Please reload

التدوينات الحديثة

كيف يمكن أن يغير التعلم من خلال التعليم القائم على الواقع

كتبه: جيني أبامو، وستيفن نونو، وتينا نازيريان، وتوني وان

في تاريخ: 7 مارس 2018

 

 

 مصدر الصورة: unsplash

 

 

نالت الدعوة الى الابتكار في التعليم العالي الأضواء في مؤتمر جنوب الجنوب الغربي التعليمي (SXSW EDU)  في اليوم الثاني عند القاء خطابات ريادي الأعمال، وقادة المدارس، وحتى وزيرة التعليم بيتسي ديفوس خلال اليوم مطالبين بإجراء تغييرات للنظام. 

ومع استهلال اليوم الثاني للمؤتمر التعليمي المقام في مدينة اوستن اعلن المتحدث الرسمي مايكل سوريل، رئيس كلية بول كوين في مدينة دالاس، أنه بدأ شبكة وطنية لكليات العمل الحضاري حيث يجب على الطلاب العمل للذهاب إلى الفصول الدراسية.

وذكر سوريل أيضاً في وسم تويتر #nationbulilding أنه أراد اعلان ما وصفه بالتعليم القائم على الواقع، حيث يستخدم الطلاب تدريبات تجريبية وقائمة على المشاريع لاكتساب خبرات واقعية في التعليم العالي. 

 

 

ثم طلب سوريل من الحضور تخيل الطلاب في المدارس يحلون مشكلاتهم الشخصية. وقال: "تخيل أنك طالب في مجتمع محدود المصادر"، وأضاف: "بدلاً من حضور العلوم الاقتصادية ومحاولة التعرف على المخططات والرسوم البيانية... حيث تعلمت كيف أن العلوم الاقتصادية في الحياة داخل المدينة تضيف إلى حقيقة انه لا يوجد محلات تجارية. ماذا لو تعلمت كيف تتعامل معها؟ وماذا لو يصبح فصلك الدراسي هو حياتك؟". 

 

اُختتم اليوم بمطالبة جديدة لإعادة التفكير في التعليم، وهذه المرة أتت مباشرة من وزيرة التعليم الأمريكي بيتسي ديفوس، والتي استهلت ندوتها بخطاب قصير بتعابير شائعة الاستخدام عن الحاجة لـ "إعادة التفكير في التعليم" بإطلاق العنان إلى الابتكار ودعم الاختيار. 

 

انضم إليها في المسرح ثلاث رؤساء تنفيذيين صناعيين، الأول انانت اغاروال (الرئيس التنفيذي لشركة اديكس edX)، والثاني بن والرشتاين (الرئيس التنفيذي لشركة وايتبورد أدفايسورز Whiteboard Advisors)، والثالث ديف كلايتون (نائب الرئيس الأول لرؤى المستهلكين في شبكة سترادا التعليمية Strada Education Network). لم يكن المعلمين من اعضاء هذه الندوة ولم تمر من دون أن يلاحظ ذلك احداً من المعلمين في الحضور. وكان احد اسئلة الحضور عن سبب وضع ديفوس  ريادي اعمال ومبتكرين قبل المعلمين والطلاب، فكانت اجابتها ببساطة انها تعتبر المعلمين هم المبتكرين وريادي الاعمال أيضاً. (راجع ملخصنا الكامل لملاحظات ديفوس). 

 

 

بين سوريل وديفوس، اليك ما اكتشفناه في اليوم الثاني: 

 

تعليم الذكاء الاصطناعي في الروضة

 

بالنسبه لآن غادزيكوسكي، كاتبة ومنسقة في مرحلة الطفولة المبكرة في مركز جامعة نورثويسرين لتنمية الموهبة، تعتبر أن بدء التحدث مع الاطفال عن الآلات الذكية ليس مبكراً أبداً. 

 

 

وذكرت غادزيكوسكي امام حضور متواضع: "لا يستطيع الأطفال الصغار التمييز بين ما هو حي وما هو غير ذلك". وبالإشارة إلى بحث يدرس تفاعلات الأطفال الصغار مع لعبة تماغوتشي وحيوانات اليفة حقيقية، ووصفت كيف يظهر الأطفال نفس نوع الرعاية والمودة تجاه الجمادات والكائنات الحية.

ووضحت أن "هذه الآلات كانت حيه بشكل كافِ بالنسبة للأطفال حتى يعتنوا بها".

 

تعتقد غادزيكوسكي أن ميل الأطفال  لبناء علاقات مع الجمادات ستزيد فقط كما تدخل اجهزة الذكاء الاصطناعي مثل برنامج سيري Siri))و برنامج اليكسا (Alexa) المنازل والفصول الدراسية. وهذا هو سبب تشجيعها للمعلمين للبدء بمحادثات راسخة عن الأجهزة الذكية في الروضة. 

 

تقول غادزيكوفسكي انه "اكبر قفزة للمعلمين تتوجب عليهم في بداية هذا النوع من التعليم هو الشعور بالثقة في إمكانيتهم لإجراء هذه المحادثات مع الأطفال". وتضيف: "يشعر المعلمون خاصه من جيلي بأنهم لا يمتلكون المعرفة أو المهارات للتحدث عن الذكاء الاصطناعي. نحتاج فعلاً إلى القيام بتدريب شامل للمعلمين حتى يشعروا بالتمكين". 

 

ماهي الدولة الرائدة في تكنولوجيا التعليم  

 

الجواب كما هو الحال دائماً هو :" أنه يعتمد"، وفقاً لندوة تكنولوجيا التعليم  العالمية للتنفيذيين والمحللين في جلسة يوم الثلاثاء، حيث تميزت عدداً من الدول المعروفة للمتحدثين من ضمنهم الصين، والهند، والمملكة المتحدة، التي تقود العالم (بجانب الولايات المتحدة الأمريكية) في عدد كبير من شركات التكنولوجيا والدولارات المستثمرة، من بينهم تعتبر الصين رائدةً، حيث استثمرت أكثر من  ١مليار دولار في شركات تكنولوجيا التعليم. 

 

تقول صوفي تشن، شريكة في مجموعة إعلام تكنولوجيا التعليم الصينية (JMDedu): " إن المجالات القليلة التي تقودها الصين هي أنشطة ريادي الأعمال وأنشطة الاستثمار". وتضيف: " والأمر الآخر هو قبول التعليم عن طريق الانترنت والجوال في الصين، فهناك قبول أكثر من أولياء الأمور للتعلم عن طريق الانترنت ولكننا أيضاً نرى أنه في مواقع المدرسة".

بينما بالنسبة لقادة تكنولوجيا التعليم لا يتعلق الأمر بإجمالي الدولارات أو اليوان. فإذا ألقيت نظرة على شركات تكنولوجيا التعليم للفرد الواحد تظهر أسماء مختلفة كما تقول الرئيس التنفيذي جان لين-مورتن لشركة تعليم اميرج Emerge Education، وهي مجموعة استثمارية عالمية لتكنولوجيا التعليم  في المملكة المتحدة والتي تستخدم منصة مصممة خصيصاً لإيجاد ورفع شركات ناشئة جديدة لتكنولوجيا التعليم .

 

ووفقاً لما ذكرته لين-مورتن فإن الدول الاسكندنافية ودول البلطيق وأوربا الشرقية تتمتع بالصدارة، بالإضافة إلى عدد ضئيل من دول جنوب شرق آسيا مثل ماليزيا.

 

تقول لين-مورتن: " تنتج ألمانيا العديد من الشركات وتحديداً في مجال النشر الأكاديمي، ولكن الطبيعة المحافظة لنظامها التعليمي يجعل اعتماد الابتكار والتقنية أكثر صعوبةً"، وتضيف: " على النقيض من ذلك إذا أطلعت على الدول الاسكندنافية، فهناك العديد من الابتكارات في المناهج الدراسية مثل التقييم التكويني". وذلك بفضل سلوكيات المنطقة المفتوحة تجاه الاختبار.

 

 الغرض الاقتصادي

 

في مجال مؤتمرات صناعة تكنولوجيا التعليم، يحتل دائماً مؤتمر SXSW  التعليمي مكانةً بين المؤتمرات، مثل مؤتمر الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم  ISTE  الذي يجذب المعلمين، ومؤتمر جامعة ولاية أريزونا ووادي السيليكون الدولي ASU+GSV الذي يخدم الممولين بلا خجل.

 

ومع ذلك، قلت الوفرة والطاقة في مرحلة مبكرة لمجتمع ريادي الأعمال في تكنولوجيا التعليم قليلاً وبشكل ملحوظ في هذا العام. أما السنوات السابقة، ازدحم ريادي الأعمال في صالة بالقرب من فندق هيلتون للاجتماع مع ممولي وشركاء الصفقات التجارية. وبالمقارنة مع هذه السنه كانت الاجتماعات قليلة جداً وقابلة للتنقل.

 

هناك مؤتمر لمسابقة شركة ناشئة، أطلق مسبقاً لعده أيام، وأوجز في جلسة واحدة بعد الظهر. حيث كانت مسابقة شارك تانك (Shark Tank) غائبه، التي يقدم ريادي الأعمال أفكار للمحكمين للحكم عليها.

 

وبالنسبة لأصحاب هذا المجال، يقول مارك ميلر الشريك الإداري لشركة جود هاربور بارتنرزGood Harbor Partners  وهي شركة تكنولوجيا التعليم ممولة استشارية، يقول: "يعتبر هذا المؤتمر طريقة عظيمة وغير مكلفة لمقابله الناس ورؤيتهم في موقع اجتماعي غير رسمي". لكنه يضيف أن هذا المؤتمر لا يتعلق بشأن الأعمال التي تهدف لجمع الأموال أو بيع الشركات أو زيادة رأس المال .

 

مع ذلك، لم يتضاءل كل النشاط (أو يتحول إلى مؤتمر ASU+GSV). وبالفعل، تعرفنا على صندوق تكنولوجيا التعليم المقبل الذي يهدف إلى ابرام بذرة وسلسلة من الصفقات. اليكم هذا السبق الصحفي.

 

ندوة جوجل التعليمية الغامرة والندوة الأولى لمؤتمر SXSW  التعليمي للتعليم العالي

 

من بين المنتجات التي كان يستخدمها الحضور للعب في لوحة جوجل التعليمية الغامرة كان هناك لوحتان رقميتان تسمى جامبورد Jamboards. بعد ذلك نسقت مناقشة من قبل أوب بوكلا مديرة منتجات في Google Classroom و G Suite للتعليم بحيث وصفوا هؤلاء الثلاثة معلمين في هذه المناقشة استخدام المنتجات مثل Google Expedition و Google Classroom .

 

في وقت لاحق من نفس هذه الجلسة، عقدت جوجل أول ندوة للتعليم العالي في مؤتمر SXSW  التعليمي، حيث تحدث المتحدثين مثل كيفن بارك الذي شارك في انشاء برنامج دبلوم AR/UR في جامعة نيويورك و برنامج دبلوم تصميم UX عن استخدامهم للمنتجات، بما فيها جوجل بلوكس (Google Blocks) و تايلت برش (Tilt Bruch ) وبولي (Poly) ومنصة داي دريم (Daydream).

 

اخبرت مارتا مكلستر مديرة برامج في جوجل لمجموعة التعليم الحاضرين: "شكراً لكم جداً للحضور، ولن أكذب فقد كنت قلقة قليلاً لأنكم لو تلاحظون أن جوجل لم يكن لديها العديد من الاجتماعات التعليمية لمثل هذه الفعاليات من قبل". واضافت: " هذا أحد الفعاليات الأولى التي لدينا فعلاً حيث هذه الندوة تركز على التعليم العالي ككل".

 

تماغوتشي: لعبة عبارة عن جهاز به حيوان أليف رقمي

 

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية