التدوينات الحديثة
Please reload

الارشيف
Please reload

ابحث بالتاق
تابعنا

الخطوات الفردية الأكثر فاعلية لمعالجة التغير المناخي لم يتم مناقشتها

July 29, 2017

بناء على أبحاث جديدة أجريت مؤخرا فإن الحكومات والمدارس لا تتخذ أكثر الطرق المؤثرة  في تواصلها للتأثير على الأفراد بغرض تخفيض مخلفاتهم الكربونية.

وقد نشرت اليوم  في مجلة رسائل ا لأبحاث البييئة، دراسة صادرة من جامعة لوند، وفيها جد  أن التغييرات الإضافية التي تطالب بها الحكومات قد تمثل فرصة ضائعة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة بمستويات أدنى من الإحتياج  لمنع 2 درجة مئوية من الاحترار المناخي.

 

الإجراءات الأربعة التي تقلل من آثار البصمة الكربونية للفرد هي: تناول نظام غذائي يعتمد على النباتات، وتجنب السفر جوا، وعدم استخدام السيارات، والإكتفاء بالأسر الصغيرة.

وقد قام البحث بتحليل 39 ورقه تم تقييمها ، وآلات حاسبة كربونية، وتقارير حكومية لحساب إمكانات مجموعة من خيارات  أنماط حياة الأفراد بغرض التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة في المحميات. ويحدد هذا التحليل الشامل الإجراءات التي يمكن للأفراد اتخاذها والتي سيكون لها الأثر الأكبر في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة في محمياتهم.

 

وحسب ما قاله المؤلف الرئيسي سيث وينس أن : "هناك العديد من العوامل التي تؤثر على المناخ نتيجة للخيارات الشخصية، ولكن ضم كل هذه الدراسات جنباً إلى جنب يعطينا الثقة بأننا حددنا الإجراءات التي تحدث فرقا كبيرا. ومنا هؤلاء  الذين يريدون أن يتقدموا بخطوات في مسألة  المناخ ،  فهم محتاجون  لمعرفة كيف يمكن لمبادراتنا  أن تكون ذات تأثير كبير، وهذا البحث يساعد  الناس على اتخاذ خيارات أكثر استنارة.

وجدنا أن هناك أربعة إجراءات يمكن أن تؤدي إلى انخفاض كبير في البصمة الكربونية للفرد: خلال  تناول نظام غذائي يعتمد على النباتات، وتجنب السفر جوا، وعدم قيادة السيارات، والإقتصار على العائلة الصغيرة  ، فعلى سبيل المثال، عدم قيادة السيارات يوفر حوالي 4و2طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويا، في حين أن تناول نظام غذائي يعتمد على النباتات يوفر 0.8 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويا..

 

وبالتالي، فإن لهذه الإجراءات إمكانات أكبر لخفض الانبعاثات  من تلك الاستراتيجيات التي سروج لها ، مثل إعادة التدوير الشامل (وهو أقل فعالية بأربعة   مرات من النظام الغذائي الذي يعتمد على النباتات) أو تغيير المصابيح المنزلية (ثمانية مرات أقل فعالية) .

ووجد الباحثون أيضا أن  هذه الإجراءات لا توضحها أي  من الكتب المدرسية الكندية ولا أي مصادر من الحكومة الأوروبية ، والولايات المتحدة الأمريكية،  وكندا،  وأستراليا ،وبدلا عن هذا فإنها تركز على التغيرات التدريجية المصاحبة لأقل درجة من الإحتمالات المؤدية  للتقليل من الانبعاثات.

 

وفي النتيجة تقول المؤلفة المشاركة في الدراسة، كيمبرلي نيكولاس: "نحن ندرك أن هذه تعتبر خيارات شخصية عميقة، ولكن لا يمكننا تجاهل تأثير المناخ على نمط حياتنا فشخصيا، وجدت أنه من الإيجابي فعلا تطبيق العديد من هذه التغييرات، وتزداد أهمية  تطبيق هذه التغييرات لدى  الشباب بشكل خاص الذين يسعون لتكوين نمط حياة يمتد لأمد بعيد، أن عليهم معرفة أي من هذه الخيارات ستكون ذات تأثير أكبر، ونأمل أن تثير هذه المعلومات نقاشا وتحفز الأفراد".

 

 

 

ترجمة: أحلام

تدقيق: مها

 

المراجع:

https://phys.org/news/2017-07-effective-individual-tackle-climate-discussed.html

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

Riyadh, Saudi Arabia

  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon

الرياض، المملكة العربية السعودية