التدوينات الحديثة
Please reload

الارشيف
Please reload

ابحث بالتاق
تابعنا

القواعد الذهبية لإشراك الطلبة في الأنشطة التعليمية

تعلحين نفكر في إشراك الطالب في الأنشطة التعليمية، غالباً ما يكون من المناسب فهم التفاعل مع النشاط باعتباره ممثلاً بسلوك جيد  (أي: المشاركة السلوكية) والمشاعر الإيجابية (أي: المشاركة العاطفية) وقبل كل شيء، فكر الطالب (أي: المشاركة الإدراكية) (فريدريكس، 2014) وسبب ذلك كون الطالب، ربما و بشكل سلوكي أو عاطفي يستثمر فكره في الأنشطة المعطاة دون إهدار أي جهد فكري زائد لفهم و احتراف المعرفة، أو الصنعة، أو المهارة التي يحتاجها لذلك النشاط

 

في ضوء ذلك، تشير الدراسات أن مراعاة العناصر المتتابعة التالية عند تصميم وتنفيذ الأنشطة التعليمية، قد تساهم في تطوير مستوى المشاركة السلوكية، والعاطفية، والإدراكية للطالب وبالتالي، مما يؤثر إيجابياً على تعليم الطالب وإنجازه

 

:ابتكر شيئاً ذو معنى

لابد أن يدرك الطلاب المغزى والهدف من النشاط المقدم لهم حتى تصل بهم إلى المشاركة/الاندماج التام. إذ تثبت الدراسات أنه في حال لم يعترف الطلاب بقيمة هذه الأنشطة التعليمية بالنسبة لجهدهم ووقتهم فإنهم لن يتفاعلوا بالشكل المرضٍ وقد يتشتت انتباههم عن هذه الأنشطة كردٍ على ذلك. (فريدريكس، بلومينفيلد، & باريس، 2004) ولنتحقق من أن الأنشطة ذات معنى شخصي، بإمكاننا على سبيل المثال ربطها بالمعلومات و الخبرات السابقة لدى الطلاب، وذلك لإضفاء قيمة لذلك النشاط المعني، بطرقٍ ذات صلة شخصية. وأيضاً، يمكن للبالغين أو خبراء المجال المساعدة في إيضاح أهمية الأنشطة الفردية، ومتى وكيف يمكن استخدامها في الحياة العملية

 

تعزيز الشعور الكفاءة

 

يمكننا فهم نظرية الكفاءة عن طريق تقييم الطلبة الشخصي فيما كان بمقدوره/ها النجاح في تعلم نشاط أو تحدي. (هل يمكنني القيام بذلك؟) حيث وجد الباحثون أن الممارسة الفعالة للنشاط يمكن أن تؤثر إيجاباً في النشاط الذي يليه (شكونك & مولن، 2012). لتعزيز شعور الطلاب الكفائي في الأنشطة التعليمية، ويمكن الأنشطة الموثقة أن تشمل التالي:

 

أن يكون أعلى من مستوى الطلاب وكفاءتهم قليلًا -

 - إدراك الطلاب لمغزى النشاط طوال عرض نماذج التأقلم مع الأفراد (مثل: الطلاب الذين يواجهون بعض الصعوبات ولكن ينجحون في نهاية الأمر) ونماذج إتقان نظرائهم (مثل: الطلاب الذين يجتهدون وينجحون في النشاط من أول مرة) 

تقديم التغذية الراجعة التي تساعد في تقدم الطلاب -

  

 

دعم الاستقلال الذاتي

 

يمكن فهم الاستقلال الذاتي بكونه المُهذِب لحس الطالب للتحكم في سلوكهم وأهدافهم. فحين يرخي المعلم سيطرته ( دون بذل جهد) على الطالب عوضًا عن تعزيز أسلوب الإذعان والتوجيه، والأمر، فإن مستويات مشاركة الطلاب في الأنشطة سيرتفع بنسب متشابهة نتيجة لذلك. (ريف، جانغ، كاريل، جيون، & بارتش، 2004)

ويمكن دعم الاستقلال الذاتي من خلال:

الترحيب بآراء الطلبة وأفكارهم ضمن إطار النشاط -

استخدام المعلومات واللغة العاميّة مع الطلاب -

إعطاء الطلاب الوقت الذي يحتاجون إليه، لفهم و استيعاب النشاط بأنفسهم -

 

استخدام التعليم التعاوني

 

التعلم التعاوني هو محرك قوي آخر للمشاركة في أنشطة التعلم. فعندما يعمل الطالب بفعالية مع الآخرين، فستكثر مشاركتهم نتيجة لذلك (وينتزيل، 2009)، ويرجع ذلك في الغالب إلى شعورهم بالاتصال مع الآخرين خلال الأنشطة(ديسي & ريان، 2000). و لجعل العمل الجماعي أكثر إنتاجية، يمكن استخدام استراتيجيات معيّنة لضمان معرفة الطلاب لكيفية التواصل والتصرف في هذا الإطار

تعد نمذجة المعلم واحدة من الطرق الفعالة (أي أن المعلم يبين كيف يتم التعاون)، مع تجنب المجموعات المتجانسة والتجميع حسب القدرة، وتعزيز المساءلة الفردية عن طريق تعيين أدوار مختلفة، وتقييم أداء الطالب وأداء المجموعة، يدعم أيضاَ التعليم التعاوني

 

توطيد العلاقات الإيجابية بين الطالب و المعلم

 

تعتبر العلاقات المتينة بين الطالب و المعلم، عاملاً حاسماً آخر في تحديد مستوى مشاركة الطلاب، خصوصاً فيما يتعلق بالطلبة صعبي المراس ومن هم ذوي خلفية اجتماعية متدنية (أندرمان وباتريك، 2012) فحين يكون الطلبة على علاقة طيبة ووثيقة بمعلميهم، فإنهم سيملؤون احتياجاتهم للتواصل مع الآخرين والشعور بانتمائهم للمجتمع. (سكالس، 1991)

 

:يمكن تسهيل أمر العلاقات الجيدة بين الطالب و المعلم عن طريق

الاهتمام باحتياجات الطلبة العاطفية و الاجتماعية -

لعب أدوار حماسية و إيجابية -

تحفيز استراتيجية لاعب للعب مع الطالبة -

معاملة الطلبة بإنصاف -

تجنب الغش أو الإخلاف بالوعد -

 

تعزيز التوجهات المتقنة

 

أخيراً، فإن منظور الطلاب للأنشطة التعليمية، يحدد أيضاً تفاوت مستوياتهم في المشاركة. فعندما يتابع الطلاب نشاطاً ما بدافع التعلم و الفهم (مثل: التوجهات المتقنة) عوضاً عن اختيار تحصيل العلامة الجيدة، أو المظهر الحسن، أو إرضاء الوالدين، أو التفوق على القرناء (أندرمان وباتريك، 2012)

لتحفيز القدرة العقلية للإتقان، باتباع نهج مختلفة مثل حصد نجاح الأدوات التعليمية (مثل: المراجع المعنية) عوضاً عن التشكيل (نحو: حصد الدرجات الجيدة). ويمكن أيضاً  صب التركيز على حصد النتائج الفردية، عن طريق تقليص الفروقات الاجتماعية ( مثل: إخفاء العلامات) وملاحظة جهود و تحسن الطالب

 

هل اعتمدت أيً من الخطوات السابقة حين قمت بتصميم أو تنفيذ الأنشطة التعليمية؟ إن كانت إجابتك نعم، فأي واحدة

قد اعتمدت؟ وإن كان لا، فأيها جديدٌ عليك؟

 

 

 

-

 

المقالة الأصليّة

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية