Please reload

التدوينات الحديثة

تعرف على مطور التطبيقات الثمانيني الذي يقول أن على إد تك دعم المبرمجين كبار السن

 

بقلم سيدني جونسن

5 نوفمبر 2018

 

قد يكون "التعلم مدى الحياة" أحدث نقلة في التعليم. لكن بالنسبة إلى ماساكو واكامييا، فإن الأمر أكثر من مجرد شعار. قبل ثلاث سنوات وفي عمر 80، قررت واكامييا تعلم البرمجة. وفي العام الماضي، طورت ونشرت تطبيقًا لمتجر تطبيقات أبل، مما جعلها أحد أكبر مطوري التطبيقات في العالم سنًا.

 

الآن في سن 83، تحظى واكامييا بالإثارة عندما تسرد رحلتها، التي ظهرت في المنافذ الإخبارية وحتى في مؤتمر مطوري أبل في العام الماضي. ولكن من خلال تعلم كيفية البرمجة، تعتقد أن التجربة تقدم درسًا أكثر أهمية لشركات التعليم والتكنولوجيا اليوم: لا تنسوا كبار السن.

 

تستهدف منتجات تكنولوجيا التعليم اليوم بشكل كبير الشباب. وبينما توجد صناعة متزايدة حول خدمة المتعلمين الكبار في التعليم العالي، فإن الشركات تتجاهل إلى حد كبير احتياجات المسنين.

 

وقالت واكامييا في خطاب ألقته في قمة "إدفيشن س" هذا الأسبوع في طوكيو: "إن منظور كبار السن أنه على الرغم من فائدة التقنية، إلا إنه من الصعب تعلم التقنيات الجديدة ومواكبتها".

 

وتعود تجربتها مع المشاريع الرقمية إلى عقود. ففي عام 1999، ساعدت واكامييا في إنشاء موقع نادي ميلو – الذي يوصف بأنه "مجموعة للمسنين، من كبار السن" - ثم قامت بعد ذلك بتشغيل أرشيف رقمي يدعى ميلو دينشوكان يحتوي على قصص شخصية من كبار السن الذين عاشوا خلال الحرب العالمية الثانية وما بعد فترة الحرب.

 

في العام الماضي، أصدرت واكامييا، وهي عاملة مصرف سابقة، التطبيق هيندان وهي لعبة دمية يابانية مصممة لمستخدمي الآيفون كبار السن. ومنذ ذلك الحين، طبعت قلادات ثلاثية الأبعاد، وصممت أنماط هندسية للبس ولف الهدايا، وحتى برمجة حقيبة يد تضيء باستخدام مصابيح LED.

 

لم يكن تعلم البرمجة عملية سهلة واكامييا. لكنها تعتقد أن صناعة تكنولوجيا التعليم يمكن ويجب أن تخدم كبار السن الذين لديهم فضول التكنولوجيا، ولكن غالبًا ما يُنسون في مجتمع اليوم سريع التغير.

 

"اعتدنا الحديث عن التمييز بين الجنسين والتمييز العنصري، والآن نتحدث عن التمييز على أساس السن" قالت واكامييا. "قد تعتقد أنني امرأة عجوز مجنونة، لكنني سأواجه تحديات جديدة، وإذا كنت بحاجة إلى تعلم شيء ما، فسأتعلمه. لم يعد لدي متسع من الوقت في هذا العمر، لذلك سأستمتع بباقي وقتي هنا ".

 

تحدثت EdSurge مع واكامييا لسماع المزيد من أفكارها حول كيفية وصول إد تك بشكل أفضل إلى كبار السن. تُرجمت المقابلة التالية من اليابانية إلى الإنجليزية وحُررت قليلاً للتوضيح.

 

EdSurge : متى قررت أنك تريدين تعلم كيفية البرمجة؟

 

واكامييا: أنا جزء من منظمة غير ربحية [تسمى جمعية المدارس ذات النطاق العريض] وهي منظمة تساعد كبار السن في تعلم كيفية استخدام الأجهزة الرقمية وأجهزة الكمبيوتر، والبحث باستخدام قوقل، هذا النوع من الأشياء. لقد اكتشفت أنه من الصعب جدًا على كبار السن استخدام الهواتف الذكية ومن الصعب حقًا العثور على أي تطبيقات جذابة لهم. كان هذا هو المجال الأول الذي أدركت أنه يمكنني المساعدة فيه.

 

أفضل طريقة هي كسر الحواجز عن طريق وجود المزيد من كبار السن المشاركين في تقنيات الكمبيوتر. اقتراحي هو الاعتياد على قراءة الكتب الإلكترونية. والقراء الإلكترونيون والكتب الإلكترونية هم أسهل السبل لدخول الجيل الأكبر سنًا إلى التكنولوجيا. يمكنك قراءة أي شيء تريده على هذه الأجهزة.

 

ما هو أصعب شيء عند البدء بالبرمجة؟

 

شيئين: واحد، تعليمات البرمجة كلها باللغة الإنجليزية. إذا كان لديك أي أسئلة، فيجب عليك التحدث إلى الأشخاص في أبل ولكن ذلك في الغالب باللغة الإنجليزية أيضًا. لقد ولدت في حقبة الحرب العالمية الثانية، وقد شعرت بالإحباط عند استخدام أي كلمات أو تعبيرات باللغة الإنجليزية، لذلك كان لدي صعوبة في التكيف ومحاولة الغوص في عالم اللغة الانجليزية.

 

ثانيًا، تعلمت لغة البرمجة [سويفت] ولكن لم أكن أعرف كيفية إنشاء تطبيق. حتى عندما تمكنت من كتابة الأكواد، كان من الصعب تحويل الكود إلى تطبيق قابل للاستخدام.

 

بالنسبة للبالغين الآخرين أو كبار السن الذين يرغبون في تعلم كيفية البرمجة، ولكنهم يشعرون بالخوف من التكنولوجيا، ما هي النصيحة التي تقدمينها لهم؟

 

فقط تعلم البرمجة. عندما تتحدث عن البرمجة، فهي مجموعة واسعة من الأشياء وهناك الكثير من اللغات للاختيار من بينها. لذا ابدأ بالتفكير في شيء تريد أن تقوم به. بالنسبة لي كانت حقيبة يد [المضيئة]. لكن الأمر لا يتعلق بالبرمجة فحسب؛ بل عليك التفكير فيما تريد أن تصنعه أولاً، ثم التفكير في كيفية تحقيقه.

 

في حالتي، أردت أيضًا برمجة تطبيق آيفون، لذلك تعلمت سويفت. لكن لغة سويفت تعمل فقط على بيئات معينة ويجب أن تعرف هذه الأشياء قبل أن تبدأ.

 

ما الذي يمكن لشركات تكنولوجيا التعليم فعله لدعم المواطنين المسنين بشكل أفضل؟

 

صناعة المواد التعليمية، ولكن الحصول على آراء كبار السن عليها. عادة ما تصنع هذه المواد من جيل الشباب، والتي لا تكون مناسبة دائمًا لكبار السن. لذا، اصنع شيئًا مفيدًا وممتعًا لكبار السن، وهذه هي أسهل طريقة.

 

قد يكون من المفيد أيضًا تقديم مواد تعليمية تسمح لكبار السن بالاستكشاف والتجربة بأنفسهم. لذلك، على سبيل المثال، علمهم كيفية تركيب وصلة البطاريات، ثم حاول إضاءة شيء باستخدام البطاريات، ومن ثم صنع شيئًا مثل حقيبة اليد. حتى يكون هناك رحلة استكشاف من البطارية إلى حقيبة اليد.

 

أيضا، إذا كان بإمكان كبار السن أيضا زيارة المدارس المهنية أو المدارس الثانوية التقنية مرة في كل فترة للحصول على خبرة عملية، فإن ذلك سيكون مثيرًا للاهتمام حقًا.

 

تعلم كبار السن بطريقة واحدة في المدرسة مع المدرسين. لذلك إذا كان بإمكانك توجيههم من خلال المواد التعليمية، فسيكون ذلك مفيدًا حقًا. يتعلم الأطفال والطلاب اليوم التعليم الذاتي، أكثر من الأجيال السابقة. إذا كان بإمكانك تنفيذ هذا الأسلوب مع الجيل الأكبر سنًا، فسيكون ذلك واعدًا جدًا.

 

ما الذي يتعين على صناعة التكنولوجيا القيام به للبدء في حل المشكلات المتعلقة بالتمييز على أساس السن؟

 

من الصعب جدًا التواصل أو إنشاء علاقات بين أجيال مختلفة، لا سيما في اليابان. الأجيال مغلقة للغاية، ومن الصعب على الناس التواصل وتبادل الآراء مع الأجيال المختلفة. إذا كان هناك طريقة لتسهيل ذلك، مثل الدراسة معًا أو القيام بأنشطة أخرى معًا، فإن ذلك سيكون مفيدًا أيضًا.

 

أيضا، إذا كانت صناعة التكنولوجيا يمكن أن تساعد كبار السن على استخدام الهواتف المحمولة، ومكبرات الصوت وأجهزة الذكاء الاصطناعي الرقمية بأي صفة، سيكون ذلك مفيدا للغاية. قد يكون من الصعب على بعض كبار السن الخروج بسبب الإعاقات الجسدية، ولكن هناك أدوات للاتصال بالفيديو مثل سكايب والذي يمكن أن يكون نقطة بداية سهلة.

 

ما هو أحد أهم الدروس التي يجب أن تتعلمها صناعة التعليم من تاريخها الحديث؟

 

لا يمكنك الدراسة أو التعلم ما لم يكن الأمر ممتعًا. ستستقيل في النهاية إذا لم يكن العمل ممتعًا. ولكن بمجرد تحفيزك، ستستمر في التعلم والعمل. إذا كان بإمكاننا إنشاء المزيد من المواد التعليمية أكثر متعة بأي شكل، فسيكون ذلك مفيدًا.

 

يمكن أن يأتي الدافع من أشياء مختلفة في الحياة، مثل العائلة أو الأصدقاء، ولكن عليك أيضًا أن تحفز نفسك من خلال تعريض نفسك للأنشطة الممتعة من خلال التعلم. لم يكن هناك ما يكفي من ذلك.

 

لقد برمجت تطبيقًا وصممت حقيبة يد وأكثر من ذلك بكثير بالفعل. ماذا ستفعلين بعد ذلك؟

 

عندما أجد شيئًا مثيرًا للاهتمام أو أحتاج إلى شيء ما، هكذا أكون مصدر إلهامي للإنشاء.

 

تصوير Joseph Gruenthal على Unsplash

 

نبذة عن المؤلفة:

سيدني جونسون (sydneyfjohnson@) هي محرر مساعد في EdSurge تغطي التعليم العالي.

المصدر

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية