Please reload

التدوينات الحديثة

كيف يجب على الكليات مقاربة نجاح الطلاب عند وجود تعريفات مختلفة؟

 

 

مصدر الصورة: unsplash

 

في آخر اجتماع لـ تحقيق الحلم Achieving the Dream وهي مؤسسة غير ربحية ركزت على نجاح طلاب الكليات المحلية، سألت الرئيسة والمديرة التنفيذية كارين ستاوت ثمانية من الطلاب الدارسين في الجامعة ما الذي يعنيه إنهاء مرحلة الكلية بالنسبة لهم.

 

الاتمام. إنها كلمة تستخدم كثيرًا عندما يناقش الناس نجاح الطلاب، كما تقول ستاوت. ويرى الطلاب هذه الكلمة بطريقة مختلفة عن المسؤولين. ولكن أولاً، دليل أساسي على نجاح الطلاب: إنها عبارة تشمل عادةً الأقسام والمستشارين والبرامج والأدوات والمناهج والتطبيقات التي تقدمها المدرسة للطلاب لمساعدتهم على تحقيق النجاح بينما هم يعملون لتحقيق أهدافهم التعليمية. لا يفكر الطلاب في إنهاء هذه المرحلة "استنادًا إلى محاكاة درجات أو شهادات"، تقول ستاوت. وبدلاً من ذلك، فإنهم يفكرون في الحصول على المهارات والكفاءات التي يحتاجونها لخطوتهم التالية، سواء كان ذلك لبداية مسيرتهم المهنية أو مواصلة تعليمهم.

 

الكليات الموجودة في شبكة (تحقيق الحلم) يتابعون الطلاب من الخريف الى الخريف الذي يتبعه او من الصيف الى الصيف الذي يتبعه، لكن بالنسبة للطلاب الاحتفاظ يكون عادة عن الغد. "كل طالب يأتي ويحدد النجاح بشكل مختلف"، تقول ستاوت. بالنسبة لأحد الطلاب الذين تحدثت إليهم ستاوت في هذا الحدث، قد يكون النجاح مباشرًا مثل "القدرة على التأكد من أن لديها القدرة على الحضور للفصل كل يوم".

 

لنأخذ أماندا رودريجيز، طالبة المحاسبة في السنة الأخيرة في جامعة هيوستن. تعتقد أن ما يحدد نجاح الطلاب هو القدرة على بناء الأساس لتحقيق هدف الحياة. لا يجب بالضرورة أن يرتبط هدف الحياة بالعمل. على سبيل المثال، يمكن ان يكون حلم شخص ما السفر عبر العالم - ولكن يمكن أن تساعده مهنته في تحقيق ذلك.

 

لا يعرّف بن أليمو وهو طالب متخصص في الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الخلوي مع تخصص جانبي في الدراسات التعليمية بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو (ومساهم مستقل سابق في إيدسيرج) نجاح الطلاب كنجاح أكاديمي بالكامل. فهو يعتبره هدفًا شخصيًا أكثر قابلية للتنفيذ، مثل مهنة الشخص.

 

ولأن هذه التعريفات المختلفة لنجاح الطلاب كثيرة، تقول ستاوت إن التحدث مع مستشار أكاديمي "التي تمتد إلى ما بعد مجرد وضع جدول زمني" مهمة. أما بالنسبة إلى استخدام أدوات التكنولوجيا، فهي تعتقد أنه إذا كانت مصممة بشكل جيد، فإنها تعطي الطلاب صورة في الوقت الفعلي عن كيفية تقدمهم مقابل أهدافهم المعلنة.

 

الموارد المهنية مهمة أيضا، تقول ستاوت. وأشارت إلى وقتها كرئيسة لمجمع مجتمع مقاطعة مونتغمري، الذي يستخدم التدريب الوظيفي - وهي أداة تسمح لطلاب المدرسة برؤية طلبات الوظائف والرواتب في مقاطعة مونتغومري والمناطق المجاورة.

 

تشرح ستاوت قائلاً: "كان هذا النوع من المعلومات مهمًا جدًا للطلاب لكي يعرفوه في بداية تجاربهم في الكلية".

 

وتقول إن عددًا كبيرًا جدًا من الطلاب، لا سيما طلاب الجامعات المجتمع الذين لم يختاروا تخصصاتهم، يأخذون دروسًا قد لا يتم

نقلها أو الاعتماد عليها للحصول على شهادتهم. وفي هذه الحالة، يستخدمون مساعداتهم المالية. وتعتقد أن جميع مؤسسات التعليم العالي، وخاصة كليات المجتمع، عليها التزام للتأكد من أن طلاب الفصل الدراسي الأول لديهم ثلاثة أشياء:

 

- خطة تعليمية - بمعنى، يمكنهم بناء جدولهم الزمني لوقتهم هناك

- خطة مالية - ليعرفوا كم يكلف إكمال برنامجهم

- خطة مهنية - ل يعرفون المجال الذي يريدون الدخول إليه

 

رودريجيز، طالبت جامعة هيوستن، لديها مستشار وظيفي يركز على تخصصات المحاسبة. وتقول في كلية إدارة الأعمال، إن الطلاب من كل تخصص يحصلون على مستشارهم المهني الخاص. وتضيف رودريجيز، أن المستشارين "على اتصال جيد" مع الشركات التي تقوم بالتعيين.

 

يقول أليمو أن مدرسته، جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، قد استثمرت في الموارد لمساعدة الطلاب على الاستعداد للعمل. وتشمل هذه المواقع البوابات التي يمكن أن تجد فيها فرص العمل والوظائف، وسجل المناهج وهو نسخة رسمية صادرة عن المسجِّل تسرد تجارب الطلاب خارج الفصل الدراسي، مثل مهمة كمستشار للإقامة.

 

قدمت الإدارة السجل لأليمو عندما كان جزء من لجنة التوجيه في (تشاينج ميكر) في خريف عام 2016. ويوضح أنه لم يتم تقديمه للحصول على الموافقة، ولكن لمشاركة المعلومات. يقول أليمو إن المحادثات حول هذه الأدوات هي في الغالب مدفوعة من قبل الإدارة. ومع ذلك، تخبر ميليسا كامبل، المتخصصة في أدوات التعلم المشاركة في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بأن الطلاب في مجموعة عمل مبادرة التعليم كانوا يشاركون في العصف الذهني.

 

تعتقد ستاوت أنه من المهم لمسؤولي المدارس الاستماع إلى أصوات الطلاب عند اختيار التكنولوجيا التي تدعم رحلات تعلم الطلاب.

 

يقول ستاوت: "إننا نرى أن الكثير من كلياتنا تطلب من الطلاب اختبار التكنولوجيا، بحيث تكون مرنة وأرى أنها الأداة المناسبة للدعم". "أعتقد أن هناك الكثير من الطرق التي تجمع بها الكليات صوت الطلاب في صياغة عمليات تناول الطلاب من خلال اختيار التخصص، في الفصل الدراسي والخارج. لذا فهم لا يصممون صوت الطلاب. . . يضعون الطالب في صميم التصميم".

 

ومع ذلك، تعتقد أن الكليات يجب أن تصمم بطريقة تلبي أهدافها المؤسسية."أعتقد أنك تريد تصميم هذه الأنظمة بطريقة تدعم الطلاب بالطريقة التي يريد الطلاب من خلالها الدعم" ، تشرح ستاوت. ولكن إذا "لم يرغبوا في اختيار تخصص، فلن يستطيع التصميم مساعدتهم".

 

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية