Please reload

التدوينات الحديثة

كيف سيؤثر المعلمون الغير تقليديون على التعلم الرقمي #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي

 

هل يمكن أن يؤثر الارتفاع في الشهادات المستندة إلى المساق الهائل المفتوح عبر الإنترنت والشهادات الأخرى على كيفية تصميم مسارات الشهادة الجامعية التقليدية؟ ما هو الدور الذي يجب أن يمتلكه أرباب العمل في تصميم أو تنفيذ فرص التعلم الرقمي؟ كانت هذه بعض الأسئلة التي نوقشت في #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي يوم الثلاثاء 9 أكتوبر عندما ناقشنا كيف يمكن لمقدمي التعليم الغير تقليديين أن يؤثروا على مستقبل التعلم الرقمي.

 

لكن من هم هؤلاء المزودين الغير تقليديين أولاً؟ إنهم يتألفون من العديد من #ثرثارين_شبكة_التعلم_الرقمي ويتم تعريفهم كمزودي لـ المساق الهائل المفتوح عبر الإنترنت بما في ذلك إيديكس و كورسيرا ومعدّات التدريب مثل الجمعية العمومية و أكاديمية كنزي، وجميع هؤلاء يُعرفون بأنهم مقدمي خدمات "غير تقليدية" كما قالت عنهم كالي موريسون. إذ عرفت هؤلاء على أنهم الغير مشمولين في الاعتماد الإقليمي أو الوطني.

 

 

 مصدر الصورة: unsplash

 

كالي موريسون : #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي كالي من @الجامعة الأمريكية العامة @الجامعة الأمريكية العسكرية انضممت من ولاية مونتانا حيث الثلج يتساقط على الجبال خارج نافذتي! #المزودين_الغير_تقليديين يُعرفون بأنهم الغير مشمولين في الاعتماد الإقليمي أو الوطني. بمعنى أدق = هم أولئك الذين يقدمون مهارات القوة العاملة الرئيسية!

 

إن عدم وجود الاعتماد واللوائح في هذا الكون طرح مجموعة جديدة من الأسئلة للمجموعة: من بينها سؤال من أندرو ماغدا يقول فيه "هل نحتاج إلى وجود هيئات تنظيمية لمقدمي الخدمات الغير تقليديين؟". فكان رد سين غالاغير بـ "سيكون من المفيد لو كان هناك المزيد من الاتساق بين الدول، خاصة بالنظر إلى الطبيعة المتزايدة عبر الإنترنت/العالمية أو بين دول مقدمي الخدمات الرئيسية." وقد وافقه موريسون على ذلك ولكنه أضاف "برأيي ومع الأسف الشديد فإن البعض لا يزال ينظر إلى الاعتماد الوطني بكل دونية وكأنه أدنى من الاعتماد الإقليمي. إن الأمر أشبه بـ فجوة إدراك اللبلاب."

 

أندرو ماغدا : هذا صحيح كالي! فهم قد وقعوا خارج الأشكال التقليدية لتنظيم التعليم. فهل نحتاج بالفعل إلى وجود هيئات تنظيمية لمقدمي الخدمات الغير متواجدين؟ #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي

 

سين غالاغير: سيكون من المفيد لو كان هناك اتساق أكبر بين الدول ، خاصة بالنظر إلى الطبيعة المتزايدة على الإنترنت / العالمية أو بين الدول لمقدمي الخدمات الرئيسيين #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي

 

إلا أن البعض من #ثرثارين_شبكة_التعلم_الرقمي أمثال ديفيد جونز يشعر بشعور مختلف، ويقول "أرى بصدق أن الاعتماد أصبح أقل أهمية مع هيمنة التعليم الرقمي. فعلى سبيل المثال نجد أن قاعدة طلابنا البالغ عددهم 150 ألف طالب تمثل 38 بالمائة فقط في الولايات المتحدة. وإن دل هذا فإنه يدل على أن عدد الطلاب لدينا عالمي تمامًا...لأن الإنترنت عالمي أيضا. لهذا ستكون هناك آليات وإشارات جديدة للثقة ".

 

كالي موريسون : #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي وهذا مثير للاهتمام لأنه في الأوساط الأكاديمية؛ يعتبر العكس! ألن تقول ذلك؟

 

ديفيد جونز: بأمانه فأنا أعتقد بأن الاعتماد أصبح أقل أهمية مع بدء التعليم الرقمي، فعلى سبيل المثال نجد أن قاعدة طلابنا التي تضم 150 ألف طالب تمثل 38٪ فقط في الولايات المتحدة. وهذا يعني بأن تعداد طلابنا عالمي تمامًا...لأن الإنترنت يعتبر عالميًا. وأعتقد بأنه سيكون هناك آليات وإشارات جديدة للثقة.

 

وفي حالة لو أن الاعتماد وقع على جانب الطريق؛ فمن الذي سيضمن جودة التعليم المقدمة؟ فأشار غالاغر إلى بعض المنظمات التي تبني نماذج لوضع مراقبة الجودة في أيدي المزودين أنفسهم، ويرى جونز بأن العلامات التجارية لمقدمي الخدمة هي من تلعب هذا الدور. إلا أن موريسون أشار إلى "إذا نظرت إلى الأسواق من الناحية الاستهلاكية فسترى بأن الجودة لا تزال مرتبطة بموافقة طرف ثالث". وعلقت رينيه فرانزوا من شركة EdSurge بعد التفكر مليًا بـ "أتساءل ما إذا كان يمكن للقوى العاملة أن تصبح حارس البوابة الجديد؟".

 

مايكل سانو: مثير للإعجاب. هل تقول إذن بأنه إذا تلاشى الاعتماد فسنرى نوعًا آخر من "حارس للبوابة" يأخذ مكانه؟ #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي

 

رينيه فرانزوا: لقد نمت سُمعت الشارات والشهادات والاعتمادات الدقيقة في عالمنا بشكلٍ بطيءٍ جدًا عندما أصبح الأمر متعادلًا بالمنظمات ذات السمعة الحسنة. وقد كانوا Mozilla، Microsoft، Adobe، Autodesk جميعهم قادة نشطين؛ لذا أتساءل عما إذا كان يمكن للقوى العاملة أن تصبح حارساً جديداً؟  #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي

 

لهذا اتفق كثيرون على أن السمات الأخرى والقوة للمزود الغير تقليدي بإمكانه أن يعادل القوى العاملة. وكما أوضح غالاغر فإن "السمة الرئيسية - بما أن السوق ما هو إلا عروض مهنية في الغالب - تبدأ بمشاركة أصحاب العمل في التصميم والتركيز المنفصل على النتائج بما في ذلك النتائج المتعلقة بالمهارات، ليكون هذا أكثر صقلًا في المستقبل".

 

شركة EdSurge HigherEd : السؤال 2. كيف تختلف الدورات والبرامج المصممة من قبل مقدمي الخدمات الغير تقليديين عن تلك المصممة من قبل المؤسسات العليا؟ ما مقدار تغير ذلك؟
  #حديث_شبكة_التعلم_الرقمي #تصميم_تعليمي #التعلم_عبر_الانترنت

 

سين غالاغير: إجابة 2. بشكلٍ واسع للغاية؛ ولكن السمة الرئيسية - بما أن السوق ما هو إلا عروض مهنية في الغالب - تبدأ بمشاركة أصحاب العمل في التصميم والتركيز المنفصل على النتائج بما في ذلك النتائج المتعلقة بالمهارات، ليكون هذا أكثر صقلًا في المستقبل.

 

لذا إذا كانت " قابلية الطلاب للتشغيل هي المفتاح في تحديد قيمة التعلم" كما صرحت فيرونيكا دياز؛ فما هو دور أرباب العمل في تصميم أو تنفيذ التعلم؟ وأضاف جي جي جونسون " في مؤسستي السابقة طُلب من أصحاب العمل أن يكونوا في لجان استشارية لبرامج القوى العاملة لدينا، ليقدمون المشورة للبرامج والنتائج ويساعدون في اعتماد منهج جديد يلبي احتياجاتهم. "

 

وغرّدت (فيرونيكا) في إجابتها على السؤال الرابع: "إنّ القدرة على توظيفِ الطلاب هي المفتاح في تحديدِ قيمة التعلّم؛ نحنُ نشهد أنّ منصة (مايكروكريد) أكثرُ ارتباطًا بسوق الوظائف والمهارات # دي_إل_إن_تشات.

 

وصفَ العديد من مغرّدي وسم #دي_إل_إن_تشات #DLNchat أهمية فرص التعلّم القائمة على المشاريعِ من خلال شراكاتِ الموظفين. وقال (جيم هونسلو): "يمكن لأرباب العمل توفير المهارات الصناعية التي يحتاجها الطلاب، ودراسات العالم الواقعي، وفرص التعلم التعاوني من خلال المشاريع، والخبرات الحقيقية، والإسهام في اكتساب مهارات الطلاب".

 

ولكن (جونز) أشار إلى "التباين الكبير في الفكرة التي تملكها الكليات وأصحاب العمل حول الدرجات العلمية". وعلى سبيل المثال ذكرت دراسة في عام 2017م أنّ نسبة 72% من أصحاب العمل يعتقدون أنّ خريجي معسكراتِ التدريب "مُستعدون تمامًا" ليكونوا من أصحاب الأداء العالي كأصحاب الشهادات العليا.

 

وذكرت (رينيه فرانزوا) في حسابها على تويتر: "أتساءلُ كيف سيكون ذلك بالنسبة للذين يتعلمون من خلال الوظيفة، وليس ببرنامجٍ رسمي فحسب. وأضافت: "لم تعُد بعض شركات التكنولوجيا الكبرى مثل شركة فيسبوك بحاجة إلى درجة البكالوريوس الآن". وفي أيّ حال لا ينبغي أنْ تجري الأمور على عجل.

 

وذكَرَ (إد غاراي) في ردِّه على (فرانزوا): "قد يحتاج المتعلمون الشباب من الطلابِ الجامعيّين والخريجين إلى طلبِ المشورةِ من معلميهِم أو الموجهين أو المستشارين الأكاديميين من أجل تقييم مزايا خيارات التعلّم المُبتكرة بشكلٍ أفضل". "نأمل ألّا يعتمد ذلك على التواصل الوجيز لسناب شات".

 

هناك اختلافات أخرى تبرز عندما يشارك مصممون رياديّون بتصميم تجارب تعليمية.

 

يقول السؤال الثاني: كيف تختلف الدورات والبرامج التي يصممها مقدمو الخدمات الرياديين عن تلك التي تُصممها المؤسسات العليا؟ كيف يمكن أن نغير ذلك؟

 

أجابت (صوفيا ستركفادن) قائلةً: "يركزُ مقدموّ الخدمات الرياديّين تحديدًا على كفاءةِ التعلّم وفعاليته، وربما أيضًا على اختيار تصاميم تعتمد أكثر على الكفاءة، وبالتأكيد سنح فرصة أكبر لتجارب التعلم الإلكتروني والتي تعتمد على الوتيرة الذاتية للمتعلمين". ووصفت (نينا هنتمان) موفري الخدمات الرياديّين وبمقارِنتهم بنظرائهم التقليديين قائلةً: "إنهم أكثر استجابة للتفكير بما يتطلّبه السوق ثمّ تصميمه."

لكن من في هذا السوق؟ وهل يشمل ذلك الطلاب غير المَعنّيين؟

 

أجابت (ستريكفادن) متفائلةً أنّ: "مقدميّ الخدمات الرياديّين يصلون إلى الطلابِ غير القادرين على تحمّل التكاليف أو الاستثمار بالمستوى التقليديّ. لم تُصمم المساقات كي تكونَ مجانيّة فحسب؛ بل هي توفر فرصة للطلاب لاستكشاف الموضوع قبل أن يعملون ويستثمرون فيه".

 

لكنّ آخرين كانوا أكثرَ تشاؤماً مثل (بول ويلسون) الذي قال: "يُحتمل أنْ تصلَ إلى الطلاب غير المعنيّين، ومع ذلك قد يكون هؤلاء الطلاب ليسوا ضمن المنتظرين لهذه الخدمات بسبب سوء الاتصال والوصول والإعداد".

 

وردّ عليه (ميشيل سانو) قائلًا: “إذا كانت هذه الخدمات مفتوحةً ومجانيةً فستصل إلى المزيد من الطلاب بما في ذلك الطلاب غير المَعنيّين. ولكن هل ستكون مساراتهم الحقيقية (ودعمهم) للإنجاز؟ للحصول على درجة أو إكمال الشهادة دون رسوم؟

 

اختُتم النقاش في وسم #دي_إل_إن_تشات في التفكير بمستقبل التعاون أو ربما المنافسة بين مقدمي الخدمات الرياديين والتقليديين في الجامعات والكليات.

 

ولخّص (هونسلو) أفكار المُشاركين جيدًا وذكر في إحدى تغريداته: " لا يستبعدا المنافسة والتعاون أحدهما الآخر. يقدم الموفرون الرياديّون نفوذًا واسعًا لجماهيرٍ جديدةٍ وفرصَ عملِ بطرقِ ووسائلِ جديدة، كما يوفرون إمكانية الوصول إلى الخبرات والمحتويات العُليا التي يمكن استخدامها وتقديمها بطرقِ مبتكرة ". كما غرد المفكر الرياديّ (جِدّو كرشنامورتي) قبل فترةٍ طويلة على وسم #دي_إل_إن_تشات: "يبرز التعلّم الحقيقيّ عندما تتوقف الروح التنافسية." باعتقادك كيف سيؤثر مقدمو الخدمات الرياديين على مستقبل التعلم الرقمي؟ شاركنا بتغريدة على وسم #دي_إل_إن_تشات #DLNchat

 

يمكنك أيضًا المشاركة بنقاشنا التالي حول: تصميم الشهادات الجامعية عبر الإنترنت من الصفر وذلك يوم الثلاثاء 13 تشرين الثاني الساعة 1 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ / 4 مساءً بالتوقيت الشرقي. ولمزيد من المواضيع يمكنك الاطلاع على ملخصات الدردشات السابقة. يشارك في استضافة #دي_إل_إن_تشات اتحاد التعلم عبر الإنترنت والجمعية العالمية لتقنيّي معالجة الفغر المعوي وشركاء تايتون ومؤسسة إديوكوز.

 

 

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية