Please reload

التدوينات الحديثة

تشجع رائدة الفضاء سالي رايد النساء الصغيرات لتعلم العلوم والهندسة

 كتبته: بوني جاي دنبار

 

عادت سالي رايد إلى الأرض قبل 35 عام في تاريخ 24 يونيو 1983 فكانت أول رائدة فضاء أمريكية، ركبت مكوك الفضاء تشالنجر في البعثة الفضائية إس تي إس-7 (STS-7) مع أربعة من أفراد الطاقم. وقبل خمس سنوات فقط في عام 1978 اختيرت من ضمن 35 رائد فضاء من الدرجة الأولى- منهم سته نساء- سيحلقون بمركبة تشالنجر.

 

 

 

مصدر الصورة: unsplash

 

رحلة سالي الأولى، مع طاقمها في رحلة STS-7. بالإضافة إلى إطلاق أول رائدة فضائية في أمريكا ، كانت أيضًا أول مهمة بطاقم مكون من خمسة أفراد.

 

حدثت أموراً كثيرة في السنوات اللاحقة، فخلال ثلاثة عقود انطلقت المركبات إلى الفضاء 135مرة تحمل مئات رواد الفضاء الأمريكيين والدوليين قبل تقاعدهم عام 2011. وبدأت محطة الفضاء الدولية الطيران عام 1998 واستمرت في التشغيل منذ 2001 وهي تدور حول كوكب الأرض كل 90 دقيقة. حالياً ما يزيد عن50 امرأة حلقن إلى الفضاء غالبيتهن أمريكيات. وتقلدت احدى تلك النساء الدكتورة بيجي ويتسون منصب رئيسة مكتب رواد الفضاء، وتولت السجلات الأمريكية لعدد الساعات في الفضاء.

 

 يضفي المكوك الفضائي الطابع الديموقراطي على الرحلات الفضائية

 

كان المكوك الفضائي مركبة طيران مذهلة، فانطلقت كالصاروخ في مدار الأرض المنخفض خلال ثمانية دقائق فقط، وهبطت بهدوء كطائرة شراعية بعد أداء مهمتها، ولم يكن معروفاُ بشكل جيد بأن المكوك الفضائي كان موازياً وممكناً، منفتحاً لاستكشاف الفضاء لأكبر عدد من سكان كوكب الأرض.

 

استهل هذا البرنامج الشامل في عام 1972عندما وافق الكونجرس والرئيس على ميزانية المكوك الفضائي وعقده. وصممت البدلات الفضائية والمقاعد ومعدات الطاقم لمجموعة كبيرة من الأحجام في بادئ الأمر لتناسب جميع أنواع الأجسام، ثم عدل نظام إدارة المخلفات لتناسب النساء. وعلى عكس المركبات السابقة، استطاع المكوك الفضائي أن يحمل ما يصل إلى ثمانية رواد فضاء في نفس الوقت. كان تصميمها أشبه بالطائرة أكثر من كبسولة صغيرة، وفيها طابقين، وأسره للنوم، ومختبرات كبيرة ومعمل. وكذلك توفر الخصوصية.

 

حصلتُ على شهادة في الهندسة من جامعة واشنطن في عام 1971، وبحلول عام 1976 كنت مهندسة شابة أعمل في أول مكوك فضائي في كولومبيا، مع شركة روكويل الدولية في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا، وساعدت في تصميم واعداد نظام الحماية الحرارية، المعني بالبلاط السيراميكي المقاوم للحرارة، الذي يسمح للمكوك بالدخول مره اخرى إلى الغلاف الجوي الأرضي لما يصل إلى 100 رحلة.     

   

كانت فترة مثيرة للغاية، حيث استطاعت مركبة فضائية جديدة حمل أطقم عمل كبيرة وبضائع، بما في ذلك مختبرات الفضاء وتلسكوب هابل الفضائي. وكذلك كان للمكوك ذراع آلية, لها أهمية أساسية في مشروع تجميع محطة الفضاء الدولية، وكان منفذ هوائي للمشي في الفضاء، ومكننا من بناء محطة فضاء دولية.

 

من أول يوم لي في شركة روكويل عرفت أن هذه المركبة صممت للرجال والنساء على حدِ سواء. وأعطاني أحد المهندسين في وكالة ناسا في مركز لانغلي البحثي بعض التلميحات في فترة مبكرة جداً في عام 1971 بأنهم سيختارون في نهاية الأمر رائدات فضاء للمكوك الفضائي. فمن رؤية سبعينات القرن الماضي وجود رجال ونساء في وكالة ناسا، والحكومة، والرأي العام، الذين رأوا مستقبلاً لزيادة عدد النساء في العلوم،  والهندسة، والذهاب إلى الفضاء. لم يقفن النساء على عتبه الباب حتى يتعين ادراجهن في برنامج المكوك الفضائي، بل دعينا إلى أن نكون جزء لا يتجزأ من خطة أكبر لاستكشاف الفضاء.

 

 عام 1978: أصبحت رائدة فضاء

 

بدأ اشراك النساء في عملية اختيار 35 رائد فضاء من الدرجة الأولى للمكوك الفضائي في عام 1877.  حيث افتتحت وكالة ناسا عملية التوظيف بحملة دعائية كبيرة ومبتكرة تشجع الرجال والنساء من كافة الخلفيات العرقية على التقديم. وكانت أحدى مسؤولات التوظيف الممثلة نيكيل نيكولس التي مثلت دور أوهرا في المسلسل المشهور آنذاك "ستار تريك". علمت سالي عن حملة توظيف رواد الفضاء من خلال هذا الإعلان، ربما في لوحة إعلانات الوظائف في مكان ما بجامعة ستانفورد. وصنفت كلاعبة تنس موهوبة على المستوى الوطني، لكن كان شغفها الفيزياء. أثارت فرصة السفر للفضاء اهتمامها يشكل تحدياً لها ووظيفة مجزية يمكن أن تمتهنها.

 

وصلت أنا وسالي إلى وكالة ناسا في نفس الوقت في عام 1978، كانت فرد من مجموعة "TFNG" خمسة وثلاثين شاباً جديداً، وكنت مراقباً مهمات جديداً، للتدرب لدعم المكوك الفضائي. كنت من قبل اعمل في مجال صناعة الفضاء الجوي لعدة سنوات، واتخذت قراري للدخول لمجال "الفضاء" في سن التاسعة، في مزرعة ماشية بولاية واشنطن. كذلك تقدمت أيضاً بطلب للحصول على درجة رائد فضاء  عام 1978، لكن لم يقع علي الاختيار إلا في عام 1980. 

 

اتصلنا انا وسالي بعمليات طاقم الطيران المرتبط بفريق كرة البيسبول. كلتانا لعبنا كرة البيسبول منذ الصغر وكلتانا كنا طيارتين خاصتين، نركب طائراتنا الصغيرة سوياً حول جنوب شرق ولاية تكساس. وكثيراً ما نناقش وجهات نظرنا حول اختيار الوظيفة، وكم كنّا محظوظتين بمعلمينا ووالدينا والمرشدين الآخرين الذين شجعونا لدراسة الرياضيات والعلوم في المدرسة، المادتين المهيأتين لمهنة رائد الفضاء.

 

 رحلة STS-7 في تاريخ ١٨يونيو ١٩٧٣

 

في يناير 1978 ، اختارت وكالة ناسا ستة نساء في درجة 35 رائد الفضاء الجديد للسفر على متن المكوك الفضائي.

 

على الرغم من أن سالي كانت احدى السته نساء في الدرجة لعام 1978، إلا انها فضلت أن تكون من ضمن 35 فضاء جديد، وأن تقيم بالجدارة وليس بالجنس. كان مهماً لجميع النساء أن يكون مستواهن عالي كمستوى الرجال. ومن ناحية التشغيل والسلامة، كان ذلك أيضاً بنفس القدر من الأهمية. في حالات الطوارئ، لا توجد بدلات خاصة للجنس أو العرق: فكان على كل شخص أن يسحب ثقله. وفِي الواقع، قيل أن هؤلاء الستة نساء الأوائل لم يكن مؤهلات فحسب، بل كانوا أكثر من مؤهلات. 

 

واثناء تكريم سالي لاختيارها أول امرأة في درجتها للطيران الى الفضاء، ابتعدت عن الأضواء. فكانت ترى أنها ذهبت إلى الفضاء عن جميع الأمريكيين، بغض النظر عن الجنس، لكنها أيضاً تفهمت هذه التوقعات بشأن اختيارها "الأولى". وأثناء رحلتها  STS-7 أثنت على من مكنها من الوصول إلى هناك: إلى عائلتها ومعلميها، وإلى أولئك الذين صنعوا وأداروا المكوك الفضائي، وإلى زملائها، وإلى جميع زملائها من رواد الفضاء، بما فيهم د.كاثي سوليفان، ود.ريا سيدون، ود. آنا فيشر، ود. شانون لوسين، ود. جودي ريسنك ( التي  فارقت الحياة في مكوك تشالنجر). بكل هذا الاهتمام، كانت سالي "الاولى" كريمة. وكان لإطلاق مركبة STS-7 ذوق احتفالي فريد من نوعه. وكتب على اللافتات حول مركز كينيدي للفضاء "حلقي يا سالي حلقي". وأقام جون دنفر حفلة خاصة في الليلة التي سبقت إطلاق الرحلة، في مكان قريب من منصة الإطلاق.

      

 مواصلة العزم

 

كان من بين المواضيع التي ناقشناها أنا وسالي باستمرار هو السبب في عدم اهتمام سوى القليل من الشابات بالرياضيات، والتكنولوجيا، والعلوم، والهندسة؛ التي أصبحت تعرف باسم مِهن STEM في أواخر التسعينات، وقد تلقى كلانا الدعم من المشرفين الذكور والإناث و“المشجعين”، وبحلول عام 1972 عملت الشركات التي لديها عقود فيدرالية بحرص لتوظيف مهندسات، وقد فتحت ناسا رحلات الفضاء للنساء في عام 1978، وكانت فخورة بحقيقة أنها توظّف النساء وتدربهن لوظيفة رائد فضاء في الهندسة والعلوم.

 

أدت الاحتياجات الوطنية لمواهب STEM وقوانين العمل المؤيدة إلى خلق بيئة محفزة حتى إذا أرادت شابة أن تصبح مهندسة طيران، أو عالمة فيزياء، أوعالمة كيمياء، أو طبيبة، أوعالمة فلك، أوعالمة فيزياء فلكية فيمكنها ذلك، قد يظن البعض أن رحلة سالي الأسطورية، ورحلات رواد الفضاء الآخرين من النساء خلال السنوات الـ 35 الماضية قد ألهمت فوج من الشابات (والرجال) للعمل في مهن العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، فعلى سبيل المثال عندما سافرت سالي إلى الفضاء في عام 1983؛ فتاة تدرس في المرحلة الإعدادية و تبلغ من العمر 12عامًا سيكون عمرها الآن 47 عامًا، لو كان لديها ابنة فقد تبلغ من العمر 25 عامًا، فبعد جيلين ربما كنا نتحرى ظهور فوج كبير من النساء الشابات النشيطات اللاتي سيتوجهن للعمل في مهن STEM، لكن هذا لم يحدث.

 

لكن على نقيض ذلك فلدينا نقص وطني متنامٍ في عدد المهندسين وعلماء الأبحاث في هذه الدولة مما يهدد ازدهار بلادنا وأمننا القومي، وقد ازداد عدد النساء الخريجات من تخصص الهندسة من 1 في المائة في عام 1971 إلى حوالي 20 في المائة خلال 35 سنة، لكن النساء يشكلن 50٪ من عدد السكان، لذا لازال هناك مجال لازدياد العدد، إذن ما هي “المسببات الجذرية" لهذا النقص في النمو؟

 

 تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (تعليم شامل من الروضة حتى المرحلة الثانوية(K-12))

 

وقد أشارت العديد من التقارير لوجود نقص في تعليم الرياضيات والعلوم في المراحل من الروضة وحتى الثانوية مما يسهم في الحصول على معدلات تخرج راكدة نسبيًا في مهن العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات.

ويفضي إكمال أربع سنوات من الرياضيات في المدرسة الثانوية ، وكذلك الفيزياء والكيمياء والأحياء إلى نجاح لاحق في العلوم والرياضيات والهندسة في الكلية، فبدون هذا الاستعداد تنخفض الخيارات الوظيفية كثيرًا، فعلى الرغم من تخرجي من مدرسة صغيرة في ولاية واشنطن الريفية إلا أنني حين تخرجت تمكنت من إنهاء دراسة الجبر، والهندسة، وعلم المثلثات، وتحليل الرياضيات، والأحياء، والكيمياء، والفيزياء، تلك كانت جميع الشروط المسبقة للالتحاق بكلية الهندسة في جامعة واشنطن، استعدت سالي بمثل هذا الاستعداد قبل أن تتخصص في الفيزياء.

 

على الرغم من أننا نحظى بالعديد من مدارس تعليم شاملة من الروضة حتى الثانوية (K-12) الرائعة في البلاد ، إلا أن الكثير من المدارس تعاني الآن لإيجاد معلمي رياضيات وفيزياء مؤهلين، إن تحفيز الاهتمام بهذه المواضيع هو أيضًا عنصر أساسي للمحافظة عليها ونجاحها، إن شغف الطالب بموضوع معين يمكن أن يبقيه منكبًا عليه حتى في الأوقات الصعبة، أصبحت المشاركة في "تعليم العلوم غير الرسمية" في المتاحف والمخيمات عاملاً أساسياً لتوظيف الطلاب في مهن العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات؛ خاصة مع نضال المعلمين لاستقطاع وقت من المناهج الدراسية المتراكمة لتدريس الرياضيات والعلوم.

 

أظهرت الأبحاث أن المدرسة الإعدادية هي فترة حرجة بالنسبة للأولاد والبنات الصغار لتأسيس وجهة نظرهم بالرياضيات والعلوم؛ وذلك لاكتساب المهارات الأساسية التي تشكل الأساس للتقدم نحو الجبر، والهندسة، وعلم المثلثات؛ ولتبني وجهة نظر إيجابية تجاه السعي للعمل في مهن STEM، عندما تقاعدت الدكتورة سالي رايد من وكالة ناسا أدركت ذلك وأسست مشروع إيماجينيري لاينز (Imaginary Lines)، وأنشأت لاحقًا سالي رايد ساينس؛ لتشجيع فتيات المدرسة المتوسطة على أن يتمتعن بالطموح المهني، وقد استضافت معسكرات العلوم في جميع أنحاء البلاد، وإطلاع الشابات وأولياء أمورهم على مجموعة متنوعة من الخيارات المهنية STEM، وتواصل شركة سالي رايد ساينس توسعها من خلال جامعة كاليفورنيا في سان دييغو.

 

 مكافحة الصور النمطية القديمة وتكريم إرث سالي

 

ومع ذلك لا تزال هناك تحديات؛ لا سيما في هذا المجتمع الغارق في وسائل الإعلام الاجتماعية، وقد لاحظت أنا ومهندسات ممارسات أخريات أن الفتيات غالباً ما يتأثرن بما يتلقين من المجتمع “ما يعتقده المجتمع" حيالهن.

ومؤخرًا أجريت نقاشًا مع فريق الروبوتات النسوي بالكامل المنافس في وكالة ناسا؛ فسألت الفتيات في المرحلة الثانوية إذا ماكنّ يتلقين الدعم من المدرسين وأولياء الأمور،وجميعهم أجابوا بِـ"نعم". ولكن بعد ذلك، سألوني: "لماذا لا يدعمنا المجتمع؟" كنت في حيرة وسألتهم ما الذي يعنونه، ثم أطلعوني على الإنترنت حيث عادت عمليات البحث عن المهن الهندسية بشائعةٍ تلو شائعة بوصفها بِـ "بيئات العمل العدائية".

 

للأسف، فمعظم هذه الشائعات قديمة جدًا وغالبًا ما تكون من الدراسات ذات التجمعات السكانية الصغيرة جدًا، ونادراً ما تصعد الأخبار الإيجابية إلى قمة نتائج البحث في الانترنت من الشركات، والحكومة، والجامعات، والمنظمات كمنظمة الأكاديمية الوطنية للمهندسين، ومنظمة فتاة الفيزياء، ومنظمة مجتمع النساء المهندسات، وفي الوقت الحالي تسعى الشركات والمختبرات في الولايات المتحدة جاهدةً إلى توظيف النساء المؤهلات والشغوفات ببرنامج STEM؛ لكن العديد من نساءنا الشابات يواصلن "الانسحاب".

 

تتأثر الشابات بالصور الإعلامية التي يرونها كل يوم، ما زلنا نرى الصور النمطية السلبية التي تعود لعقود من الزمن والصور السيئة للمهندسين والعلماء على البرامج التلفزيونية وفي الأفلام.

 

يستمر مشاهير التلفاز بالتفاخر على الهواء بأنهم إما لم يحبوا الرياضيات أو عانَوا معه، تساعد شركة سالي رايد ساينس في مكافحة المفاهيم الخاطئة وتبديد الأساطير وذلك عن طريق استضافة العلماء والمهندسين الممارسين مباشرة إلى الطلاب، ومع ذلك؛ فمن أجل إحداث فرق حقيقيّ يحتاج هذا البرنامج وغيره من البرامج إلى الدعم من المنظمات الإعلامية، تعتمد الأمة على التكنولوجيا والعلوم التي أنتجها علماؤنا ومهندسونا؛ لكن وسائل الإعلام الاجتماعية، ومقدمو البرامج التلفزيونية، والمحررون، ومطورو سيناريوهات الأفلام نادراً ما يعكسون هذا الواقع؛ لذا ربما تساهم التحديات التي تواجه K-12 في نظامنا التعليمي بالإضافة إلى "الصور النمطية القديمة" التي صوّرها الإعلام في ثني شبابنا عن الانضمام لمهن العلوم والهندسة.

 

 فرص لا محدودة في العلوم والهندسة

 

الحقيقة؟ يواصل عدد أكبر من الشركات أكثر من أي وقت مضى إنشاء بيئات عمل ملائمة للأسرة وتتنافس على المواهب النسائية، ففي الواقع هناك طلب متزايد من قبل المؤسسات التجارية، والحكومة، وكليات الدراسات العليا في الولايات المتحدة على المهندسات والعالمات أكثر مما يمكن للجامعات إيفاؤه.

 

حظينا أنا وسالي بوظائف رائعة يدعمها الرجال والنساء على حد سواء، كانت ناسا ومازالت بيئة عملٍ عظيمة؛ شكّل الإناث حوالي ٥٠ بالمائة من الدفعتين الأخيرتين من رواد الفضاء.

 

أعتقد أن سالي ستفخر بماوصلت له الأمة بشأن النساء في الفضاء، لكنها تريدنا أيضًا أن نركز على التحديات المستقبلية لتوظيف المزيد من النساء في العلوم والهندسة، وتأجيج شغف استكشاف الفضاء.

المصدر

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية