Please reload

التدوينات الحديثة

كيف ستؤثر سلسلة الكتل على المصدر المفتوح

 

التفاعلات بين المستخدمين والمطورين عبر العقود الذكية ستعطي قوة جديدة لمصدر مفتوح

 

 

ما بدأ ساتوشي ناكاموتو به المسمى بالبيتكوين قبل عقد من الزمان وجد الكثير من الاتباع وتحول إلى حركة من أجل اللامركزية. بالنسبة للبعض، تعد تقنية سلسلة الكتل ديناً سيكون له نفس التأثير على البشرية كالإنترنت. بالنسبة للآخرين، فإن الترويج والتكنولوجيا مناسبة فقط لمخططات بونزي (مخططات الاحتيال). في حين أن سلسلة الكتل لاتزال تتطور وتحاول العثور على مكانها، هناك شيء واحد مؤكد: إنها تكنولوجيا فوضوية ستحول بشكل أساسي صناعات معينة. وأنا أراهن على أن المصدر المفتوح سيكون أحدها.

 

نموذج مفتوح المصدر

 

المصدر المفتوح هو نموذج تعاوني لتطوير وتوزيع البرامج يتيح للأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة جمع وإخراج شيء لا يمكن لأي فرد إنشاءه بمفرده. يسمح بإنشاء قيمة أكبر من مجموع أجزائه. يتم تمكين المصدر المفتوح من خلال أدوات التعاون الموزعة (IRC, email, git, wiki, issue trackers, وغيرها)، ويتم توزيعها وحمايتها بواسطة نموذج ترخيص مفتوح المصدر وغالبًا ما تحكمه مؤسسات البرمجيات مثل Apache Software Foundation (ASF)، مؤسسة الحوسبة السحابية الأصلية (CNCF) إلخ.

 

أحد الجوانب المثيرة للاهتمام في نموذج المصدر المفتوح هو الافتقار إلى الحوافز المالية في جوهرها. يعتقد بعض الناس أن العمل في المصادر المفتوحة يجب أن يبقى منفصلاً عن المال ويظل نشاطًا حرًا وطوعيًا مدفوعًا فقط بالمحفزات الداخلية (مثل "الهدف المشترك" و "من أجل المصالح العامة") ، بينما يعتقد البعض الآخر أنه يجب مكافأة الأعمال مفتوحة المصدر بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال الحوافز الخارجية (مثل الحوافز المالية) ، في حين أن فكرة مشاريع المصادر المفتوحة التي تزدهر فقط من خلال المساهمات الطوعية هي فكرة رومانتيكية (مثالية) ، في الواقع ، فإن غالبية المساهمات مفتوحة المصدر تتم من خلال التنمية المدفوعة ، نعم ، لدينا الكثير من المساهمات التطوعية ، ولكن هذه على أساس مؤقت من المساهمين الذين يأتون ويذهبون ، أو للمشاريع ذات الشعبية الشاسعة عندما تكون في ذروتها .

 

إنشاء واستدامة مشاريع مفتوحة المصدر مفيدة للمؤسسات تتطلب التطوير والتوثيق والاختبار وإصلاح الأخطاء لفترات طويلة ، حتى عندما لم يعد البرنامج لامعاً ومثيراً، لازال نشاط ممل من  الأفضل دعمه من خلال الحوافز المالية.

 

مصدر مفتوح تجاري

 

مؤسسات البرمجيات مثل ASF تعيش على التبرعات وغيرها من تدفقات الدخل مثل الرعاية، ورسوم المؤتمرات، وما إلى ذلك. ولكن تستخدم هذه الأموال في المقام الأول لتشغيل الأسس، لتوفر الحماية القانونية للمشاريع، وضمان وجود خوادم كافية لتشغيل الاصدارات، تعقب القضايا، والقوائم البريدية، وما الى ذلك.

 

وبالمثل، لدى CNCF رسوم الأعضاء ومداخيل أخرى، والتي تستخدم لتشغيل المؤسسة وتوفير الموارد للمشاريع. في هذه الأيام، لا يتم إنشاء معظم البرامج على أجهزة الكمبيوتر المحمولة؛ يتم تشغيلها واختبارها على مئات الأجهزة على السحابة، وهذا يتطلب المال. إن إنشاء الحملات التسويقية وتصاميم العلامة التجارية وتوزيع الملصقات وما إلى ذلك يحتاج الى المال، ويمكن لبعض المؤسسات المساعدة في ذلك أيضًا. تقوم المؤسسات في جوهرها بتنفيذ العمليات الصحيحة للتفاعل مع المستخدمين والمطورين وآليات المراقبة وضمان توزيع الموارد المالية المتاحة لمشاريع مفتوحة المصدر للمصلحة العامة.

 

إذا كان بإمكان مستخدمي مشاريع البرامج مفتوحة المصدر التبرع بالمال، فبإمكان المؤسسات الأساسية توزيعها بطريقة عادلة، ما هو الشيء المفقود؟

 

العنصر المفقود هو رابط ثنائي الاتجاه، مباشر، شفاف، موثوق به، لامركزي، آلي، لنقل القيمة بين منتجي المصادر المفتوحة والمستهلك المفتوح المصدر. حاليًا، يكون الرابط إما أحادي الاتجاه أو غير مباشر:

  • أحادي الاتجاه: يمكن لمطوّر البرامج (فكر في "مطور" على أنه أي دور يشارك في إنتاج البرامج وتوزيعها وتوزيعها) استخدام عقله وتخصيص وقت للقيام بمساهمة ومشاركة هذه القيمة مع جميع مستخدمي المصادر المفتوحة. لكن لا يوجد رابط عكسي.

  • غير مباشر: إذا كان هناك خطأ يؤثر على مستخدم / شركة معينة، فإن الخيارات هي:

  1. الطلب من مطورين داخليين إصلاح الخطأ والقيام بطلب السحب. هذا أمر مثالي، ولكن ليس من الممكن دائمًا الاستعانة بمطوّرين داخليين على دراية بمئات المشاريع المفتوحة المصدر المستخدمة يوميًا.

  2. توظيف موظف مستقل متخصص في مشروع مفتوح المصدر محدد ودفع مقابل لخدماته. في أفضل الاحوال، فإن الشخص المستقل هو أيضًا أحد مقدمي مشروع المصدر المفتوح ويمكنه تغيير رمز المشروع بشكل سريع. وإلا، فقد لا يصل الإصلاح إلى المشروع.

  3. الاقتراب من شركة تقدم خدمات حول مشروع مفتوح المصدر. عادة ما تستخدم هذه الشركات جهات الاتصال مفتوحة المصدر للتأثير على المصداقية في المجتمع وتقديم المنتجات والخبرات والخدمات المهنية.

الخيار الثالث هو نموذج ناجح للحفاظ على العديد من المشاريع مفتوحة المصدر. سواء كانت توفر خدمات (تدريب، استشارات، ورشات عمل)، دعم، تغليف، نواة مفتوحة، أو ادارة العلاقات، هناك شركات تستخدم مئات الموظفين الذين يعملون على المصادر المفتوحة بدوام كامل. هناك قائمة طويلة من الشركات التي تمكنت من بناء نموذج أعمال ناجح مفتوح المصدر على مر السنين، وهذه القائمة تنمو باطراد.

 

تلعب الشركات التي تدعم مشاريع المصدر المفتوح دوراً هاماً في النظام البيئي: فهي الحافز بين مشاريع المصدر المفتوح والمستخدمين. تلك التي تضيف قيمة حقيقية تقوم بأكثر من مجرد حزم البرامج بشكل جيد؛ يمكنهم تحديد احتياجات المستخدمين واتجاهات التكنولوجيا، وإنشاء مجموعة كاملة وحتى نظامًا إيكولوجيًا من مشروعات مفتوحة المصدر لمعالجة هذه الاحتياجات.

 

يمكنهم اتخاذ مشروع ممل ودعمه لسنوات. إذا كانت هناك قطعة مفقودة في المكدس، فيمكنهم بدء مشروع مفتوح المصدر من البداية وبناء مجتمع حوله. يمكنهم الحصول على شركة برمجيات مغلقة المصدر ومصدر مفتوح للمشاريع (هنا تحمست قليلاً، ولكن نعم، أنا أتحدث عن صاحب العمل، ريد هات).

 

للتلخيص، مع نموذج المصدر المفتوح التجاري، يتم إدارة المشاريع بشكل رسمي أو غير رسمي من قبل عدد قليل جدا من الأفراد أو الشركات التي تسيّرها وتعيد النظام البيئي عن طريق ضمان نجاح المشروع. إنه فوز مربح للجانبين لمطوري البرامج مفتوحة المصدر والشركات الإدارية والمستخدمين النهائيين. البديل هو المشاريع غير النشطة والبرمجيات مغلقة المصدر المكلفة.

 

 

 

 

مصدر الصورة: unsplash

 

 

ليصبح المشروع جزءًا من مؤسسة مرموقة فإنه يجب أن يتوافق مع معايير معينة. على سبيل المثال تتطلب مؤسسة أباتشي للبرمجيات (ASF) ومؤسسة الحوسبة السحابية الأصلية (CNCF) عمليات الاحتضان والتخريج على التوالي، حيث يجب أن يكون للمشروع عدد في تمام الصحة من المرسل والمستخدم النشط، بغض النظر عن جميع المتطلبات الفنية والرسمية. وهذا هو جوهر تشكيل مشروع مستدام مفتوح المصدر.

 

وجود كود للمصدر على موقع قيت هاب هو ليس نفس وجود مشروع مفتوح المصدر النشط. يتطلب حديثًا من مرسلين يكتبون الكود ومستخدمين يستخدمون الكود، فمع كلتا المجموعتين التي تفرض بعضها البعض باستمرار من خلال تبادل القيمة وتشكيل نظام بيئي يستفيد منه الجميع. قد تكون بعض مشاريع الأنظمة البيئية صغيرة وقصيرة العمر، وقد يتكون بعضها من عدة مشاريع ومقدمي خدمة المنافسة مع تفاعلات معقدة للغاية تدوم لسنوات عديدة. ولكن ما دام هناك تبادل في القيمة ويستفيد الجميع منها، فقد تم تطوير المشروع وصيانته واستدامته.        

 

إذا ألقيت النظر على مؤسسة أباتشي للبرمجيات أتيك (تقدم عمليات وحلول إذا وصل مشروع أباتشي للنهاية) ستجد مشاريع وصلت إلى نهاية عمرها. وعندما لا يتناسب مشروعاً مع الغرض منه من الناحية التقنية، فعادةً ما تكون هذه هي نهايته الطبيعية. وبالمثل ستجد في حاضنة مؤسسة أباتشي للبرمجيات الكثير من المشاريع التي لم تتخرج قط ولكن بدلاً من ذلك تم تقاعدها. عادةً لم تكن هذه المشاريع قادرة على بناء مجتمع كبير لحدٍ ما لأنها متخصصة أو وجود بدائل أخرى أفضل.

 

ولكن هناك أيضًا حالات لا تستطيع المشاريع ذات الإمكانيات العالية والتكنولوجيا المتفوقة أن تحافظ على نفسها وذلك بسبب أنها لا تستطيع تشكيل أو الحفاظ على نظام بيئي فعال لتبادل القيمة.

 

حيث لا يوفر نموذج المصدر المفتوح والمؤسسات هيكل وآليات للمطورين للحصول على مقابل مادي لعملهم أو للمستخدمين للحصول على طلباتهم المسموعة. ولا يوجد هيكل التزام مشترك القيمة لأي من الطرفين. ونتيجةً لذلك، فإنه يمكن لبعض المشاريع أن تحافظ على نفسها فقط في سياق المصادر المفتوحة التجارية، حيث تمثل الشركة كوسيط وقيمة مضافة بين المطورين والمستخدمين.

 

وهذا يضيف قيدًا آخر ويتطلب من شركة مزوّد الخدمة الحفاظ على بعض مشاريع المصادر المفتوحة. ومن الناحية المثالية، يجب أن يتمكن المستخدمين من التعبير عن اهتماماتهم في المشروع ويجب أن يتمكن المطورين من إظهار تعهدهم بالمشروع بطريقة واضحة وقابلة للقياس، والتي تشكل مجتمعًا ذا مصلحة مشتركة ولغرض تبادل القيمة.      

 

تخيل أنه يوجد نموذجًا للآليات والأدوات تتيح التفاعل المباشر مع مستخدمي المصدر المفتوح والمطورين. وهذا لا يشتمل فقط على مساهمات الكود من خلال طلبات السحب، والأسئلة حول القوائم البريدية، ونجوم موقع قيت هاب، والملصقات على أجهزة اللابتوب، ولكن أيضًا هناك طرق أخرى تسمح للمستخدمين بالتأثير على مصير المشاريع بطريقة أكثر ثراءً وأكثر تحكمًا ووضوحًا. 

 

يمكن أن يشتمل هذا النموذج على حوافز للإجراءات مثلاً:

  •  تمويل مشاريع مفتوحة المصدر بشكل مباشر بدلاً من مؤسسات البرمجيات.

  •  التأثير على اتجاه المشاريع من خلال التصويت (من قبل أصحاب الرموز).

  •  طلبات مخصصة تحركها احتياجات المستخدم.

  •  يدمج طلب السحب في الوقت المناسب.

  •  مكافآت لصيد المخربين.

  •  حوافز أفضل لتغطية الاختبار.

  •  مكافآت للوثائق المحدثة.

  •  ضمانات دعم على المدى الطويل.

  •  إصلاحات أمنية في الوقت المناسب.

  •  مساعدة الخبراء والدعم والخدمات.

  •  ميزانية للإقناع وترويج المشاريع.

  •  ميزانية للأنشطة المملة العادية.

  •  بريد الكتروني سريع ومساعدة في الدردشة.

  •  رؤية شاملة لنتائج المشروع الإجمالية، إلخ.

إذا لم تكن قد خمنت، فأنا أتحدث عن استخدام قواعد البيانات المتسلسلة والعقود الذكية لتسمح بمثل هذه التفاعلات بين المستخدمين والمطورين، حيث ستعطي العقود الذكية القوة لصالح أصحاب الرموز للتأثير على مشاريعهم.

 

 استخدام قواعد البيانات المتسلسلة في نظام بيئي مفتوح المصدر

 

تقدم القنوات الحالية في نظام بيئي مفتوح المصدر طرقًا للمستخدمين للتأثير على المشاريع من خلال الالتزامات المالية لمقدمي الخدمات أو غيرها من الوسائل المحدودة عبر المؤسسات. ولكن إضافة التكنولوجيا القائمة على قواعد البيانات المتسلسلة إلى النظام البيئي مفتوح المصدر يمكن أن يفتح قنوات جديدة للتفاعل بين المستخدمين والمطورين.

 

أنا لا أقول بأن هذا سيحل محل نموذج تجاري مفتوح المصدر؛ حيث أن معظم الشركات التي تعمل مع مصدر مفتوح تقوم بعدة أشياء لا يمكن استبدالها بعقود ذكية. لكن يمكن أن تلمع العقود الذكية بطريقة جديدة لإطلاق مشاريع جديدة مفتوحة المصدر، مما يعطي فرصة أخرى لمشاريع السلع التي تشكل عبئًا على الصيانة.

 

يمكن تحفيز المطورين لتطبيق طلبات السحب المملة وكتابة الوثائق والحصول على الاختبارات لاجتيازها وما إلى ذلك، وتوفير قناة تبادل القيمة مباشرة بين المستخدمين ومطوري برامج مفتوحة المصدر. ويمكن لقواعد البيانات المتسلسلة إضافة قنوات جديدة لمساعدة المشاريع مفتوحة المصدر على النمو وتصبح مكتفية ذاتيًا على المدى الطويل، حتى عندما يكون دعم الشركة غير مناسب. ويمكن خلق نموذجًا تكميليًا جديدًا لمشاريع مفتوحة المصدر مكتفية ذاتيًا – وهي ميزة ربحية للجميع.

 

المصدر المفتوح الرمزي

 

هناك بالفعل عدد من المبادرات التي تهدف إلى ترميز المصدر المفتوح. يركز بعضها فقط على نموذج مفتوح المصدر، وبعضها أكثر عمومية ولكنه ينطبق أيضًا على تطوير المصدر المفتوح:

 

  • Gitcoin – موقع تطوير المصدر المفتوح، وهو أحد المصادر الواعدة في هذا المجال.

  • Oscoin – عملة مشفرة مفتوحة المصدر.

  • Open collective – وهي منصة لدعم مشاريع المصادر المفتوحة.

  • Kickstarter - FundYourselfNow و ICOs للمشاريع

  • Kauri – موقع لدعم وثائق مشروع مفتوح المصدر.

  • Liberapay – منصة التبرعات المتكررة.

  • FundRequest – موقع سوق لا مركزي للاشتراك مع مصدر مفتوح.

  • CanYa – استحوذت مؤخرًا على مصدر باونتي ، التي تعد الآن أكبر منصة مفتوحة المصدر لمكافأة الند للند P2P في العالم.  

  • OpenGift – نموذج جديد لتحقيق دخل المصدر المفتوح.

  • Hacken – رمز قبعة بيضاء للهاكرز.

  • Coinlancer – سوق العمل اللامركزي.

  • CodeFund – منصة إعلانية مفتوحة المصدر.

  • IssueHunt – منصة تمويل للمشرفين والمساهمين في المصادر المفتوحة.

  • District0x 1Hive – منصة التمويل الجماعي والتنظيم.

  • District0x Fixit – خدمات فائضة قيت هاب.

 

هذه القائمة متنوعة ومتنامية بسرعة. بعض هذه المشاريع ستختفي، والبعض الآخر ستدور حول نفسها، ولكن ستظهر قلة منها باسم (تشكيل المصدر) ومؤسسة أباتشي للبرمجيات وموقع قيت هاب في المستقبل. هذا لا يعني بالضرورة أنهم سيحلون محل هذه المنصات، ولكنهم سيكملونها بنماذج رمزية وينشئون نظامًا بيئيًا مفتوح المصدر أكثر ثراءً. يمكن لكل مشروع اختيار نموذج التوزيع (الرخصة) ونموذج الحكم (المؤسسة) ونموذج الحوافز (الرموز المميزة). ففي كل الحالات سينشط عدد من الطاقات وقوى بشرية جديدة إلى عالم المصدر المفتوح.

 

المستقبل مفتوح ولا مركزي:

  • البرمجيات تأكل العالم.

  •  كل شركة هي شركة برمجيات.

  •  المصدر المفتوح هو المكان الذي يحدث فيه الابتكار.

 

وبالنظر إلى ذلك، من الواضح أن المصدر المفتوح أكبر من أن يفشل ومهم جداً بحيث لا يمكن السيطرة عليه من قِبل عدد قليل أو الباقي من مصيره. المصدر المفتوح هو نظام مصدر مشترك لديه قيمة للجميع، والأهم من ذلك يجب أن يدار على هذا النحو. إنها مسألة وقت فقط إلا أن ترغب كل شركة على الأرض أن يكون لها نصيب وقول عن عالم المصادر المفتوحة.

 

للأسف ليس لدينا الأدوات والعادات اللازمة للقيام بذلك حتى الآن. تسمح مثل هذه الأدوات لأي شخص بإظهار تقديره أو جهله لمشاريع البرمجيات. من شأنه أن يخلق حلقة راجعة أسرع مرتدة مباشرة بين المنتجين والمستهلكين وبين المطورين والمستخدمين. سيعزز الابتكار – الابتكار المدفوع باحتياجات المستخدم ويعبر عنه من خلال مقاييس رمزية.

 

 

Originally posted on Opensource.com by Bilgin Ibryam
[https://opensource.com/article/18/8/open-source-tokenomics]

‏License: CC-BY-SA, translated by Sumiah AlFayez

 

المصدر

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية