Please reload

التدوينات الحديثة

١٢ طريقة لتنمي حب القراءة

كمعلمة، تنمية حب القراءة لدى طلابي كان أشبه بالهوس! واستمر ذلك عندما أنجبت طفلًا. إليكم ١٢ طريقة لتنمية حب القراءة لدى الأطفال.

 

١. فكّر فيما قرأت.

نحن نمارس الأعمال التي نحب ممارستها أو التي نشعر بأنها تستحق العناء. عندما يكون للطفل تجربة إيجابية وجيدة مع القراءة -كأن يتعلم شيئًا جديدًا مما قرأ، أو أن يندمج بعمق مع قصة معيّنة- أرشِده لأن يسمي هذه التجارب. على الطفل أن يسمّي و أن يتحدث عن تجربته الجيدة; حتى يخزّن أثرها الجيد ذهنيًا بنفسه، وسيحفزه ذلك على تكرار العمل الذي منحه هذا الشعور.

 

٢. استمع إلى الكتب الصوتية.

الإستماع للكتب الصوتية مفيد لنا من نواحِ عدة، فهي تمكنك من التخلص من كل مهارات القراءة الميكانيكية(١) التي تحتاجها ، لتركّز أكثر على القصة، والشخصيات، واللكنات; بحيث يمكننا الإندماج في القصة. تعتبر الكتب الصوتية منحة عظيمة للأشخاص الذين يعانون مع القراءة، وهي طريقة توصلهم لنصوص تناسب أعمارهم وتكسبهم شغفًا بالقراءة.

 

٣. حدد أهداف القراءة.

لن ننجز عملًا لانرى فيه منفعة. فكلما تمكّنا من جعل الأطفال يفكرون في السبب الذي يؤدون عملًا ما لأجله، زادت فرصنا في شد انتباههم. عندما كنت معلمة للمرحلة الإعدادية، كنت أعد نشاطًا في بداية كل عام بمسمى ”لماذا نقرأ؟“. طلبت من طلابي/طالباتي إعطائي أكبر كم ممكن من الأسباب التي يمكنهم التفكير بها لإجابة هذا السؤال. كان نشاطًا ممتعًا، وتحديت كل فصل بأن يأتوا بأسباب أكثر من الفصل السابق (عامل تنافسي بسيط، ولّد طاقات طلاب/طالبات الصف السادس!).

 

٤. ولّد حماسًا تجاه الكلمات.

عندما تقرأ مع الأطفال، اختر كلمة أو كلمتان لكل جلسة قراءة بإمكانها أن تولّد حماسهم، كلمة جديدة قد يرغبون، وقد لايرغبون باستخدامها. ابحث عن المتعة في اكتشاف مزيج جديد من الأصوات، كلمة تصف شعورًا أو مكانًا بدقة. ثم كرر الكلمة بصوتٍ عالِ، واستخدمها في أكثر من فحوى. تلاعب بالكلمة واستمتع معهم. لا تختر كلماتٍ متعددة في جلسة قراءة واحدة، كلمة أو كلمتين تفيان بالغرض. القراءة تتمحور حول الكلمات. (بذكر هذا، اطّلع على هذا الكتاب المصوّر الرائع للأطفال الصغار، الفتى الذي أحب الكلمات.)

 

٥. تعلم احتياجات الأولاد.

تغيرت طريقتي في تعليم القراءة للمرحلة الإعدادية تمامًا بعدما قرأت ” القراءة لاتصلح الشيفروليه: الأدب في حياة الرجال اليافعين“ للكاتبين مايكل سميث وجيفري ويلهيم. بعدما طبّقت أفكارًا من هذا الكتاب، لاحظت أن حماس وتقدير طلابي الذكور للقراءة بلغ عنان السماء!. طبّقت الأفكار ذاتها في تربيتي لطفلي، حيث تقوم هذه الأفكار بشكل أساسي على منحهم كتبًا ونصوصًا واقعية، وقد  أثمرت هذه التجربة في تنشأته.

 

٦. اقرأ رواياتًا تعليميّةً مصوّرة.

امنح الأطفال أنواعًا مختلفة من الروايات، من ضمنها الروايات التعليميّة المصوّرة. إليك نموذجان رائعان ومشهوران: مقاومة، وهي رواية مصوّرة من ثلاثة أجزاء تتحدث عن المقاومة الفرنسيّة للنازيين، و“الملاكمون والقديسون“ للكاتب جين ليون يانق، رواية مصوّرة من ثلاثة أجزاء حول انتفاضة الملاكمين. قرأ ابني كُلًا منهما أكثر من مرة.


 

٧. أعِد قراءة الكتب.

يحب العديد من الأطفال الصغار سماع القصة أكثر من مرة. استمر بعمل ذلك حتى عندما يكبر الأطفال!. اسمح للأطفال الأكبر سنًا أن يقرأوا نفس القصة أكثر من مرة، اسألهم عن شعورهم عندما يعيدون قراءة الكتب: ماهي الأمور الجديدة التي اكتشفوها حول القصة؟ كيف تبدو الأمور مختلفة؟ مالذي أعجبهم في قراءتهم لها هذه المرة؟.

 

٨. اسأل الأطفال عن رأيهم.

اسأل الأطفال عن اقتراحاتهم وأرائهم حول طرق تساعدك على تنمية حبهم للقراءة، اجعلهم أعضاء فعّالين في هذه التجربة. اسألهم مالذي يثير حماسهم حول القراءة؟ مالذي يجعلهم يحبونها؟. النصيحة القادمة هي من ابني ذو الـ١٢ عامًا عندما سألته عن رأيه.

 

٩. تحدث عن القصة.

خلال قراءة القصة، توقف وناقش الأطفال حول مايدور من أحداث. تحدث معهم عن الشخصيات. اسألهم عن توقعاتهم لما سيحدث لاحقًا في القصة، اطلب منهم ان يربطوا الأحداث. كل هذه تعتبر خطوات أساسيّة لاستيعاب ماتقرأ، وهي في الوقت ذاته، خطوات تجعل الأطفال أكثر اندماجًا مع مايقرأون.

 

١٠. علّم الأطفال كيف يقرأون.

عندما بدأت أدرّس الصف السادس، أخذت على عاتقي مشروعًا بحثيًا ممتد لثلاث سنوات حول كيفية تنمية حب القراءة لدى طلابي. ومن أعجب ماوجدت، أنه لابدّ علي أن أعلّم طلابي وطالباتي كيف يقرأون. أن أجعلهم يدركون طريقة السرد، الكلمات، تطوّر الشخصيات، و كل مالم نتعلمه من القصص الواقعية. كان لابد علي من أن أعرف مستوياتهم في القراءة وأن أساعدهم في سد الثغرات الموجودة في مهاراتهم القرائية.

 

١١. كن قدوة في القراءة.

أيها المعلّمون/المعلمات والآباء/الأمّهات: اقرأوا أمام أطفالكم. تحدثوا معهم عن القراءة، تحدثوا معهم عن الأسباب التي تدفعكم للقراءة. اربطوا بين حياتكم والعالم وماتقرأون. علّموهم كيف تضيف القراءة لحياتكم معانٍ عدة، قد يكون ذلك من خلال قدرتكم على قراءة وصفات الطهي، أو قراءة تعليمات بناء قطعة أثاث، أو البحث عن سؤالٍ معيّن على الإنترنت.

 

١٢. اذهبوا في رحلات مرتبطة بالقراءة.

اذهبوا في رحلة للمكتبة (أو للأباء/الأمهات: اذهبوا معهم خلال عطلة نهاية الأسبوع). خذوهم إلى محلات بيع الكتب وامنحوهم الفرصة لقضاء الوقت هناك وتصفح الكتب. تحدثوا معهم حول ماترونه في المكتبات ومحلات بيع الكتب، مالذي يجذب انتباهكم؟ ماهي العناوين والأغلفة التي تشدّكم؟. اسألوهم عن الأمور التي يلقونها انتباههم. اقرأوا معهم الملخصات التي توجد خلف الكتاب. اظهروا حماسكم. تصفحوا الكتب. تصفحوا كتبًا لاتقرأونها عادة. العبوا معهم لعبة البحث عن الكنز: أحضروا لي كتابًا عن جمع الملصقات!، احضروا كتابًا عن روما القديمة، ابحثوا عن مذكرات شخص يشابهكم في شيء/صفةٍ ما.

 

ماهي الطرق التي أثمرت في تنمية حبّ أبنائك للقراءة؟ شاركنا إياها في التعليقات.


 

المقالة الأصليّة

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابعنا
ابحث بالتاق
Please reload

الارشيف
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية