Please reload

التدوينات الحديثة

ينتج البشر نفايات إلكترونية تساوي قيمة 9 من أهرامات الجيزة سنويًا

يتسارع الاف من الناس عندما يصدر ايفون جديد في شرائه ورمي هواتفهم القديمة. الإلكترونيات هي جزء كبير من الحياة الآن ولها عمر محدود للعمل. فيتوقفون عن العمل في بعض الأحيان أو تصبح قديمة أو يصدر نموذج أحدث. وفي كل الأحوال، تتراكم جميع هذه الإلكترونيات المستبعدة.
وقد قامت جامعة الأمم المتحدة، وهي فرع أكاديمي من الأمم المتحدة، بإعداد تقريرٍ عالمي عن النفايات الإلكترونية لعام 2017. واستنتجت الدراسة أن النفايات الإلكترونية قد زادت بشكل كبير من عام 2014 إلى عام 2016، وقد تم إنتاج إجمالي 44.7 طن من النفايات الإلكترونية في عام 2016 أي بزيادة قدرها 8٪ عن عام 2014 (41.4 مليون طن).


خسائر كثيرة

قارنت جامعة الأمم المتحدة في بيان صحفي وزن النفايات الإلكترونية في عام 2016 "بتسعة من أهرامات الجيزة الكبرى أو 4500 برج ايفل أو 1.23 مليون شاحنة محملة بالكامل ب 18 عجلة وزنها 40 طن، وهو ما يكفي لبناء خط من نيويورك إلى بانكوك ذهاباً وإيتباً".
تشمل النفايات الإلكترونية أي شيء مع مقبس أو بطارية، مثل أجهزة التلفزيون والهواتف والألواح الشمسية والثلاجات وأجهزة الميكروويف وما إلى ذلك. فالطريقة التي تتمُ بها عملية تسويق وصنع بيع الإلكترونيات تبدو وكأنها تحتاج إلى إعادة شراء مستمر. ولا تستمر متوسط دورة حياة الهواتف الذكية في الولايات المتحدة الأمريكية والصين و اقتصادات الاتحاد الأوروبي الرئيسية لأكثر من سنة ونصف إلى سنتين، لذا أصبحت أسعار الالكترونيات الشخصية  معقولة أكثر وبشكل ملحوظ، فبالتالي يميل الناس  لشراء الجديد بدلاً من شراء واحد قديم.

اصبح الوضع الان بالغ الأهمية، حيث من المتوقع أن ترتفع كمية النفايات الإلكترونية بنسبة 17٪ بحلول عام 2021. فيتم إعادة تدوير 20٪ فقط من النفايات الإلكترونية في العالم في عام 2016، و يتم إلقاء 4٪ منها في مكب النفايات و إحراق الباقي أو إعادة تدويرها من قبل منظمات طرف ثالث أو يتم تخزينها في المنازل. وهذا هدر كبير، لأن المواد الخام في النفايات الإلكترونية في عام 2016 تبلغ الـ55 مليار يورو من قيمتها (أي 64.7 مليار دولار أمريكي).
ومن المرجح أن ينمو هدر الأجهزة الصغيرة والكبيرة (الكاميرات، فرشاة الأسنان الكهربائية والغسالات) والتدفئة / معدات التبريد (موقد، الفريزر) بشكل أسرع. وهي تشكل بالفعل 75٪ من النفايات الإلكترونية العالمية. ومن المتوقع أن تنمو النفايات الإلكترونية الأخرى، مثل الهواتف وأجهزة التلفاز وأجهزة الكمبيوتر والمصابيح بمعدل أبطأ.فبحساب وزن الآلات لا عددها، يصعب توقع ازدياد النفايات الإلكترونية الأخرى وذلك لكونها أصغر حجماً بالعادة.

 

إدارة
إن المناطق التي تنتج أكبر كمية من النفايات الإلكترونية لكل شخص هي أوقيانوسيا (17.3 كجم للشخص الواحد)، وأوروبا (16.6 كجم للشخص الواحد)، والأمريكتين (11.6 كجم للشخص الواحد). وعلى الرغم من أن نسبة مساهمتها منخفضة عموماً، إلا أن البلدان الأكثر فقراً تشهد أعلى نمو في مبيعات الإلكترونيات.
هي ليست سيئة تماماً،إذ  يعيش ما يقارب 66٪ من سكان العالم في المناطق التي توجد فيها قوانين إدارة النفايات الإلكترونية. لذا يمكن تحسين وعي الناس بالقوانين والتطبيق والبنية التحتية لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية. إضافةً إلى أن هناك حاجة إلى تحسين قياس النفايات الإلكترونية العالمية لتحديد أهداف معينة. فمصير الكثير من النفايات الإلكترونية الآن غير معروف، وبذلك يمكن للشركات المساهمة من خلال تصميم الالكترونيات مع وضع إعادة التدوير في نهاية المطاف في عين الاعتبار. فأساساً هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا القيام بها للحد من النفايات الإلكترونية.

 

انظر الى تقرير رصد النفايات الإلكترونية عالميا لعام 2017 : https://drive.google.com/file/d/11DCXXZM-bflxHxk92gOXbweIceb40brP/view

المصدر
 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية