التدوينات الحديثة
Please reload

الارشيف
Please reload

ابحث بالتاق
تابعنا

كيف نساعد أطفالنا في العودة للدراسة بعد العطلة ؟.

 

 

5 نصائح لمساعدتك في إعادة مزاج طفلك إلى الدراسة بسهولة بعد العطلات .

بقلم : كريستين جروف، كيلي آن ألين - أستراليا .

January 16, 2020

 

 


 

 

سيعود معظم الأطفال في أستراليا إلى المدارس خلال أسبوع فقط، يمر الأطفال عادة بمشاعر مختلطة عندما يتعلق الأمر بالذهاب إلى المدرسة، وتتراوح مشاعر العودة إلى المدرسة بين الشعور بالحماس واللهفة وبين الشعور بالقلق والخوف والتوتر، ومن الشائع الإحساس بفراشات تحلق في المعدة و الشعور بالقلق بشكل عام إزاء الذهاب للمدرسة .

من بين أكبر مخاوف الأطفال في سن ما قبل الدراسة هو الشعور بالإقصاء أو التعرّض للمضايقات في مواقف معينة ، وربما الاضطرار لقول وداعًا لمقدمي الرعاية لهم عند مغادرتهم، فمخاوف الأطفال في سن المدرسة تتعلق بالامتحانات بنسبة ٢٧٪؜، وعدم الرغبة في العودة إلى المدرسة بنسبة ١٣٪؜، والمشاكل مع المعلمين بنسبة ١٤٪؜، وقد يشعر البعض بالوحدة والعزلة.

أما بالنسبة للمخاوف الرئيسية لدى المراهقين فهي التعامل مع الضغوط بنسبة ٤٤.٧٪؜، ومشاكل المدرسة والمذاكرة بنسبة ٣٤.٣٪؜، والصحة العقلية بنسبة ٣٣.٢٪؜.

يعتبر عدم التفكير بالمدرسة حتى يحين وقت العودة إليها إحدى الطرق للاستمتاع في الأسبوع الأخير من العطلة، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص قديجعل ذلك العودة إلى الدراسة أصعب.

فيما يساهم دعم الوالدين والأطفال والشباب في مواجهة تحديات العودة إلى المدرسة و تقليل الآثار السلبية لعودتهم باستخدام الخطوات التالية:

 

1. ضع روتينًا خاصًا للعودة إلى المدرسة .

أنشئ جدولاً للعودة إلى الدراسة مع الروتين مدرسي، واتبع معارفك وتجاربك السابقة بتقصي أفضل الأمور التي تحفز طفلك خلال أوقات التغيير والفترات الانتقالية.

قم بإعداد جدول عملي للاستعداد للمدرسة، يمكنك أن تشمل :

  • المهام اليومية في كل يوم دراسي مثل: الاستيقاظ، تناول طعام الإفطار، ارتداء الملابس.

  • ما نوع المساعدة التي يحتاجها طفلك منك ليستعد؟

  • ما الذي يمكن للأطفال القيام به بمفردهم؟

 

قد يسبب الأسبوع الأول من المدرسة نوعًا من الاضطراب لأن العقل يكون في مزاج العطلة، لذلك عليك الاعتناء بالعادات الصحية مثل: النوم حوالي 9-11 ساعة في اليوم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثالثة عشر، و8-11 ساعة للأطفال من عمر الرابعة عشر إلى السابعة عشر، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية لمدة ساعة واحدة في اليوم من الأنشطة البدنية المتوسطة إلى الشديدة ثلاث مرات أسبوعيًا، واتباع نظام غذائي.

كما يساعد تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ في ذلك، وتقترح المؤسسة الوطنية للنوم البدء قبل أسبوعين من بداية الدراسة في تحديد عادات روتينية للنوم، ومع ذلك فأسبوع واحد فقط يكفي لمساعدة الأبناء في تنظيم نومهم.

 

 

 

 

ما الأعمال التي يحتاج فيها أطفالك لمساعدتك، وما الذي يمكنهم القيام به بمفردهم؟

 

 

بطريقة ما يعود الوالدان إلى العمل مع أطفالهم، لذا عليك ضبط جدولك الزمني الخاص بك لتجعل الانتقال أكثر سهولة ، فإن لم تستطع القيام بذلك في الصباح فخصّص وقتًا كافيًا في المساء لتقضيه مع أطفالك، وخاصة أثناء الأسبوع الأول.

 

  2. تحدّث عن العودة إلى المدرسة

 

يمر معظم الأطفال بمرحلة من التوتر والقلق من المدرسة، ولديهم نظرة نشأت عن خلاصة تجاربهم المدرسية، لذا اكتشف ما يقلقهم عن طريق سؤالهم مباشرة.

يمكنك أن توفّر الدعم لهم عن طريق إعادة تجارب القلق والتوتر إلى طبيعتها، طمئن أطفالك بأن مشاعرهم طبيعية وأن بإمكانهم التغلب عليها فور الاستقرار فيها، حيث يُمكن أن تتواجد المخاوف والشجاعة معًا في كثير من المواقف .

بناءً على عمر طفلك يمكنك أيضًا تجربة النقاط التالية للمساعدة:

  • السنوات المبكرة/ مرحلة ما قبل الدراسة: كتابة قصة اجتماعية عن ذهابهم إلى الحضانة أو المدرسة، وكتابة الروتين اليومي.

  • المرحلة الابتدائية: إنشاء نظام الأصدقاء بإلحاق الطفل مع صديقه في نفس المدرسة حيث يلتقي طفلك بصديقه أو الطفل الأكبر منه أمام بوابة المدرسة أو إذا كان الجيران يسمحون بذهاب الأطفال معًا إلى المدرسة.

  • المرحلة المتوسطة و الثانوية: تأسيس روتين عائلي صحي، ليساند أفراد الأسرة بعضهم بعضًا في استخدام التكنولوجيا، والنوم، والوظائف المدرسية.

3. ساعدهم في خلق شعور انتمائي للمدرسة

يمكن أن يؤثر الشعور بالانتماء إلى المدرسة في النجاح الدراسي ورفاهية الطالب، كما يمكن أن يسهل الوالدين المواقف الإيجابية حول المدرسة من خلال التحدث عنها بنبرة حماسية، وإظهار الاهتمام بالحياة المدرسية والعمل، والقدرة على دعم الطفل أكاديميًّا واجتماعيًّا.

 

 4. اهتم بواجبات طفلك المدرسية

ذكر أكثر من نصف أولياء الأمور في إحدى الدراسات الاستقصائية أن الواجبات المنزلية كانت من أكثر أسباب التوتر لدى أطفالهم.

عندما يشارك الوالدان أطفالهم في واجباتهم المدرسية فإنهم يكونون أكثر قدرة على دعمهم من خلالها.

 

5. ابحث عن علامات التوتر

تشير الدراسات إلى أن من الممكن أن يفوّت الوالدان ملاحظة توتّر أطفالهم وقلقهم.

وبناء على مرحلة الطفل العمرية، يمكن أن يكتشف الوالدان توتر الطفل إذا لوحظ أي من الحالات التالية :

  • إذا كان الطفل أكثر عنادًا من المعتاد أو يحاول الهرب من الفصل الدراسي.

  • إذا كان الطفل يبدو مضطربًا وطائشًا أو كثير البكاء.

  • عندما يُظهِر الطفل رغبة متزايدة في تجنب الأنشطة من خلال المحادثات وإجراء الاتفاق.

  • عندما يحاول الطفل تجنب الذهاب إلى المدرسة.

  • عندما يلجأ الطفل إلى مص الإبهام أو التحدث بلغة الأطفال الرُّضّع أو زيادة التعلُّق بالألعاب الطرية المفضّلة (للطلاب الأصغر سنًّا).

إذا استمرت هذه السلوكيات لما يقارب نصف فصل دراسي فتحدّث إلى معلم الصف أو ممثل شؤون سلامة الطلاب عما يحدث، واعملا معًا لإيجاد استراتيجية للدعم، فربما يكون هناك شيء يحدث أكثر من مجرد توتر مدرسي اعتيادي مثل: التسلُّط.

 

6. شجّع الأسئلة

شجّع الأسئلة التي قد يتساءل الأطفال والمراهقين عنها حول الفصل الدراسي المقبل، مثل: ما الذي سيكون مماثلًا؟ وما الذي سيكون مختلفًا؟

تقدّم المدارس عادة معلومات انتقالية، فإن لم تفعل المدرسة ذلك فقد يكون من المفيد الاتصال بهم لمعرفة ما إن كان بإمكانهم مشاركة أي مصادر معلوماتية.

والأهم من ذلك دع طفلك يعرف أنه لا حدود للكلام، خصص وقتًا للدردشة على مدار الفصل الدراسي حيث يمكن أن يساعد ذلك في تقليل توتر العودة إلى المدرسة.

 

 

 

  المصدر

 

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية