Please reload

التدوينات الحديثة

أربعة اتجاهات للبيانات الضخمة لعام 2018

الكاتب: ياش ميهتا

 

البيانات الضخمة معقدة جدا ليتم التعامل معها بمهارة من قبل تقنيات المعالجة التقليدية، والذكاء الاصطناعي هو أحد المجالات الرئيسية التي وجدت فيه المكان المناسب لها. في حين أن البيانات سوف تحل قريبا محل الذهب باعتباره أهم الأصول البشرية، ووضعها للاستخدام المناسب قد حول عملية البحث عن المعلومات. البيانات الضخمة هي المصدر الدافع لأكبر التكنولوجيات المؤثرة سواء كانت إنترنت الأشياء، تعلم الآلة أو حتى التطبيقات اللامركزية.

اليكم الشائع في ابتكارات البيانات الضخمة لعام 2018.

 

 مصدر الصورة: unsplash

 

 

الروبوتات الناطقة ستصبح أكثر ذكاء متحدية أنظمة الدعم المباشر الحالية.

 

قامت ستاربكس بنشر بروبوتات الدردشة لتلقي الأوامر النصية بينما ماستر كارد يتيح لهم الرد على استفسارات المعاملات الخاصة بك. هذه أمثلة جيدة من الدردشة التلقائية مع زوار المواقع بطريقة شخصية بحيث ان البشر لايستطيعون تخمين إذا كانوا يتحدثون مع بشر او روبوتات. تتم معالجة روبوتات الدردشة بدمج الكلمة في اللغة الطبيعية ومعانيها المختلفة وبالتالي تحقيق تجربة تواصل أفضل.

 

بحثت أدوات تحليل الأعمال الجديدة عما يفوق تقنية سيري (Siri) لخلق وسائل تواصل طبيعية اكثر بين البشر والآلات مشيرين بذلك إلى مساعدة الكترونية يعتمد عليها. كانت البيانات الضخمة خلف هذه التحسينات في تجربة الزبون، لأنها هي كما المحرك الأساسي الذي يعالج أحجام البيانات وينتج الإجابة الأكثر صلة استنادا إلى الكلمات الرئيسية في الاستعلام، كما نشر من قبل المستخدم.

 

الى جانب ذلك، الاستمرار في التركيز على الهدف دون فقدان اهتمام العملاء. روبوتات الدردشة يعيشون ويجمعون ويحللون بيانات العملاء دوت انقطاع باعتبارها قاعدة معرفة ضخمة لقنوات مختلفة. وعلاوة على ذلك، روبوتات الدردشة يتعلمون التفاوض أيضا.

 

في عام 2016، سمحت فيسبوك للمطورين بدمج روبوتات الدردشة في خدمات الماسنجر. من 30،000 روبوت نشر في الأشهر الستة الأولى إلى أكثر من 100،000 اليوم، المنصة تعالج 2 مليار رسالة كل شهر. مضاعفة التفاعل بين الشركات والعملاء، استخدام البوتات سوف ينتشر من الفيسبوك إلى منصات أخرى بحلول العام المقبل.

 

إن الشركات تقوم بالفعل بحفظ ما يصل إلى 0.70 دولار أمريكي لكل تفاعل، كما أن عام 2018 الواعد سيؤدي إلى 85٪ من تحكم الذكاء الاصطناعي بتفاعلات العملاء بحلول عام 2020, هو بالتأكيد تلميح مثير للشركات التي تتطلع إلى خفض كبير في موارد الدعم.

 

تسوق أسرع و بحث أدق عن المنتجات و كثير من المميزات الأخرى.

 

تحمل التجارة الإلكترونية إمكانيات هائلة لبيانات العملاء التي بامكانها الوصول إليها، مما يجعلها تجارة مربحة لتطبيقات البيانات الضخمة. روكهير ,واحدة من أكبر متاجر التجزئة على الانترنت, لديها أشهر تطبيق للذكاء الاصطناعي بدعم من اي بي ام واتسون. روزي، محرك البحث المتكامل يفعل أكثر من البحث المعتاد عن طريق حساب بيانات الماس في المخزون وإنتاج نتائج دقيقة وفقا للشكل، المناسبة، الحجم والميزانية المعطاة من قبل المستخدم.

 

هذا التخصيص العميق في البحث إلى جانب زمن الاستجابة وصولا الى جزء صغير من الثواني وجهت تركيز الآخرين في هذا المجال. أكبر متجر الأزياء على الانترنت في الهند مينترا يعمل نحو انتاج الملابس المخصصة اليا دون أي تدخل بشري. وعلاوة على ذلك، فإن العلامة التجارية تريد انتاج توصيات الية للمستخدمين السائلين عن الموضة.

 

مرة أخرى، أداة الذكاء الاصطناعي ستزحف خلال بيانات السنوات القادمة متنبئة باتجاهات الموضة للمستخدمين مقدما.

 

بالنسبة لمتاجر التجزئة، الذكاء الاصطناعي سوف يكون قادرا على تحليل كل نقرة وتتبع ذلك نحو تفضيل العملاء لمنتج معين.

 

كما سيزداد توجه سكان العالم نحو التسوق الالكتروني بشكل كبير إلى 8.9٪، فإن الرغبة بتحويل الزائر إلى عميل سيشهد تحولا هائلا نحو أدوات  الذكاء الاصطناعي التي ستأخذ دورا في عام 2018. هذا التوجه سوف ينمو باطراد طوال عام 2018 وسوف يرتفع بحلول عام 2019 . من المتوقع ان تحقق مبيعات التجزئة ٢٥٠٠ تريليون دولار هذا العام مما يشير الى دور الذكاء الاصطناعي في هذه الارباح.

 

انترنت الأشياء غير المتوقف سيتطور أكثر.

 

من صناع القهوة إلى كاميرات الأمن، فكر في جهاز وسوف تجده موصولا بشبكة تبادل بيانات. لقد اكتسب إنترنت الأشياء أخيرا الإشادة التي يستحقها وعدد قليل من الصناعات مثل التأمينات بدأت بالفعل في الاستثمارات في هذا المجال. بما أن إجمالي الإنفاق على الأعمال التجارية نحو إنترنت الأشياء متوقعة أن تلمس 6 تريليون دولار بحلول عام 2021، فإن الأجهزة المتجاوبة والشبكات الأكثر ذكاء هي كل ما سيركز عليه السوق في السنوات القادمة.

 

مع هذه الزيادة في صناعة و مشاركة المحتوى في الوقت الحقيقي، علوم البيانات الضخمة سوف تتصدر الاتجاهات وتسمح للذكاء الاصطناعي بتطوير التطبيقات الثاقبة و أكثر أهمية من مجرد تشغيل الأجهزة المنزلية عن بعد من خلال الهواتف.

في عام 2017، استخدمت أكثر من 60٪ من الشركات العالمية بيانات تحليلها من أجهزة متصلة لتحسين العمليات وتوفير الملايين.

 

اعتبارا من الآن، سوف تركز 2018 أكثر على تعزيز سرية البيانات في حين أن إنشاء التطبيقات المبتكرة سوف تستمر

.

الشركات وجدت نفسها في حاجة كبيرة ماسة لأنظمة أمن سيبراني لا طائل فيه و تطبيقات الذكاء الاصطناعي سوف تفعل ذلك تماما. معالجة البيانات التاريخية للهجمات السيبرانية والتنبؤ بالاستراتيجيات لإعداد شبكة متعددة مثل تقنيات انترنت الأشياء وأنظمة الدفاع الذكاء الاصطناعي ستحصل على المزيد من الطلب.

 

ومن المتوقع أن تسهم إنترنت الأشياء بنحو 15 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030 حيث ان 2018 هي نقطة الانطلاق للوصول إلى مرحلة الإنجاز.

 

واخيرا,

وصول أسهل للذكاء الاصطناعي.

 

وقد استفاد تجمع الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر من عصر السحابة, كونها قادرة على استخدام أفضل التطبيقات بتكلفة لا تذكر والذكاء الاصطناعي هو أحدث إضافة إلى قائمة أهدافهم. تطوير وظائف الذكاء الاصطناعي ليس بلعبة بل يستخدم بشكل كبير مبنية مسبقا، وعلى استعداد لنشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي هي بالفعل في الطلب واسعة النطاق والاستخدام. الذكاء الاصطناعي في كل مكان.

وبحلول نهاية عام 2018، ٧٥٪ من المطورين سيدمجون وظائف الذكاء الاصطناعي بشكل واحد بآخر في مشاريعهم.

وانضمت الأمازون إلى السباق فقد أبرمت شراكة مع مايكروسوفت من أجل 'مشروع شبكة غوون'. مكتبة تعلم عميق معقدة وسهلة في آن واحد. غلوون يتيح لمطوري الذكاء الاصطناعي ببناء ونشر نماذج لغة مل في السحابة. باستخدام بيثون أبي، يمكن للمطورين تقليل و تبسيط الكود بتوفير مجموعة كاملة من المكونات قابلة التعديل.

 البيانات الضخمة ستجبر اكثر من ٤٠٪ من  أسرع الشركات نموا على استخدام تقنياتها لأتمتة العمليات.

وبإقفالها عند 34 مليار دولار كقيمة عالمية، تستعد أسواق البيانات الضخمة المرنة لحسم عام 2018.

 

هل أنت مستعد؟

 

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية