التدوينات الحديثة
Please reload

الارشيف
Please reload

ابحث بالتاق
تابعنا

نظام لينكس مقابل يونكس، ما الذي يميّز أحدهما عن الآخر؟ تعمّق في معرفة الاختلافات بين نظاميّ التشغيل هاذَين اللذان يتشاركان في معظم تاريخهما وفي العديد من أهدافهما.

 

بقلم: فِل استس 

٢١ مايو ٢٠١٨

 

إذا كنت مطور برامج في عقدك الثاني أو الثالث فإنك قد نشأت في عالمٍ يسيطر عليه نظام لينكس، فلقد كان لينكس مشغّلًا حيويًّا في مركز البيانات لعقود من الزمن، وبينما يصعب الحصول على تقارير حتمية عن حصة السوق لأنظمة التشغيل فإن حصة لينكس من الأنظمة المشغلة في مركز البيانات قد تصل إلى ٧٠٪ وتستحوذ إصدارات وندوز على جميع ماتبقى من النسبة تقريبًا، ويمكن أن يتنبأ المطورون الذين يستخدمون أي سحابة عامة كبيرة بأن النظام المستهدف سيشغّل لينكس، ومايثبت أن لينكس متواجد ومستخدم بكثرة تأكّدَ في السنوات الأخيرة عندما يمكننا تنصيب نظام أندرويد والأنظمة المدمجة التي تعتمد على لينكس على هاتف ذكي، وعلى تلفاز، وعلى سيارة، وعلى عدة أجهزة أخرى. 

 

ومع ذلك فمعظم مطورو البرامج، حتى أولئك الذين نشؤوا خلال الفترة المهيبة للينكس (ثورة لينكس) قد سمعوا بنظام يونكس، فهو يبدو مشابهًا للينكس وقد سمعْت على الأغلب أشخاصًا يخالطون في تسمية المصطلحين فيسمون لينكس يونكس والعكس كذلك، وربما وردت إليك تسمية لينكس (بنظام التشغيل الشبيه بيونكس).

إذًا، ماهو يونكس؟ هو الصورة الكاريكاتيرية لشخص يشبه ساحرًا ذو لحية رمادية يقعد خلف شاشات تومض باللون الأخضر، ويكتب لغات البرمجة سي كود وشل سكربتس، مشحون بالطاقة عبر قهوةٍ مقطرة قديمة الطراز، إلا أن يونكس يتمتع بتاريخ أغنى بكثير من برامج سي التي عفى عليها الدهر من السبعينات، فبينما تكثر المقالات التي تحكي تاريخ يونكس والمقارنة بين يونكس ولينكس فإن هذا المقال سيعرض معلومات عامة ذات مستوىً عالٍ وقائمة بالاختلافات الرئيسة بين هذين العالمين المكمّلين لبعضهما.

 

بدايات يونكس

 

يبدأ تاريخ يونكس في معامل إي تي و تي بيل في أواخر الستينات حيث قامت مجموعة صغيرة من المبرمجين بمحاولة كتابة نظام تشغيل متعدد المهام ومتعدد المستخدمين كذلك لحاسوب بي دي بي-٧، كان كِن تومسون ودينيس ريتشيل من أبرز أعضاء تلك المجموعة في ملحق البحث الخاص بمعامل بيل، فبينما كانت العديد من مفاهيم يونكس متفرعة من سالفتها (ملتكس) كان قرار فريق يونكس بإعادة كتابة نظام التشغيل الصغير ذاك باستخدام لغة البرمجة سي خطوة فصلت بين نظام يونكس وبين الأنظمة الأخرى، ففي ذلك الحين كانت الأنظمة المشغلة شحيحة ونادرًا مايمكن حملها، فبدلًا من ذلك وبسبب  تصميمها وتدنّي مستوى لغة المصدر كانت الأنظمة المشغلة مرتبطة بشكلٍ مباشر ببرامج الكمبيوتر التي طُوّرت الأنظمة لأجلها، وعن طريق إعادة تحليل عوامل يونكس باستخدام لغة البرمجة سي يمكن ليونكس أن يُحمّل على عتاد حاسوب مختلف.

 

 

وبالإضافة إلى خاصية تحميل يونكس الجديدة التي أتاحت ليونكس التوسع سريعًا خارج أسوار معامل بيل لتشمل استخدامه استخدامًا تجاريًا وأكاديميًا ولأغراض بحثية فقد جذبت العديد من أُسس تصميم الأنظمة التشغيلية الرئيسة المستخدمين والمبرمجين، فلقد أصبحت فلسفسة يونكس الخاصة بكِن تومسون نموذجًا جبارًا على تصميم البرامج التركييبة والحوسبة، وأوصت فلسفة يونكس بالانتفاع من البرامج الصغيرة المصنعة لأغراض خاصة وإضافة مهام عامة معقدة أخرى لها، وبما أن يونكس كان مصممًا باعتماده على الملفات والأنابيب فإن استخدام خاصية الأنابيب لأوامر الإدخال والإخراج الخاصة بالبرامج برمّتها وجمعها في مجموعة متسلسلة من العمليات التي تنصبّ على أوامر الإدخال لازالت رائجة حاليًا، ففي الواقع تدين منصة FaaS السحابية الحالية (عبارة عن نموذج حوسبي لايعتمد على خادِم) بمعظم إرثها لفلسفة يونكس.

 

منافسة وتطور سريع

 

خلال أواخر السبعينات والثمانينات أصبحت يونكس جذر شجرة عائلة توسعت لتشمل الاستخدامات البحثية والأكاديمية والاتجارعلى نطاق واسع بأنظمة يونكس التشغيلية التجارية. لم تكن يونكس برنامجًا مفتوح المصدر وكان الرمز المصدري الخاص بيونكس مرخصًا به من خلال اتفاقات تتم مع مالكه وهو شركة إي تي وتي، وكانت أول رخصة برمجية معهودة هي التي بيعت لجامعة إلنوي عام ١٩٧٥.

توسعت يونكس سريعًا في المجالات الأكاديمية ومما ساعد على ذلك تطور جامعة بيركلي لتكون مركزًا هامًا للأنشطة وحصول كِن تومسون على إجازة في السبعينات، وفي خضم الأنشطة التي تقوم بها يونكس في بيركلي ظهر برنامجًا جديدًا ليونكس إلى النور(توزيعة برمجيات بيركلي) أو اختصارها بي اس دي، بدايةً لم تكن بي اس دي بديلة لنظام يونكس المطوّر من قِبل شركة إي تي و تي لكنه كان نظامًا ملحقًا يتمتع بإمكانيات وبرامج إضافية، وفي الوقت الذي ظهرت فيه توزيعة برامج بيركلي الثانية في عام ١٩٧٩ قام بيل جوي(طالب دراسات عليا في جامعة بيركلي) بإضافة برامج مشهورة حاليًا كبرنامج في وبرنامج سي شيل (bin/csh/).

 

 

وبالإضافة إلى توزيعة برنامج بيركلي الذي أصبح من أشهر فروع عائلة يونكس تدفقت عروض يونكس التجارية خلال الفترة مابين الثمانينات والتسعينات بأسماء أنظمة جديدة كنظام اتش بي-يو اكس (HP-UX)، وآي بي امز إي آي اكس (IMB’s AIX)، وسنز سولاريس، وسيكوينت، وزينكس، وبينما تفرعت أغصان شجرة يونكس وبعدت عن جذرها الأصلي اشتعلت (حروب يونكس) وأصبح توحيد المعايير هدفًا جديدًا من أجل المجتمع، ظهر للوجود معيار بوزيكس ي عام ١٩٨٨ بالإضافة إلي معايير أخرى إضافية من قِبل ذا أوبن قروب ( عبارة عن تحالف صناعي يسعى إلى التمكن من تحقيق الأهداف التجارية عن طريق وضع معايير وشهادات تقنية محادية) في تسعينات عام ١٩٠٠.

 

خلال تلك الفترة تقريبًا أطلقت شركة إي تي وتي وشركة صن نظام يونكس الخامس الإصدار الرابع الذي تبنّاه العديد من الموردين التجاريين، ثم توسعت عائلة توزيعة نظام يونكس (بي اس دي) للأنظمة التشغيلية على حدة خلال أعوام مما أدى إلى تطوير بعض الإصدارات مفتوحة المصدر حيث صدرت تحت رعاية رخصة بي اس دي المشهورة حاليًا، وشملت الأنظمة التشغيلية نظام بي اس دي المجاني، وبي اس دي المفتوح، ونت بي اس دي حيث يختص كل واحد من هذه الأنظمة بسوق مستهدفة مختلفة نوعًا ما عن الآخر في مجال صناعة نظام تشغيل يونكس، ولازالت إصدارات يونكس تخدم المبرمجين حتى هذا اليوم بالرغم من أن الكثير شهِد تضاؤل أسهم هذه الأنظمة ليصل سعر السهم الواحد إلى ١٠ دولار أو أقل، وقد حظيت بي اس دي اليوم بكونها أكبر قاعدة تنصيب من نظام يونكس الحديث، وأيضًا فيمكن لنظام بي اس دي المطالبة بأي وحدة جهاز أبل ماك جُهّزت للبيع مؤخرًا بما أن نظام تشغيل ماك أو إس إكس (OS X) المسمى حاليًا ب(macOS) كان متفرعًا من توزيعة نظام يونكس (بي اس دي).

 

 

فبما أن الحديث عن تاريخ يونكس وعن إصداراته التجارية والأكاديمية يطول ليشمل عدة صفحات أخرى ولكي نلقي الضوء على الهدف الذي كُتبت لأجله المقالة ننتقل للحديث عن نهضة نظام يونكس.

 

دخول لينكس

 

مانسميه اليوم نظام تشغيل يونكس هو في الحقيقة حصيلة جهدين منذ مطلع التسعينات، كان ريشارد ستولمان يبحث عن طريقة لإنشاء مصدر مفتوح ومجاني بالكامل كبديل لنظام يونكس ذو الملكية الخاصة، فكان يعمل على البرامج المسانِدة للنظام وتطبيقات الحاسوب باسم نظام جي ان يو (GNU)، وهو عبارة عن خوارزمية مكررة تعني ((جي ان يو) ليسَ يونكس)، وعلى الرغم من وجود مشروع نواة لينكس قيد العمل تبيّن أن النظام صعب التطبيق فلولا وجود نواة لينكس لكان حلم إنشاء نظام تشغيل مفتوح المصدر ومجاني مستحيلًا، كان هذا هو عمل لينوس تورفالد الذي أنتج نواة فاعِلة وقابلة للتطبيق سماها لينكس وهي التي جلبت نظام التشغيل بأكمله للنور، فبما أن لينس كان يستخدم العديد من أدوات نظام جي ان يو (مثل: مجموعة المحوّلات البرمجية التابعة لنظام جي ان يو، أو ماتعرف اختصارًا بِ(GCC) فكان تمازج أدوات نظام جي ان يو ونواة لينكس نظيرًا مثاليًا.

 

 

ظهرت توزيعات لينكس إلى النور بمساندة مكوّنات نظام جي ان يو، ونواة لينكس، وإم آي تيز اكس وندوز جي يو آي، ومكوّنات أخرى تابعة لبي اس دي التي يمكن استخدامها باستخدام رخصة بي اس دي المفتوحة المصدر، أعطت الشعبية المبكرة التي حظيت بها توزيعات لينكس مثل سلاكوير ومن ثمّ رِد هات المستخدم العادي للكمبيوتر في التسعينات إمكانية الوصول لنظام تشغيل لينكس بالإضافة إلى استخدامهم للعديد من البرامج المساندة والإمكانيات الخاصة بنظام لينكس ذو الملكية الخاصة  في عملهم أو حياتهم الأكاديمية.

 

 

 

مصدر الصورة: unsplash

 

وبسبب المكانة الحرة ومفتوحة المصدر لجميع مكونات نظام لينكس فإنه وباستطاعة أي شخص عمل خطة لتوزيعه بجهد لا يذكر. وسرعان ما يصل العدد الإجمالي للتوزيعات إلى المئات. تسرد قائمة اليوم distrowatch.com توزيعه فريدة من نوع لينكس متوفرة ب٣١٢ شكل مختلف. وبالتأكيد العديد من المطورين يستخدمون نظام لينكس إما عبر مزودي الخدمات السحابية أو باستخدام توزيعات مجانية وشائعه مثل Fedora و Canonical's Ubuntu و Debian و Arch Linux و Gentoo وغيرها من المتغيرات.

 

 

أصبحت عروض نظام لينكس التجارية التي تقدم الدعم لأفضل المكونات المجانية ومفتوحة المصدر أصبحت قابلة

للتطبيق، حيث أن العديد من الشركات مثل شركة IBM قد انتقلت من امتلاك يونكس إلى تقديم حلول وسطية وبرمجية إلى جانب لينكس. أسس ريد هات نموذجًا للدعم التجاري حول شركة لينكس وكذلك مقدم الخدمة الألمانية

 SUSE بالتعاون مع Linux Enterprise Server (SLES).

 

 

المقارنة بين يونكس ولينكس

 

أطلعنا حتى الآن على تاريخ يونكس وبداية نهضة لينكس وجنو\ مؤسسة البرمجيات الحرة من بديل مجاني ومفتوح المصدر ل لنكس. دعونا ندرس الاختلافات بين نظامي تشغيل هذين اللذان يتشاركان بعض التاريخ والأهداف.

 

 

من وجهة نظر المستفيد لا يوجد الكثير من الاختلاف. ويرجع جزء كبير من الإقبال على نظام لينكس هو توفر نظام تشغيل على العديد من المعدات الحاسوبية (بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر الحديثة) والقدرة على استخدام الأدوات المألوفة لمشرفي نظام يونكس ومستخدميه.

 

 

نظرًا لمعايير بوزيكس وتوافقه، يمكن تجميع البرامج المكتوبة على نظام يونكس لنظام التشغيل لينكس مع جهد محدود في عملية النقل. يمكن استخدام نصوص shell مباشرةً على نظام لينكس في الكثير من الحالات. في وقت أن بعض الأدوات لديها خيارات مختلفة للخطط وسطر الأوامر بين يونكس ولينكس، فالكثير منها يعمل على كلا الخيارين.

 

 

وكملاحظة جانبية، فإن شعبية أجهزة MacOS ونظام تشغيله بمثابة منصة للتطوير والتي تستهدف نظام لينكس خصيصًا، ومن الممكن أن تستهدف BSD كنظام مشابه لنظام تشغل MacOS . العديد من الأدوات والبرامج النصية المخصصة لنظام لينكس تعمل بسهولة داخل محطة MacOS. حيث تتوفر الكثير من مكونات البرامج مفتوحة المصدر المتوفرة على لينكس بسهولة من خلال أدوات مثل Homebrew.

 

 

ويبقى الاختلاف الرئيسي الوحيد المتبقي بين نظام لينكس ويونيكس في نموذج الترخيص: كالبرمجيات مفتوحة المصدر مقابل البرمجيات الملكية والمرخصة. فإن عدم وجود جوهر مشترك ضمن توزيعات يونيكس له آثره على بائعي البرامج والأجهزة. وبالنسبة إلى نظام تشغيل لينكس يمكن للمورد إنشاء برنامج تشغيل جهاز لجهاز محدد. ونتوقع أنه في حدود المعقول سيشغل على معظم التوزيعات. نظرًا للفروع التجارية والأكاديمية لشجرة يونكس. وقد يضطر البائع إلى كتابة برامج تشغيل مختلفة لمتغيرات يونكس ولديه تراخيص ومخاوف أخرى تتعلق بالوصول إلى أو نموذج توزيع للبرنامج كنظام تشغيل ثنائي للعديد من متغيرات لينكس. 

 

 

نظرًا لأن كلا المجموعتين قد تطورت على مدار العقد الماضي، اعتمدت العديد من التطورات في لينكس في عالم يونكس. وتوفر الكثير من مرافق جنو كإضافات لأنظمة يونكس. حيث أراد المطورون ميزات من برامج جنو وهي ليست جزءًا من يونكس. فعلى سبيل المثال، قدمت شركة AIX من آي بي إم AIX Toolbox لتطبيقات لينكس مع مئات الحزم البرمجية جنو (مثل باش وجي سي سي وOpenLDAP وغيرها) التي يمكن إضافتها إلى تثبيت AIX لتسهيل الانتقال بين أنظمة لينكس وأنظمة لينكس المستندة إلى يونكس.

 

 

لا تزال شركة يونيكس الملكية موجودة وتعمل جيدًا. واستنادًا لما وعده العديد من كبار الموردين بدعم إصداراتهم الحالية في فترة ٢٠٢٠ فإنه ومن البديهي أن شركة يونكس ستكون في المستقبل المرئي. كما أن فرع BSD الخاص بشجرة لينكس مفتوح المصدر وNetBSD وOpenBSD وFreeBSD جميعها لديها قواعد مستخدم قوية ومجتمعات مفتوحة المصدر قد لا تكون مرئية أو نشطة مثل لينكس، ولكنها تحتفظ بها في تقارير مشاركة الخادم الأخيرة، وأعلى بكثير من أرقام يونيكس الملكية في مجالات مثل خدمة الويب.

 

 

حيث أظهر لينكس ميزة كبيرة على يونكس الملكية في توافرها عبر عدد كبير من منصات الأجهزة. إن هاتف Raspberry Pi، المشهور بالهواة والمتحمسين، هو نظام يحركه نظام التشغيل لينكس وقد فتح المجال كامل أجهزة IoT التي تعمل بنظام لينكس. لقد ذكرنا أن أجهزة Android، والسيارات (مع نظام Linux Grade)، وأجهزة التلفزيون الذكية. وتتمتع لينكس بحصة كبيرة في السوق. كل مقدم خدمة سحابة على هذا الكوكب يقدم خوادم افتراضية تعمل بنظام لينكس، والعديد من الأكواد السحابية الأكثر شعبية اليوم تعتمد على نظام لينوكس، سواء كنت تتحدث عن أوقات تشغيل الحاويات أو Kubernetes أو العديد من المنصات الخدمية التي تكتسب شعبية.

 

 

يعد تحول مايكروسوفت في السنوات الأخيرة أحد أكثر مظاهر هيمنة نظام لينكس. فقبل عقد من الزمان إذا أخبرت مطوري البرامج أن نظام التشغيل ويندوز سيعمل على "تشغيل نظام لينكس" في عام ٢٠١٦، فإن معظمهم قد يضحك بهستيرية. ولكن وجود نظام ويندوز الفرعي لنظام التشغيل WSL للينوكس وشعبيته، بالإضافة إلى إمكانات أعلن مؤخرًا مثل منفذ Docker الخاص بويندوز، بما في ذلك دعم LCOW (حاويات لينكس على ويندوز)، دليل كافي على التأثير الذي أحدثه نظام لينكس. ومن الواضح أن يستمر عبر عالم البرامج.

 

Originally posted on opensource.com by Phil Estes [https://opensource.com/article/18/5/differences-between-linux-and-unix]

License: CC-BY-SA, translated by Sarah Almatrafi and Amal Arajeh

edited by: Majd Alosaimi and Sondos Mkahal

المصدر

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload