Please reload

التدوينات الحديثة

اضطرابات الأكل: لا تقتصر على الطعام فقط

هل سبق وأن فقدت التحكم بتحديد مقدار الطعام الذي ترغب بتناوله؟

هل تهتم بشكل مفرط بمظهر جسدك الخارجي؟

 إن صح ذلك فربما تعاني من اضطرابات الأكل  

ماهي اضطرابات الأكل؟

 

تعد اضطرابات الأكل مرضًا يؤثر على الصحة وتُعرف بوجود اضطرابات حادة في أساليب الأكل لدى الأشخاص. وقد يكون الهوس بالطعام و وزن الجسم وشكله علامة على وجود حالة اضطراب في الأكل، وهذه الاضطرابات قد تؤثر على صحة الإنسان وحالته النفسية وفي بعض الحالات قد تكون مهددة للحياة لكن بإمكانها أن تُعالج. وستفيدك معرفة المزيد عن هذه الاضطرابات في أن تقف بوجه تهديدها وأن تسعى لإيجاد العلاج مبكرًا.  

 

تذكر: اضطرابات الأكل ليست أسلوب حياة بل هي مرض مشخص طبيًا ووراثيًا. 

 

من هم الأشخاص المعرضين لاضطرابات الأكل؟   

 

يمكن أن تصيب اضطرابات الأكل الأشخاص من جميع الأعمار والأعراق والأوزان والأجناس. وبالرغم من أنها تظهر غالبًا في عمر المراهقة أو سن البلوغ  فإنها قد تتطور أيضًا في سن الطفولة أو في سن لاحق (كسن الأربعين ومابعد).

 

 تذكر: قد يظهر الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل كأشخاص بصحة جيدة لكنهم مرضى رغم ذلك.

 السبب المباشر لهذه الاضطرابات ليس معروفًا بشكل كلي لكن يُرجِح الباحثون أنها تعود إلى خليط من عوامل جينية و وراثية وسلوكية ونفسية واجتماعية. 

 

ماهي الأنواع الشائعة من اضطرابات الأكل ؟  

 

تتضمن اضطرابات الأكل الشائعة فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي والشراهة في الأكل. إن كنت أو كان شخص ما تعرفه يعاني من هذه الأعراض في الأسفل فقد يكون ذلك إشارة على وجود اضطرابات أكل وعليه أن يتصل حالًا بمركز صحي للمساعدة. 

 

ماهو فقدان الشهية العصبي؟  

 

الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي يتنجنبون الطعام أو يضعون قيودًا شديدة لمقدار الأكل أو يأكلون كميات ضئيلة جدًا من نوع معين من الطعام. قد يرون أنفسهم بوزن زائد حتى وإن كان وزنهم دون الطبيعي بشكل خطر ويقيسون وزنهم بشكل متكرر. ويوجد نوعان من فقدان الشهية العصبي: النوع المتقيد والنوع الطارد للشراهة.

 

 النوع الأول: يضع هؤلاء الأشخاص حدود لمقدار ونوع الطعام الذي يتناولونه.

النوع الثاني: يضع هؤلاء الأشخاص حدود لمقدار ونوع الطعام الذي يتناولونه أيضًا بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون لديهم أساليب الأكل بشراهة ولكن يقومون بتطهير أنفسهم بعدها (كأن يقوموا بالاستفراغ أو استخدام الأدوية المسهلة أو مدرات البول... إلى آخره)  

 

تتلخص الأعراض في:

  • الإفراط بتقليص كميات الطعام أو ممارسة التمارين بشكل حاد ومبالغ فيه.

  • نحافة مفرطة.

  • السعي الغير منتهي وراء النحافة وعدم الرغبة في كسب الوزن الطبيعي أو الصحي.

  • الخوف الشديد من كسب الوزن.

  • نمط جسدي مشوه وتتأثر الثقة بالنفس بفعل وزن الجسم وشكله والرفض التام لانخفاض وزن الجسد الشديد.

 

ومع مرور الوقت قد تتطور هذه الأعراض إلى:

  • نحافة العظام (تكلس العظام أو هشاشة العظام).

  • أنيميا طفيفة وضعف في العضلات.

  • هشاشة الأظافر والشعر.

  • بشرة جافة ومائلة إلى الصفرة.

  • نمو الشعر في أنحاء الجسم (الوبر).

  • إمساك شديد.

  • ضغط دم منخفض ونبض وتنفس بطيء.

  • ضرر في وظائف القلب.

  • انخفاض شديد في حرارة الجسم الداخلية، مما يجعل الشخص يشعر بالبرد طوال الوقت.

  • خمول أو كسل أو الشعور بالتعب طوال الوقت.

  •  

  • ضرر في وظائف الدماغ.

  • فشل الأعضاء. 

 

فقدان الشهية قد يكون مميتا. حيث يملك فقدان الشهية العصبي أعلى معدل وفيات ضمن أي اضطرابات عقلية. الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد يتوفوا بسبب حالات مرضية وتعقيدات تشابه المجاعات وبالمقارنة، فالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل الأخرى يقومون بالانتحار.  

 

 

 مصدر الصورة: Unsplash

 

ماهي حالة الشراهة العصبية؟

 

 تحدث للأشخاص الذين يعانون من الشراهة العصبية حالات متكررة من الأكل بكميات كبيرة من الطعام ويشعرون بفقدان السيطرة حيال هذا الموضوع. وتلحق هذه الشراهة سلوكيات للحد من نتائج الإفراط في الأكل كتعمد الاستفراغ والاستخدام المفرط للملينات ومدرات البول والصوم والتمارين المهلكة أو مزيج من هذه السلوكيات. وبعكس الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي فإن المصابين بالشراهة غالبًا يملكون وزن جسم طبيعي أو زائد عن الطبيعي. 

 

تتضمن الأعراض: 

  • التهاب وتقرح حلق مزمن.

  • غدد لعابية متآكلة في منطقة الفك والرقبة.

  • مينا أسنان متآكلة وأسنان حساسة متعفنة (نظرًا لتعرضها لأحماض المعدة).

  • اضطرابات أحماض المريء ومشاكل هضمية أخرى.

  • ضيق في الهضم، وتهيج من فرط تعاطي الأدوية الملينات.

  • جفاف شديد جراء حالات التفريغ.

  • عدم توازن المعادن ( نسبة ضئيلة أو عالية جدًا من الصوديوم، الكالسيوم، البوتاسيوم، والمعادن الأخرى) مما قد يؤدي إلى جلطة أو نوبة قلبية.

 

ماهي اضطرابات الأكل الشره؟

 

 الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل يفقدون السيطرة أمام الطعام. بعكس الذين يعانون من الشراهة العصبية فإن الأكل المفرط فيه ليس متبوعا بحالة تطهير أو تمارين مهلكة أو الصوم. ونتيجة لذلك فإن الذين يعانون من اضطرابات الأكل الشره غالبًا ذو وزن زائد أو يعانون من السمنة. 

 

تتضمن الأعراض:  

  • تناول كميات هائلة من الطعام خلال مدة معينة من الوقت خلال ساعتين مثلا.

  • تناول الطعام بسرعة خلال حالات الشراهة.

  • الأكل حتى في حالة الامتلاء وعدم الجوع.

  • الأكل حتى حالة الامتلاء الغير مريحة.

  • الأكل وحيدًا أو سرًا لتجنب الإحراج.

  • الإحساس بالذنب والضيق والحرج حيال الأكل.

  • اتباع حمية غذائية بشكل متكرر بدون خسارة الوزن.  

 

كيف يمكن علاج اضطرابات الأكل؟

 

من المهم السعي لعلاج اضطرابات الأكل مبكرًا. فالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل معرضون لخطر الانتحار والتعقيدات طبيًا وبعضهم قد يكون لديهم اضطرابات عقلية كالقلق والاكتئاب أو مشاكل تعاطي المخدرات.

 

وتتضمن خطط علاج اضطرابات الأكل علاجات نفسية أو رعاية طبية وإشراف أو استشارة غذائية أو وصف أدوية أو جميع هذه الطرق. ويتلخص الهدف العام للعلاج في استعادة النظام الغذائي الملائم واستعادة الوزن إلى المستوى الصحي بالإضافة إلى تقليص التمارين المفرطة وإيقاف الأكل النهم وعمليات التطهير ومن الممكن الشفاء منه بشكل تام. 

 

وقد يكون اتباع نماذج معينة من الجلسات النفسية (أو العلاج بالتحدث) والإدراك فعّال لمعالجة نوع محدد من اضطرابات الأكل. لمعرفة المزيد عن المعالجين النفسانيين قم بزيارة:

https://www.nimh.nih.gov/health/topics/psychotherapies/index.shtml.

 

ويرجح العديد من الباحثين أن الأدوية قد تساعد في معالجة بعض اضطرابات الأكل والقلق أو الاكتئاب المصاحبة لاضطرابات الأكل. تتغير المعلومات المتعلقة بالأدوية بشكل متكرر. تحدّث مع المختص بالرعاية الطبية و قم بزيارة موقع هيئة الغذاء والدواء(FDA)  لمعرفة آخر التحذيرات والدليل المساعد للمريض وآخر الأدوية المرخصة.  

 

كيف تستقصي المؤسسة الوطنية للصحة النفسية اضطرابات الأكل؟  

 

تجري المؤسسة الوطنية للصحة النفسية  (NIMH)الأبحاث وتدعمها لإيجاد طرق مطورة لتسيير وتشخيص وعلاج اضطرابات الأكل فعلى سبيل المثال، يدعم البرنامج البحثي لاضطرابات الطعام التابع للمؤسسة الوطنية للصحة النفسية الأبحاث المتعلقة بالأسباب والأعراض والتشخيصات والعلاج في المؤسسات الصحية في جميع أنحاء البلاد بالإضافة إلى أنه يدعم الدراسات في شرح خطر العوامل المسببة لبداية أو ظهور اضطرابات الأكل حيث تساعد الدراسات حول العلاج التابعة للبرنامج على تطبيق نتائج المختبرات على المريض. 

 

ماهي بعض الأمثلة لبحوث المؤسسة الوطنية للصحة النفسية؟

 

تُعزى اضطرابات الأكل للعائلة غالبا، فمن أمثلة البحوث التي تدعمها المؤسسة تتضمن دراسة جينات الإنسان. ويعمل الباحثون بجهد لمعرفة الفروقات بين الأحماض النووية المتعلقة بخطر إصابتها باضطرابات الأكل. وقد يساعد هذا البحث في تطوير استراتيجيات المعرفة المبكرة.

 

وتقدم دراسات التصوير الدماغي فِهمًا أفضل لاضطرابات الأكل. فعلى سبيل المثال: وجد الباحثون اختلافات في أنسجة الدماغ ونشاطات الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل مقارنة بالأشخاص الصحيين. ومن الممكن أن يؤدي هذا البحث إلى طرق جديدة ومبتكرة لتشخيص وعلاج اضطرابات الأكل. 

 

 كيف أشارك في البحث؟  

 

البحوث الإكلينيكة هي بحوث طبية تتضمن أشخاصا عاديين حيث يتطوع الأشخاص للمشاركة في تحقيقات تجري بحرص. على أن تنتهي بالكشف عن طرق أفضل لمعالجة ولوقاية ولتشخيص ولفهم أمراض الإنسان. تتضمن البحوث الإكلينيكية كونها بحوث طبية تجارب تقوم باختبار العلاجات الجديدة كما هو الحال مع الدراسات طويلة المدى مما يسمح بتوفير معلومات قيمة عن كيفية تقدم المرض وتطور الصحة.  

 

كيف أجد الاختبار الإكلينكي؟ 

 

يُجري الباحثون في المؤسسة الوطنية للصحة النفسية تجارب في كافة مجالات الدراسة متضمنة الإدراك والجينات وعلم الأوبئة والطب النفسي. وتجرى هذه التجارب في المركز الإكلينكي في المؤسسة الوطنية للصحة في بيثيسدا، مايلاند وقد يستدعي الأمر زيارات منتظمة وبعد مكالمة هاتفية مبدئية سيدعونك إلى موعد في العيادة لتقابل الطبيب. قم بزيارة صفحة المشاركين في بحوث المؤسسة الوطنية للصحة العقلية أو قم بالمشاركة في الدراسة للمزيد من المعلومات المتعلقة بالمشاركة في البحث. 

 

ولإيجاد أقرب مركز تجارب قم بزيارة الموقع:  www.ClinicalTrials.gov. حيث يتيح لك هذا الموقع البحث وإيجاد النتائج في قاعدة البيانات المسجلة في التجارب التي تجري في الولايات المتحدة وحول العالم ويمدك بمعلومات عن غرض التجارب والمشاركين المحتملين والموقع وأرقام التواصل للمزيد من التفاصيل. ويجب إلحاق تلك المعلومات بنصيحة من اختصاصيين التغذية. 

 

أين أجد المساعدة؟

 

للمساعد في إيجاد المعالجة الصحية وللمزيد من المعلومات والمصادر والبحوث عن الأمراض العقلية قم بزيارة موقع المؤسسة الوطنية للصحة العقلية: http://www.nimh.nih.gov. ومكتبة الأدوية الوطنية أيضا توفر معلومات عن مختلف أنواع الاضطرابات العقلية (https://medlineplus.gov/) . 

 

 لمعلومات عامة عن الصحة العقلية ولمعرفة أماكن العلاج قم بالاتصال على إدارة خدمات الصحة النفسية ومعاقرة مواد الإدمان والعلاج (SAMHSA) على الرقم 1–800–662–HELP (4357) ولديهم أيضًا مركز معالجة الصحة السلوكية على نفس الموقع (https://findtreatment.samhsa.gov) للمساعدة التي من الممكن مشاركتها. 

 

أسئلة لتسأل طبيبك عنها

 

قد يعزز من صحتك أن تسأل الأسئلة وتقوم بطرح المعلومات على طبيبك. يساعد الحديث مع طبيبك على بناء الثقة وتوفير نتائج وجودة وأمان ورضا أفضل. قم بزيارة موقع وكالة أبحاث الرعاية الصحية والجودة www.ahrq.gov/patients-consumers. للمزيد من النصائح.

 

وللمزيد من المعلومات عن إيجاد مزود خدمة أو مركز علاج الاضطرابات النفسية متوفرة على صفحة طلب المساعدة للأمراض العقلية على الموقع http://www.nimh.nih.gov/findhelp.

 

إعادة النشر:

 

 تعد هذه المنشورات متاحة للعموم ويسمح بنسخها وطباعتها بدون أي إذن من المؤسسة. ونشجعك أن تقوم بنسخها واستعمالها لجهدك في تطوير الصحة العامة. سنكون مقدرين ذكرك للمؤسسة الوطنية للصحة العقلية كمصدر. وعلى أي حال، استخدام مصادر الحكومة بشكل غير مناسب قد يعرضك لمسائل قانونية أو أخلاقية. ولتجنب ذلك ننصحك باتباع هذه التعليمات:

 

  • لا تدعم المؤسسة الوطنية للصحة العقلية أي استخدام تجاري من معاملات أو خدمات ولا تؤيد استخدامها في وسائل الإعلان أو أغراض التأييد.

  • لا تقوم المؤسسة بتوفير نصائح معينة صحية أو اقتراحات علاجية؛ فلا يصح استخدام بياناتنا في سياق يخدم ذلك الموضوع.

  • تقترح المؤسسة على المنظمات غير الفيدرالية أن لا تمس المطبوعات بأشكال قد تهدد هويتها وأصالتها.

  • قد لا تدعم المؤسسة إضافة شعارات الحكومة غير الفيدرالية وروابط الموقع في أي منتجات أو خدمات تجارية أو علاجات وخدمات طبية.

  • تعد الصور المستخدمة في النشر لأغراض توضيحية فقط ويعد استعمال بعض الصور مقيدًا.

 

إذا كان لديك أي استفسارات بخصوص التعلميات واستخدام منشورات المؤسسة يرجى الاتصال بمركز المصادر والمعلومات الخاص بالمؤسسة على الرقم 1–866–615–6464 أو الإيميل nimhinfo@nih.gov.

 

كيف أجد المزيد من المعلومات؟   

 

للمعرفة أكثر عن اضطرابات الأكل قم بزيارة الموقع https://medlineplus.gov/  

للمعلومات عن التجارب الإكلينيكة ClinicalTrials.gov 

 

للمزيد من المعلومات عن الحالات التي تؤثر على الصحة العقلية، والمصادر والبحوثات قم  بزيارة:  MentalHealth.gov, أو  NIMH website أو اتصل بنا على:

 

 المؤسسة الوطنية للصحة العقلية  

 

مكتب التواصل والتخطيط والوثائق العلمية البحث العلمي والصحافة ودار النشر 

6001 Executive Boulevard

Room 6200, MSC 9663

Bethesda, MD 20892-9663

Phone: 301–443–4513 or 1–866–615–NIMH (6464) toll-free

TTY: 301–443–8431 or 1–866–415–8051 toll-free

FAX: 301–443–4279

Email: nimhinfo@nih.gov

Website: www.nimh.nih.gov

قسم الولايات المتحدة للصحة والخدمات الإنسانية  مؤسسة الوطنية للصحة  NIH Publication No. TR 17-4901 

 

 

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية