزرار الاستغاثة فبواسطة هذه التقنيات يمكن دق ناقوس الخطر عند الحاجة إلى ذلك.

 

ولمراقبة سلوك الطلاب يمكن استخدام الكاميرا الذكية في الحرم الجامعي. وفي الآونة الأخيرة تحسنت تقنيات الرؤية الحاسوبية كثيرًا حيث يمكنها مراقبة أي حركة مما يساعد على إيقاف الحوادث الغير متوقعة من الحدوث.

 

التطبيقات التعليمية

يمكن اعتبار التطبيقات التعليمية التي يستفيد منها إنترنت الأشياء أدوات إبداعية قوية وتغير الطريقة العادية للتعليم والتعلم. كما أنها تُمكِّن المدرسين والطلاب من إنشاء كتب غرافيك ثلاثية الأبعاد التي تتميز بوجود مقاطع الفيديو وتوَفِّر القدرة على تدوين الملاحظات.

 

وغير هذا النوع من التطبيقات القواعد في وقتنا الحاضر لأنه وفر عددًا كبيرًا من الألعاب التعليمية. حيث توفر هذه الألعاب العديد من الميزات التي تقدم إمكانيات مثيرة للاهتمام في التعليم والتعلم وهذا ما نَمَّى الرغبة في التعلم أكثر من أي وقت مضى.

 

زيادة الكفاءة

يقضي الطلاب في العديد من المدارس والكليات الكثير من الوقت على الأنشطة التي لا تضيف أي قيمة إلى الهدف الأساسي من وجودها الفعلي. فعلى سبيل المثال، يجب أن يؤخذ حضور الطلاب عدة مرات في اليوم بالإضافة إلى ذلك يجب إرسال هذه البيانات إلى المكتب المركزي لأغراض مختلفة. ولكن يمكن لإنترنت الأشياء وضع حد لهذا النظام غير الفعال.

 

وبمساعدة الأجهزة المتداولة لإنترنت الأشياء، يمكن جمع هذه البيانات وإرسالها إلى خادم الهاتف المركزي بشكل تلقائي مما يلغي الحاجة إلى أي تدخل بشري. ونظرًا لهذا التحول الثوري نحو إنترنت الأشياء يمكن خفض المهام الشاقة للمعلمين والطلاب مما يسمح لهم بالتركيز أكثر على التعليم والتعلم.

 

الخاتمة

في المستقبل القريب سيتم دمج إنترنت الأشياء في نظام التعليم. قد تستخدمه معظم المدارس لإعداد طلاب متعلمين و بدرجة عالية من المعرفة التقنية بينما قد يستخدمه آخرون للاستفادة من البيانات وتوفير المال والاحتياجات الأخرى. ويجب أن يتغير فهمنا للتعليم إذا أردنا دمج إنترنت الأشياء فيها. فالمنظمات التي تصنع منتجات قيمة وعملية يسعى المشرفون والطلاب والمعلمون لشرائها هي التي تستفيد أولاً.

السيرة الذاتية للكاتب

 

ولد وتربى سافارام رافيندرا في مدينة حيدر أباد المعروفة ”بمدينة اللؤلؤ“، يعمل سافارام حالياً كمساهم محتوى في tekslate.com كانت خبرته المهنية السابقة في مجال البرمجة فكان يعمل كمبرمجاً في شركة Cognizant Technology Solutions. وحصل على الماجستير في تقنية النانو من جامعة VIT. للتواصل مع سافارام عن طريق الإيميل savaramravindra4@gmail.com وأيضاً عن طريق لينكد إن و تويتر.

المصدر

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية