Please reload

التدوينات الحديثة

خمس طرق لتحويل التعليم إلى ألعاب الفيديو وتهيئة الطلاب لوظائف الغد

 

 

 Jul 3, 2018

 للكاتب: ديفن يونغ

 

 يصعب كل عام وعلى نحو متزايد التنبؤ بكيف سيكون مكان العمل مستقبلا، مع ظهور كل تقنية حديثة - مثل الذكاء الاصطناعي و التشغيل الألي و VR / AR  وتكنولوجيا النانو - تأتي التحولات الاقتصادية التي تتطلب مهارات مختلفة من الموظفين وتخلق تحديات جديدة لكل من أرباب العمل والمتعلمين.

 

رأيت من خلال العمل في مجال التكنولوجيا والإعلام على مدى العشرون سنة الماضية بعض هذه التغييرات المباشرة، وهناك شيء واحد قد أثبتت صحته على الدوام: المشاركة أمر بالغ الأهمية عند تعلم معلومات جديدة وإتقان مهارات جديدة.

 

نحن نعلم أن الانخفاضات في مشاركة الطلاب لها تأثيرات كبيرة على المقاييس التي نهتم بها وهي الأداء الأكاديمي والتعلم العاطفي الاجتماعي (SEL)والمناخ المدرسي والحضور.

 

يصبح الحفاظ على التفاعل أكثر حيوية وصعوبة في الوقت نفسه حيث تحاول الفصول الدراسية مواكبة عالم اليوم السريع الخطى.

 

أعتقد أن الإجابة كانت أمامنا طوال هذا الوقت وهي ألعاب الفيديو المثيرة، لكن الألعاب صناعة تقدر بمليارات الدولارات لسبب ما.

 

ألعاب الفيديو الجيدة فعالة بشكل لا يصدق في جذب انتباهنا، تحويل المكافآت الخارجية إلى دافع جوهري وخلق تجارب مفيدة. إذا كنا سنجعل المدرسة ملائمة لطلاب اليوم، يجب أن نتعلم الاستفادة من اللعب بطرق جديدة.

 

 

 

مصدر الصورة: unsplash

 

فيما يلي بعض الأفكار الأساسية التي جمعناها حول طرق دعم ألعاب الفيديو للتعلم:

 

1. ألعاب تلبّي الاحتياجات النفسية الأساسية

 

دمج الألعاب في التعليم لا يعني بالضرورة مزيدًا من الوقت امام الشاشة. ولكن الاستفادة عن طريق استعارة الاساسيات المحفزة من الألعاب وتطبيقها خارج إطار اللعب وإعادة تركيب وتعزيز الديناميكيات الاجتماعية في الفصل الدراسي عند تنفيذها بشكل صحيح. الألعاب تلبي الاحتياجات النفسية الأساسية المختلفة.

 

يلعب الأطفال للاستكشاف والعمل بحرية، مما يدل على حاجتهم إلى التقييم الذاتي. وهم يلعبون من أجل إحساس التحدي والتفاعل الاجتماعي وردود الفعل الثابتة وأكثر من ذلك. فهذه كلها عناصر قيّمة لإعادة التفكير في التجربة المدرسية وجعلها أكثر فعالية.

 

لا يمكننا الابتعاد عن استخدام التكنولوجيا - وليس عندما تكون التكنولوجيا الأساس لحياة الطلاب اليومية ومستقبلهم. ولكن يمكننا استخدام الأهمية الثقافية للألعاب لمزج فرص التعلم المادية والافتراضية بطرق من شأنها تمكين الطلاب.

 

2. ألعاب تجعلنا اجتماعيين أكثر

 

وجدت شركات مثل Google أن المهارات أكثر أهمية لنجاح الطلاب من إتقان مواضيع STEM لوحدها. هذا سبب قوي للاستثمار في تعليم الطفل بأكمله.

 

غالبًا ما تكون الألعاب عبارة عن تعاون، سواء كنت تلعب مع لاعب آخر واقعي في فريقك أو تنقل المواقف وحل المشكلات في قصة. يقول تقرير صادر عن مركز التعليم عبر الإنترنت أن "الطلاب الذين لعبوا العاباً مؤيدة اجتماعيا تشجع على التعاون، كانوا أكثر عرضة من غيرهم لمساعدتهم في مواقف واقعية مثل التدخل عندما يتعرض شخص ما للمضايقة ".

 

هذا ينتقل إلى الحياة اليومية بطرق أخرى أيضًا. وجد باحثو جامعة بروك أن "لاعبي ألعاب الفيديو، بغض النظر عن الجنس، أفادوا بوجود مستويات أعلى من التقارب العائلي ومشاركة النشاط والتعلق بالمدرسة والصحة العقلية الإيجابية."

 

وإليك اثباتا إضافيا: لاحظ باحثو جامعة غلاسكو أن لعب ألعاب الفيديو يحسّن التواصل والحيلة والقدرة على التكيف بين الطلاب الجامعيين وكل الكفاءات المهمة التي يمكن لطلابنا تطويرها إذا أرادوا التقدم.

 

3. ألعاب جيدة تطور الأداء الأكاديمي

 

إذا كانت اللعبة سهلة جدًا أو صعبة، فإنها تصبح محفوفة بالمخاطر. تعرف اللعبة الجيدة كيف تستمر بتحفيزنا وتطويرنا بدرجات بسيطة او عالية. يناقش كتاب” Flow: Psychology of Optimal Experience" وينص على أن كيفية التحفيز الجيد يجعلنا أكثر إنتاجية.

 

يمكن أن يكون لتعزيز هذه الحالة في مدارسنا تأثيرًا كبيرًا. لا تأخذ كلمتي فقط. وجدت الأبحاث المنشورة في المجلة الدولية للاتصالات أن المراهقين الذين لعبوا الألعاب كان أداؤهم أفضل في الرياضيات والقراءة والعلوم.

 

وقال مؤلف الدراسة إن الألعاب "تبدو وكأنها تجهز الطلاب لتطبيق وشحذ المعرفة التي تعلموها في المدرسة من خلال مطالبتهم بحل سلسلة من الألغاز قبل الانتقال إلى مستوى اللعبة التالي". وختمت دراسة أخرى على أن الأطفال في المدرسة الابتدائية الذين لعبوا خمس ساعات أو أكثر من الألعاب أسبوعياً كان أداؤهم اجتماعياً وأكاديمياً أفضل من أقرانهم الذين لم يفعلوا ذلك.

 

4. ألعاب متوافقة مع الفشل

 

الفشل جزء طبيعي من التعلم. لكن الطلاب غالباً ما يخشون الفشل في المدرسة لأنهم قلقون بشأن درجاتهم، وهو مؤشر دائم لأدائهم. إذا كنا نريد من الطلاب أن يتمتعوا بالمرونة والثقة في مواجهة تحديات جديدة، فعلينا أن نعلمهم أن يتقبلوا الفشل.

 

عندما يفشل الطفل في اللعب، فإن “game over” لا تعني أن يتوقف عن اللعب بل أن يحاول مرة أخرى ويتعلم كيفية إصلاح الخطأ أو توظيف استراتيجيات مختلفة. الألعاب تعلمنا أيضًا أن نكون مفكرين ناقدين. كتبت Jane McGonigal في كتابها  “SuperBetter"، عن كيف أن اللعب يشجع على نقاط القوة النفسية التي يمكن أن تساعدنا في مواجهة التغيرات الحقيقية بطريقة إيجابية.

 

هذه مهارات بالغة الأهمية يحتاجها الطلاب ليزدهروا على المدى الطويل.

 

5. ألعاب يمكن أن تخلق تجارب ذات مغزى

 

هناك سبب للعب معظم الأطفال 10.000 ساعة من الألعاب عبر الإنترنت في الوقت الذي يبلغون فيه 21 عامًا، وهو ما يقارب الوقت نفسه الذي قضوا فيه في المدرسة الإعدادية والثانوية. تعتبر الألعاب قوة مقنعة، وهي قوة تخلق ثقافة إيجابية وهذا يحاكي التضامن والعمل الجماعي في الرياضة البدنية، ولكن على نطاق أوسع بكثير.

 

على سبيل المثال مع لعبة “Pokémon Go”، تحمس اللاعبون للخروج والعمل نحو تحقيق أهداف مشتركة. كانوا متصلين من خلال تجربة جماعية ومشتركة. أما بالنسبة للعبة Classcraft”"، نشهد بانتظام أن ألعاب القوة يجب أن تحول تجربة التعلم. في التعليم بشكل عام، فإن الطريقة التي سننجح بها في التنقل بين التغييرات التي تنتظرنا هي عن طريق خلق تجارب في المدرسة تثير حماسة الأطفال وتجعلهم يريدون حقا بأن يكونوا هناك.

المصدر

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية