Please reload

التدوينات الحديثة

لن تحل الروبوتات محل المدربين؛ بل بدلاً من ذلك سيساعدونهم في أن يكونوا "أكثر محاكاة للبشر".

 

كيف سيغير الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التدريس؟ إنه السؤال الذي تم طرحه على بعض مدرسي التعليم العالي سابقًا وطرحه كذلك على اثنين من معلمي جامعة ولاية بنسلفانيا سعيًا للإجابة عليه يوم الأربعاء في مؤتمر EDUCAUSE لهذا العام في دنفر.

 

وتعتقد جينيفر سبار، كبيرة مديري التعليم والتدريس في الجامعة، أن المخاوف التي لدى بعض أعضاء هيئة التدريس عن الذكاء اصطناعي واحتمالية تبديلهم تعكس القلق الذي كان لدى البعض قبل ٢٠ عامًا عندما كان التعليم العالي "يتفرع أولاً إلى التعلم عبر الإنترنت".

 

ومع ذلك تعتقد هي وزميلها كايل بوين، وهو مدير التعليم والتدريس مع التكنولوجيا، أن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي سيكملان العمل الذي تقوم به هيئة التدريس بالفعل. وبالتحديد سيساعدهم ذلك في التحضير لدوراتهم وتعليمها من خلال عدة مراحل مثل التفكير والتصميم والتقييم والتيسير والتفكير والبحث. ووصف الاثنان بعض النماذج الأولية التي أنشئت لتوضيح الفكرة.

 

 

 

مصدر الصورة: unsplash

 

 وجدتها!

 

قال بوين إن من بين الطرق التي يستطيع بها الأساتذة استخدام الذكاء الاصطناعي هو المساعدة في العثور على مواد جديدة لإضافتها إلى دروسهم. حيث يمكن للمدرب كتابة مفهوم أو فكرة مثل "التصميم الصناعي" في الأداة التي بناها فريقه المسماة بـ Eureka! والتي تعمل كمحرك توصية يسمى بـ وجدتها! حيث تعتمد أداة "وجدتها!" على الويكيبيديا كمصدر للمعلومات، وبمجرد أن تولد الأداة النتائج سيستطيع المدرب حينها تحديد أيها يشبه ما يعنيه بـ "التصميم الصناعي" أو أي مصطلح استخدمه. عندئذٍ تقوم أداة وجدتها! باستخدام هذه المعلومات لتحسين تعريف المصطلح الأصلي.

 

 

ويجادل بوين أنه بخلاف البحث على الإنترنت حيث يقوم المعلم ببساطة بتغيير المصطلح الذي يبحث عنه إذا لم يُعجب بالنتائج، فإن المدرب هنا باستطاعته مساعدة الآلة على تعلم مجال الموضوع وتعليم ما تعنيه عبر مصطلح ضمن السياق التي تعلمته.

 

 تقنية الـ BBookX

 

قالت "سبارو" أنها عندما تخطط لمقرراتها فهي تُفكر في "اتساع أو عمق" المواد التي ستغطيها، ويُمكن أن يلعب الذكاء الاصطناعي هنا دورًا في ذلك أيضًا.

 

تستخدم تقنية الـ BBookX الذكاء الاصطناعي لإنشاء نصوص " الموارد التعليمية المفتوحة" للأساتذة لاستخدامها في دوراتهم بدلًا من الكتب المدرسية التقليدية. وقال بوين إن أعضاء هيئة التدريس لن يقوموا بالضرورة بنشر أو تسليم الطلاب ما ينتجه BBookX ولكن يمكنهم استخدام نتائجه كنقطة انطلاق للحصول على مواد أساسية لفصولهم الدراسية.

 

وتعتقد سبارو أن أداة مثل BBookX يمكن استخدامها للتعلم الشخصي في الفصل الدراسي أيضًا، بحيث يمكن للطلاب أن يصوغوا ما تبدو عليه موادهم الدراسية.

 

 Inquizitive (قناة تحقق)

 

يقول بوين بأن إحدى المشكلات التي تواجه الموارد التعليمية المفتوحة هي أنها لا تأتي دائمًا مع مجموعة من الاختبارات، وغالباً ما يضطر الأساتذة إلى إضافة هذه الخيارات من تلقاء أنفسهم مما يعني بأن الأمر قد يستغرق وقتًا طويلاً.

 

لذا قام فريقه ببناء قناة Inquizitive باعتباره محرك مولد للاختبار. فإذا كتب أحد المعلمين فيه على سبيل المثال فقرات قليلة من النص، يمكن لمحرك الذكاء الاصطناعي في النظام تحديد المفاهيم الأساسية في هذا النص، ثم يمكن للمدرب بعد ذلك من تحديد العبارات أو المفاهيم التي تروق له.

 

ويعتقد بوين أن هذا النوع من الأدوات يمكن أن يدفع الأساتذة إلى البحث عن مجموعة من المصادر لمسائل الأسئلة، مثل نشرات لوحة المناقشة.

 

 

 "أكثر إنسانية"

 

هناك فكرة أخرى يعملان عليها بوين وسبارو الآن وهي كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم التسجيلات الصوتية في الفصول الدراسية لتقديم ملاحظات للمعلمين. وشددت سبارو على أن تطبيق هذا البرنامج في الفصول الدراسية وغيرها في المجالات الأخرى لا يُقصد به أن يحل محل البشر مُطلقا.

 

"إن الأمر يتعلق بالسماح لأعضاء هيئة التدريس بالوصول إلى الأدوات التي تسمح لهم بأن يكونوا مبدعين وأكثر جاذبية وإعطاءً في المحادثة لأجل أن يكونوا في النهاية أكثر إنسانية ".

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية