Please reload

التدوينات الحديثة

خمس طرق سيشكل فيها الذكاء الاصطناعي مستقبل الجامعات

 

 

مصدر الصورة: unsplash

 

يحول الذكاء الاصطناعي العديد من الأنشطة البشرية التي يكون نطاقها هو الأعمال الروتينية اليومية إلى مهام عالية التطور، ولكن بخلاف العديد من الصناعات الأخرى، فإن قطاع التعليم العالي لم يتأثر بعد بالذكاء الاصطناعي.

 

اجتاح أوبر قطاع سيارات الأجرة، و اجتاح موقع اير بي ان بي قطاعات الفنادق واجتاحت شركة أمازون أولا قطاع بيع الكتب، ثم قطاع صناعة التجزئة بأكمله، فإنها مسألة وقت فقط حتى يمر قطاع التعليم العالي بتحويل كبير.

 

في غضون بضع سنوات قصيرة، فإن الجامعات قد تتغير بدرجة تفوق التصور، ففيما يلي خمس طرق سيساعد ويشكل فيها الذكاء الاصطناعي مستقبل الجامعات والتعليم العالي للأفضل.

 

1 – التعليم المُكيف لحاجة الشخص (التعليم الشخصي):

 

تستخدم الجامعات بالفعل خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإضفاء طابع شخصي على التعلم وتقديم محتوى يناسب احتياجات الطلاب ووتيرة التعلم - وهذا هو الشيء الوحيد المرجح كونه سيستمر،  تعتمد هذه الفكرة على الأبحاث التي توضح أن الأشخاص باختلافهم يملكون قدرات ومهارات وتوجهات مختلفة للتعلم عندما يتعرضون لنفس المحتوى ونفس بيئات التعلم.

إن طرح المنصات لطرق تعليم مخصصة وتكيفية يظهر التنوع والذي يشكل جزءًا من أي نظام تعلمي، وهذا سيكون تغييراً هاماً بالنسبة للجامعات كونها تبتعد عن النموذج التقليدي الذي يسمى ب "طريقة واحدة للجميع".

 

وهذا سيزود أخصائي التوعية بمجموعات بيانات مجهزة للتحليل وفهم احتياجات الأفراد، ويمكن من تكيف العمل تلقائيًا مع أسلوب ووتيرة التعلم لكل طالب بعينه.

 

2 - تجاوز الفصول الدراسية:

 

مع تطور الذكاء الاصطناعي التعليمي، سيكون الطلاب قادرين على الدراسة أينما يريدون ، متى يريدون واستخدام أي منصة يريدونها، ومن المحتمل أن يعني هذا كون الأجهزة اللوحية والهواتف الجوالة ستصبح أساليب التعليم الرئيسية.

 

وتستخدم الجامعات بالفعل مفاهيم المباني الذكية التي تدعم الذكاء الاصطناعي بهدف إعادة تصميم مساحات التعلم، و أصبحت الآن الفصول الحديثة "الذكية" مجهزة تجهيزًا كاملاً بطاولات دائرية وأجهزة كمبيوتر محمولة وشاشات مسطحة وأجهزة عرض متعددة وألواح بيضاء تفاعلية لتشجيع ودعم التعلم النشط التعاوني والمشترك.

 

ويساعد هذا المعلمين على الابتعاد عن إعداد أجواء قاعة دراسية تقليدية، إلى أسلوب عمل أكثر تفاعلية، وهذا لتشجيع أساليب تعليم أعمق، و سيساعد في بدأ تضمين طرق تعلم هجينة أكثر - مثل التفاعلات المباشرة وجهاً لوجه عبر الإنترنت.

 

3 - مرحبا بكم في الحرم الجامعي الذكي:

 

كما يكمن "إنترنت الأشياء" الجامعات لتحويل إلى أماكن أكثر ذكاءً للعمل والتعلم، يكمن في جوهرها، كون التكنولوجيا بسيطة، فإن كل ما يطلبه الأمر هو توصيل الأجهزة عبر الإنترنت والسماح لهم بالتحدث إلينا، وكما يحدث مع بعضنا البعض.

 

حيث تعمل الفصول الذكية أيضًا على تعزيز تجربة التعلم لدى الطلاب، فإنه بإمكان القاعات الدراسة المتصلة التي تصل أجهزتها بالإنترنت، التكيف مع الإعدادات الشخصية لتجهيز القاعة الدراسية لأعضاء المؤسسة المختلفين، كما ستجري مراقبة الحضور وكيفية سير الامتحانات بشكل آلي ومتحكم به أكثر.

 

وسيمكن هذا التطور في التكنولوجيا الحرم الذكي أيضًا من اعتماد أنظمة متقدمة لمراقبة كل كلية والتحكم فيها تلقائيًا، وستكون الجامعات قادرة على مراقبة كلاً من أماكن وقوف السيارات وأجهزة الإنذار واستخدام الغرف والتدفئة والإضاءة بكل سهولة.

 

4 - خدمة عملاء عظيمة:

 

وتستخدم الجامعات الذكاء الاصطناعي أيضًا لتبسيط عملياتها، مما يؤدي إلى توفير التكاليف و تحقيق مستويات خدمة أفضل - وهذا شيء من المقرر استمراره، وخير مثال على ذلك هو جامعة ديكين في أستراليا، والتي اشتركت مع آي بي إم لتكون أول جامعة في العالم من حيث تطبق نظام واتسون، هو كمبيوتر عملاق تم تطويره بواسطة شركة أي بي ام، حيث أنه يجمع بين الذكاء الاصطناعي والبرامج التحليلية المتطورة للإجابة على أسئلة المستخدمين.

 

تتمثل الوظيفة الأساسية لواتسون في محاكاة قدرة الإنسان على الإجابة عن الأسئلة، فتستخدم هذه الوظيفة 90 خادما متصلين مع مخزن بيانات يضم أكثر من 200 مليون صفحة من المعلومات وتتم معالجتها طبقًا لستة ملايين من القواعد المنطقية.

تسعى جامعة ديكين إلى إنشاء خدمة استشارية للطلاب عبر الإنترنت على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، من شأنها تحسين تجربة الطلاب، يمكن هذا النظام الحوسبة الإدراكي – الذي يتكامل مع النظام الأساسي للواجهة الواحدة والمركز الشخصي عبر الإنترنت، الطلاب من طرح الأسئلة والحصول على إجابات فورية عبر الإنترنت.

 

5 - رصد الأداء:

 

يكمن بعد آخر لاستخدام ابتكارات الذكاء الاصطناعي في الجامعات هو استخدام قوالب المتسلسلة، حيث سيحدث هذا ثورة في كيفية عمل الجامعات، فإن مؤسسات التعليم العالي تستخدم هذه التكنولوجيا لجعل التوثيق آلياً ونقل الاعتمادات، وهذا قد يتيح فتح فرص للتعلم مقابلة للجامعات.

 

ويمكن للجامعات أيضًا استخدام القوالب المسلسلة وهذا لتسجيل حقوق الملكية الفكرية الناشئة عن الأبحاث العلمية، ويمكن توثيق حق المؤلف من تاريخ النشر ويمكن أيضًا فيما بعد تتبع إعادة الاستخدام لتقييم الأثر، إن هذا سيؤدي إلى تغيير الطريقة التي تعمل بها الجامعات وتساعد في  إظهار التأثير الحقيقي الذي يمكن أن تحدثه الأبحاث الأكاديمية.

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية